سوق نايف :
رواية تتحدث عن منطقة نايف بين الماضي والحاضر كيف كانت وكيف أصبحث بمعالمها وقاطنيها ، حيث يوثق الروائي الإماراتي : عبيد بوملحة فيها بعض الأحداث والشخصيات والأماكن ويمزجها بالحاضر بتقنية الإنتقال عبر الزمن كما يجسد ما حدث وما يحدث من مواقف تاريخية للذين عاشوا فيها .
يصل رجلٌ أربعينيّ غامض وعليل إلى بلدة نائية، لكنّه يرفض الإقامة في المصحّ لتلقّي العلاج، ويختار بدلاً من ذلك البقاء في فندق واستئجار بيت مهجورٍ في البلدة يصعد إليه بين حين وآخر. تكاد حياة الرجل تخلو من أحداث عدا تلقّيه رسائل منتظمة من "امرأتين" مختلفتين، تزورانه في ما بعد، وتحرّكان فضول أبناء البلدة لإطلاق الأحكام ورسم حبكات مختلفة للعلاقة التي قد تجمع الرجل بهما.
على غرار كتب "خوان كارلوس أونِتّي" الأخرى، تفاجئ هذه الرواية القارئ بأنّ كلّ جملة مصوغة بطريقة متفرّدة وتنتهي بصورة غير متوقّعة، كما لو أنها منسوجة بتأنٍّ لتدهشه وتستفزّه ليتأمل كيف اعتصر مؤلّفها طاقة كل كلمة لإيصال أكبر قدرٍ من المشاعر.
وجود لا يراك فيه أحد :
لا أحد يمكنه اللجوء إليك حينما لا تكون في ذاتك ، يطرق أحدهم باب تفكيرك ليحصل على اللا شيء ، يمد أحدهم يده إلى قلبك لتتجمد بسبب برودته ، ينفخ أحدهم على جراحك ليتناثر الغبار عليه ، لم يعد أحدهم يبقى لأجلك ، فأنت لست هناك ، أنت في الحقيقة قد توجهت الى ذلك الفراغ الذي لن يعثر عليك فيه أحد ، لكن ثمة ذلك الشعور الذي استحلك أثناء هربك ، الوحدة التي تعلقت بك لتملئ الفراغ الذي بداخلك ، هذا هو وجودك الذي لا يراك فيه أحد ، لا يوجد سواك أنت ووحدتك فقط .!
تحفة أثرية خالدة، وعمل أدبي هو الأضخم والأعظم في تاريخ الأدب الإيطالي، وواحدة من أعظم مائة كتاب في تاريخ البشرية، وأكثر الكتب طباعة ونشرا وترجمة بعد الكتب السماوية المقدسة في العالم... إنها "الكوميديا الإلهية". رحلة رمزية فريدة عبر عوالم أُخروية قام بها أعظم كتاب القرون الوسطى قاطبة "دانتي أليجييري" لإنقاذ روحه بعد أن تاه في غابة مظلمة، رمز الحياة الآثمة، فيقوده "فيرجيليو"، رمز العقل، نحو "الجحيم" و"المطهر" ثم تقوده "بياتريتشي"، رمز الإيمان، نحو "الفردوس"... إنها رحلة طويلة ومضطربة صوب المعرفة والإيمان تعج بالرموز التي أكسبتها إبهاما وتعقيدا وبريقا في عيون القراء والنقاد والمفسرين. نقل البشرية جمعاء من حالة البؤس والشقاء إلى حالة السعادة والهناء هو أحد مآرب كتابنا هذا حسبما ورد على لسان كاتبه من خلال الغوص في أعماق التاريخ وسرد التجارب الحياتية الثرية، وتصنيف البشر طبقا لأعمالهم في دنياهم ما بين جهنم ومطهر وفردوس، ومن خلال ما احتواه العمل من فلسفة وحكمة وأخلاق وعاطفة. قوة البناء ومتانة الأسلوب وترابط المعاني سمات تنفرد بها هذه الملحمة دون غيرها.
الحُجرة الغامضة بقلم حزام بن راشد ... "المريض النفسي هو ضحية قد تضررت من قِبل المريض النفسي الحقيقي.. والتي غالبًا ما نجدها أسيرة للتجارب والعلاج.. والمؤسف، والمخيف أيضًا؛ أن المتسبب في كلِّ هذا الخَراب غالبًا ما نجده حرًّا طليقًا يحصد المزيد من الضحايا!"
تبدا الرواية بالتحدث عن لغة كانت موجوده من ١٨ الف سنه .. ولايتحدثها سوى قرية واحده معزوله.. في منطقة جبلية بعيدة…
- تتحول احداث الرواية الى سلسلة جرائم قتل بشعه تبدأ ب مجزرة في هذه القرية وبعدها جرائم قتل لعائلات كاملة، والمجرم من اقرب الناس للضحية..
- فما صلة هذا الشي بذاك؟! - من إنس؟ وما هو دورها في كل هذه الجرائم.. - ماسر شاي الاعشاب؟ وماهي هذه العشبه السحرية!! - ما الذي يحدث لأكرم؟! من هو المجرم الحقيقي؟!ماذا يحدث ل يزن؟ - كل هذا ستعرفه عند قراءة "ليس هو"..
- روايه جميله مليئة بالغموض بأسلوب الكاتب "معن" استمتعت جدا بقراءتها، اسرار وصدمات من بدايتها الى النهاية.. ستحتاج الكثير والكثير من القهوه
- كما يوجد كذلك في نهاية الرواية تحليلات لغوية متعوب عليها..
ضجيج القلب والعقل :
يحتوي الكتاب على 30 فصل يحمل موضوعات متنوعة ، كل منهم يحكي موقف من مواقف الحياة التي مررت بها ، وعدد من التجارب التي خضتها في حياتي ، وتعلمت من خلالها العديد من العبر ، وارغب ان انقلها للقراء الأعزاء ، وهي تجربة شخصية كما يحمل اراء حول موضوعات حياتية وهي خاصة بي وليست عامة .
كل فصل له طابع خاص ، ويتحدث عن امر حياتي مختلف عن الاخر ، تحدثت من خلاله عن طبيعة العلاقات واهميتها ، عن الطابع الإنساني ونبذ القسوة والعنف ، عن العلاقات الاجتماعية ، أهمية الوالدين في حياة الأبناء ، عن الحب والعلاقات العابرة .
رواية "السيدة سوزان وأخواتها" , هى رواية اجتماعية تحكى قصص ثلاث سيدات جمعتهن دار للمُسِنات .. وتكشف الرواية سِر غموض السيدات الثلاث .. وعزوفهن الكامل عن التحدث مع الأخريات في دار "هى" للمُسِنات .. وسِر احتجازهن معاً في غرفة واحدة بالدار سُميت بغرفة : السيدات الثلاث ..
أبطال الرواية هن السيدة سوزان , والسيدة ليلى , والسيدة مرام .
وتحكى الرواية قصة كل سيدة من السيدات الثلاث على حِده .. وكيف آلت بها الأوضاع الى الإعتكاف بدار "هى" للمُسِنات ..
يتناول العمل الروائي ثلاث قصص لثلاث نماذج نسائية أوجعها ظُلم المجتمع أحياناً , وأدمت قلبها ألاعيب البشر أحياناً أخرى
تحكى الرواية قصة السيدة "سوزان " .. السيدة التى فقدت بصرها بَغتةَ وتبدلت حياتها كُلياً واستعراض جوانبها الحياتية ودراما قصتها
وقصة السيدة "مرام " التى رفض والدها أن تتزوج طيلة حياتها وأهم جوانب حياتها و شخصيتها
و قصة السيدة "ليلى "
وتعد قصة ليلى .. نموذج لحالة نادرة التكرار تتواجد بنسبة 1 في المائة في المجتمع ولم يتم تسليط الضوء عليها فى الأدب سالفاً وهى عن مُعاناة الأنثى المولودة بدون رَحِم .. وما تتعرض اليه في مجتمعنا الشرقي .. وما تواجهه ..