في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي.
هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب.
أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة.
الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…
هناك امور يعجز الانسان عن وصفها ,
هناك كلمات لا نستطيع تقبلها تفاهات تجعل منى قلبنا الوحيدة تذهب بعيدا , تجعل امالنا تخيب مرمية دون تحقيق , تلك الاماني التي اخذت معظم اوقاتنا لنحققها كلمات قليلة منهم غيرت مجرى حياتنا جعلت ذلك الحلم الجميل كابوس بشع , لم تكن تلك الجنة التي كنا نتخيلها سوى جهنم , كنا نعيش تلك الاحلام بأمل كبير وخاب ظننا كثير , تعبنا و يائسنا منها ولكن لن نستسلم ولن ندع كلماتهم وافعالهم تاثرعلى احلامنا فالمنى التي يريدها القلب تجبرنا على تحملهم تجبرنا على مقاومتهم لن ننكسر بسهولة الا عند تحقيق احلامنا سننكسر لاننا حققنا منى قلبنا بعد صبر طويل سننكسر و نلملم اشتاتنا مجددا سنكون اقوى مما كنا قفط كن على يقين بانك تستطيع .
قبل الثلاثين
قبل الثلاثين هو نص قصير يروي قصة عدة أشخاص مروا بظروف ومفارقات مختلفة. تنعطف الحياة بالأبطال عدة مرات فيمرون بمواقف لم يتهيؤا لها ويضطر بعضهم لاتخاذ قرارات مؤلمة بحق أنفسهم
تتحدث القصه عن " صغيره " الفتاة التي تعيش بالخارج لإكمال دراستها تتخرج و تعود إلى الكويت لتسكن مع شقيقها الأكبر في منزله تتوالى الأحداث و تنتقل إلى السكن
فقراء الوعي :
فقراء الوعي، كتاب يتضمن قصصا تعتصرها مرارة الواقع مع نسيج الخيال حيث قمت بسرد أحداث القصص لأتمكن من طرح المشاكل التي تواجهها بعض الفئات من الناس وعلى حسب تجارب أرواح عانت من ظلم المعاناة. قصص تبحر بالقارئ وتجعله يفكر في تفاصيلها ويعيش أحداثها ويقارنها مع أخطائه إن وجد فيها تشابها، ليفكر ويتخذ القرار...هل يستمر أم يرتقي لأعلى مراتب الوعي ويغتني به.
قصص ليست حقيقية ولكن حجم المعاناة حقيقي ومبني على واقع قلوب عانت من مرارة الجهل وسيطرة السلبيات، قلوب لم تتعلم إلا بعد أن تعذبت وفقدت الكثير، قلوب دفعت ثمنا بغيضا لجهلها بأسرار الحياة.
قصص تدفع القارئ للتفكير
قصص تجعل القارئ ليتعلم ويتثقف
قصص للعبر والاستفادة
قصص تغير إيجابيا طريقة تفكير العقول
قصص ليست فقط للتسلية
قصص ترتقي بك لتكون من ضمن قائمة أغنياء الفكر
أتساءل أحيانا، لماذا لا نتعلم حتى نتألم؟ لماذا لا نستطيع أن نتعلم من أخطاء غيرنا ونصل لمرحلة الوعي، صحيح أن التجارب تزيد من خبرتنا في الحياة، ولكن لماذا لا نجعل الوعي يصل للنضج من خلال التعلم من أخطاء الآخرين والسعي نحو تغيير إيجابي في حياتنا.
الهدف الذي أسعى له من سرد تلك القصص ليس مجرد سرد للأحداث إنما إيصال الأفكار والعبرة من كل قصة للقارئ الكريم، حيث أن الحياة عبارة عن دروس نتعلمها من التجارب التي نمر بها وفي النهاية العبرة هي عدم تكرار الأخطاء وتعزيز الوعي بالإيجابيات.
دعائي أن تعم الفائدة للجميع من قراءة القصص التي ذكرتها. قد يرى الشخص نفسه في موقف مشابه وقد يظن أنني ذكرته، ولكن هذا ليس هو الهدف من إصدار الكتاب.
في هذا الكتاب صورٌ من عالم الطفولة في انفتاحه على عالم البالغين، لقطاتٌ من حياة أطفالٍ يتلقّون دروسهم الأولى في مدرسة الحياة والبقاء على قيدها، ويُطلّون للمرة الأولى من كوّة واقعهم وأعمارهم على عالم الكبار وآفاق المستقبل الذي ترسمه مرحلة تاريخيّة واجتماعية مهمّة هي الحرب الأهلية الإسبانية: جدّ ولهو وشرب وغناء وأجواء حرب ودويّ قنابل. انتظار أبٍ لن يعود، وهجر منازل، ونزوح عن ديار، واجتياز خطوط. حياة ملاجئ وحياة مناجم وأحلامُ شبابٍ وغرامٌ مراهق
لا أسماء للنساء في هذا الكتاب، بل هنّ محض أجساد، فمن خلال الجسد يتعرّف المجتمع عليهنّ، ومن خلاله أيضاً يعرّفن هنّ بأنفسهن. هذا الجسد المستلب في كثيرٍ من الأحيان، هو نفسه الذي يستحقّ الاحتفاء والاحتفال.
عبر الدمج على نحوٍ متقن، وبتقنيات مبتكرة للكتابة، بين ما هو حقيقيّ وما هو متخيّل، وهدم الحدود بلا مبالاة بين الواقعية النفسية والخيال العلمي والكوميديا والرعب والفانتازيا والواقعية السحرية، تسكب "كارمن ماريا ماتشادو" في "جسدها وحفلات أخرى" رؤيتها لعالم النساء الحقيقيّ المتناقض: الجميل، والمضحك، والغريب، والمظلم، والمرعب، على حدٍّ سواء. فهذا التناقض ينحفر في تجاربهن وحيواتهنّ اليومية، ما بين شدٍّ وجذبٍ، واستقلالية وعجز، ليكشف في النهاية عن المعنى السريالي لكون المرء "امرأة".