نبذة عن الكتاب
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات تم كتابتها بعقلي أولا ومن ثم ترجمها قلمي الذي ظل سنوات طويلة مهمل بأحد الأدراج
مجرد أفكار و مواضيع وقصص عامة موجودة في دهاليز العقول ، وقد تواجه بعضنا إن لم يكن لدى الجميع، مع بعض الأحاديث الخاصة المُخزنة بصدري وأردت البوح بها عبر هذه الصفحات
اليوميات هي تدوين لأحداث وأفكار وهواجس اليوم سوا كانت هامة أم غير كذلك إنها بمثابة كاميرا ترصد ما يحدث على المستوى الخارجي والداخلي دون تمييز وإن كان المنتج قد يبدو فوضويا أو يتسم بالإسهاب أو بذكر تفاصيل غير مهمة لكنه في الوقت ذاته يكون بمثابة مجهر حقيقي على ما يحدث داخل تكوين هذه الشخصية فكافة التفاصيل الصغيرة هي ما شكلت شخصية صاحبها وقد تم تدوينها دون تمييز أو تفكير خاصة أن صاحبها لم يكن يكتبها بهدف النشر لذا قد يصبح عيب هذا المنتج من حيث فوضويته وعدم اتساقه في بعض الأحيان هو عين ميزته من حيث تقديمه لصورة حقيقية بالغة الصدق لكن الأمر يتطلب من القاري صبرا وتأملا في أصغر التفاصيل حتى يدرك كيف تشكلت هذه الشخصية
هل سئمت من تخمين ما يفكر فيه الخرون حقا هل تسالت عما عناه رئيسك في ذلك البريد الإلكتروني هل يبسط الميكانيكي الخاص بك الحقيقةسوا كنت منخرطا في محادثة ما أو كنت في مفاوضات هامة فمن المهم أن تفهم المعنى الضمني للموقف الذي أنت فيه فقد أصبح من الصعب تمييز الأفكار أو النوايا الحقيقية لشخص ما نظرا لأن الكثيرين قد أصبحوا الن علىدراية بمعنى لغة الجسد لاحظ المعالج النفسي د ديفيد ليبرمان أنه يأخذ الأشخاص الذين يقرؤون إلى مستوى جديد تماما بالاعتماد على أحدث الأبحاث في علم اللغة النفسي يوضح لك كيفية تطبيق أساليبه المتطورة على مواقف يومية لا حصر لها بما في ذلك الكشف عن الرسائل ورا اللغة المبنية للمجهول والأوصاف الشخصية أو غير الشخصية ومستوى التفاصيل تحديد إذا كانت رواية شخص ما عن أي حادثة معينة هي حقيقة أم خيال اكتشاف إذا كانت فرصة العمل أو تطابق تطبيق المواعدة أو تعيين جليسةأطفال جديدة يخفي شيئا ما لا أحد يريد أن يلعب دور الأحمق سوف يساعدك كتاب قارئ الأفكار في تحديد من يمكن الوثوق به ومن قد يكون خارج دائرة الثقة
ابتكر فنك أنت ابتكر الأشيا التى لا يستطيع سواك ابتكارها الدافع الأول فى البداية يصدر من رغبة فى التقليد وهذا ليس أمرا سيئا أغلبنا نعثر على أصواتنا الخاصة بنا بعد استعارتنا لأصوات الكثيرين و لكن ما تملكه أنت دون سواك هو أنت صوتك عقلك فصتك رؤيتك فاكتب و ارسم و ابن و العب و ارقص و عش كما تستطيع وحدك
بذة عن كتاب نصف البرجر مريم فتاة عربية في مقتبل العمر طموحة وناجحة لديها الكثير من الأحلام والرغبات وأيضا الكثير من الحب والعاطفة وتلك الذكريات التي تغفو على وسادتها كل ليلة مجتمعة في أوراق وكلمات في دفتر مذكراتها فتعود بها إلى الماضي حيث كل ما حدث مع سيف نصف البرجر رواية تسرد قصة فتاة عراقية مغتربة تعيش بين الإمارات وبريطانيا في العاصمة لندن تحب مريم رجل متزوج ثم تفترق عنه وتمر خلال فترة النسيان والشفا بعدة شخصيات من بلدان مختلفة وثقافات متعددة يروون لها قصصهم وتجاربهم فتغزل الرواية خيوطها من تلك القصص المرتبطة بأبعاد ثقافية ومجتمعية ومظاهر اجتماعية لتحكي لنا عن كل العلاقات التي تبدأ وتنتهي بالحب ولكن ماهي الأسباب التي تجعلنا نحب ونصمد بعد الحب ونصبح ما نحن عليه تركز الرواية أيضا على كينونة المرأة وعقلية الرجل وطريقة الحب لدى كلاهما والتعامل مع الظروف المحيطة استنادا لعقلية شرقية وثقافة المنطق والمجتمع والصح والخطأ تطرح الرواية في أزمنة مختلفة تذهب إلى الماضي تارة ثم تعود إلى الحاضر ويتم ذلك من خلال دفتر المذكرات الخاص بمريم تتحدث مريم عن الإمارات بلدها الذي تربت ونشأت فيه والذي تحبه وتنتمي إليه لأنها لم تعرف غيره وتحن إلى العراق وطنها الأم الذي فارقته في عمر لم يكن لها حق الاختيار فيه فرحلت عنه مبكرا وتركت فيه جزا منه
هوتيل كاليفورنيا وأغنيات أخرى
مجموعة نصوص كتبت في ثلاث مدن خلال عام ٢٠١٨
مدريد / إسطنبول / ساندييغو
تحكي فيها الكاتبة عن المشاهد التي مرت بها في المدن الثلاث والمشاعر التي خالجتها والحنين الذي شعرت به وهي في تلك الرحلات القصيرة
في مدريد عاشت متعة التعرف على الحضارة الإسبانية وبعض الآثار الإسلامية وفي إسطنبول استمتعت بالجلوس في المقاهي والأزقة البسيطة وفي ساندييغو اختبرت التنوع في المشاهد والأطعمة والموسيقى .
البيع طبيعة انسانية الحقيقة المدهشة حول تحفيز الاخرين
55 درهم
55 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
في الجز الأول من هذا الكتاب أعرض حججا لإعادة النظر على نطاق واسع في المبيعات كما نعرفها في الفصل الأول أوضح أن النعي الذي يعلن وفاة البائع في العالم الرقمي اليوم خطأ بشكل مؤسف فلا يزال في الولايات المتحدة وحدها من كل عمال يكسبون قوتهم من خلال محاولة إقناع الخرين بالشرا ربما يقومون بتجارة جرابات الهواتف الذكية ويقومون كذلك بتقديم خبراتهم وتجاربهم بدلا من المعلومات التي يحصلون عليها من الموسوعات المعرفية ورغم ذلك لا يزالون يعملون في المبيعات التقليدية