دوي زعزع اتجاهاتي حين ولدت في حيرة ودون خيار و ادعيت كما البقية فن الاختيارات ويأبون أن يظهروا طفولتهم وطفولتي تتراقص بجانب الشجيرات حياؤنا من تجردنا و اختباؤنا خلف الخزانات حين نرتدي ما يخفي همجيتنا وعفويتنا وفي أسوأ الأجوا قد نخفي حساسيتنا التي نولد بها من الحياة حين ولدت وبين التدلي من عناقيد الشجيرات و بين فيضان بحر الكبوات لست سوى فتاة مهووسة بالكتب واللوحات بيدي دوما قلم وفرشاة أحاول أن أريك بعضك في المرة أهلا صديقيتي
في روايتها "السندباد الأعمى أطلس البحر والحرب" تحدثنا بثينة العيسى عن الحب الضائع عن الخيانة و"جرائم الشرف" كما يقال عنها، ولكنها في مستوى آخر تتحدث عن البحث عن الهوية، عن ضياع الأحلام في الأوطان التي لايمكن الناس من التعبير عن أنفسهم فيها، تأتي السياسة على خلفية الحدث الرئيس للرواية ولكنها تأتي مؤثرة كل التأثير،
المعاناة تعرفكِ، تبحث عنكِ، وفي النهاية ستجدكِ. لا يهم أين تختبئين، لا يهم كم بنيتِ حولكِ من أسوار، لا يهم في أي طبقة اجتماعية وضعتِ نفسكِ، المعاناة لا تعترف بكل ذلك، لديها طريقتها في إيجادكِ. أفغانستان، ذلك البلد الحزين الذي كُتب عليه أن يعاني تحت وطأة الاحتلال والتعصب والعادات والقيم المزيفة، البلد الذي يُحدد فيه مصيرك منذ ولادتك؛ إما أن تكون ذكرًا فتُفتح لك الأبواب على مصراعيها، وإما أن تكوني أنثى فيكون مصيركِ الوحيد هو العبودية. عائلة أفغانية عادية، الأب رجل يمارس كل ما يمارسه الرجال من قسوة، والأم الخاضعة للأب تترك العنان له كي يتصرّف في بناته الخمسة كما يشاء. خمسة بنات حُرمن من التعليم، من ممارسة طفولتهن، من اللعب في الشارع، من الذهاب للسوق، من التصريح بآرائهن، كل ما عليهن فعله هو السمع والطاعة. الأب، الذي يشعر بالعار لأنه أنجب الإناث فقط، ولرغبته في أن يساعده شخص في أمور الحياة اليومية، يوافق مُكرهًا على اقتراح لإعادة إحياء عادة أفغانية قديمة هي “الباشا بوش”، أي أن يختار طفلة من طفلاته ليحوّلها إلى ذكر؛ عليها أن ترتدي ملابس الأولاد، تمشي كما يمشي الأولاد
. الكتاب دعوة لأن تسجل كل حدث رائع في تاريخ الوطن، تستلهم منه الأمل والطاقة والقدر على أن تضيف، وفي الوقت نفسه، دعوة أيضًا لأن نقرأ بوعي أخطاء الماضي ومآخذه، فنستلهم منها، جميعًا دون استثناء، العبرة والدرس؛ كي لا نقع فيها ثانية... وهل هناك معلم أعظم من التاريخ!!
رواية الوباء القاتل نهضة زومبي هي من تأليف عبدالله بو موزة. الرواية تبدأ بأحداث رائعة وتدور قصتها عن عالم مليئ بالرعب والهلع والفزع، بعد انتشار فيروس قاتل، ليتحول كل المكان مليء بالزومبي، عند قراءة رواية الرعب الوباء القاتل نهضة زومبي ستحس كأنك تشاهد مجموعة من أفلام الرعب