رحمن القلب :
نصوص مُحايدة، للأحبة، وانت تقرأ خارج هذا كله، تأمل نفسك تأمل ما حولك تأمل من تحب ولو من بعيد
لكل من لم يعرف شق الطريق سوى بالحب.. ورغم ذلك يعانون
على أمل..الحصول على نعمة يشكر الله عليها ويسميها " رحمن القلب .
في “فكر وازدد ثراء”، يشدد نابليون هيل على أهمية التخطيط المنظم كأحد العناصر الحيوية للنجاح والثراء. يعتقد هيل أن القيام بخطة عملية ومتوازنة لتحقيق الأهداف الخاصة بك ليس فقط مفيدًا، بل أيضًا ضروريًا. تتطلب عملية التخطيط المنظم تحديد الأهداف بوضوح، ثم وضع خطة مفصلة توضح كيفية تحقيق هذه الأهداف.
هذه القصة كتبت خصيصاً للشباب واليافعين الإماراتي وتهدف إلى ربطهم بماضيهم التليد وبيئتهم الأصلية وزرع القيم النبيلة في بواطنهم، وتأخذ القصة زمناً من أهم فترات التاريخ الإماراتي وهو نهاية فترة الغوص وبداية اكتشاف النفط ليكون نقطة عطفٍ مهمة في حياة بطل هذه القصة التي تنقل في سياق أحداثها روح المثابرة والاجتهاد وقيم الصبر والتضحية وتعزز ببيئتها حس الانتماء والمسؤولية تجاه الأرض والمجتمع، وكذلك نلاحظ أن هذه القصة تنمّي حس التواصل مع مصادر الطبيعة البحرية التي أغنت إنسان هذه الأرض، فهي من ناحية تؤكد إن الثروة السمكية بخيرها الوفير تعد مصدر الأمان والطمأنينة، وتؤكد أيضاً أن اللؤلؤ بقيمته العالية يعد مصدر الكفاح وفأل السعد وأخيراً النفط بكنوزه المخبأة يصبح رمزاً للرفاهية وعوناً لكل المحتاجين حول العالم. واستطاعت الكاتبة ترسيخ هذه المفاهيم بصورة غير مباشرة و في قالب تراثي متجدد يلامس أفهام الأجيال الجديدة ويأخذهم إلى فضاءات الأباء و الأجداد لتحقق بذلك أحد أهم أهداف المرجوة، وكلّي أمل أن تكمل هذا العمل بمجموعة من الأعمال الأخرى التي تأتي في هذا السياق الهام والموجهة إلى فئة اليافعين مستقطبة إياهم إلى عالم القراءة الساحر.
تحكي رواية في قلب البحر عن غرق السفينة إسكس والتي كانت تحمل طاقم مكون من شخص وكانت سفينة مخصصة لصيد الحيتان وفي أثنا إبحار السفينة في المحيط الهادي هاجمها حوت ضخم حتى حطمها