هذ الرواية تجربة جديدة في الكتابة حول العالم الخفي للريف المصري ومحاولة اختراق القشرة البدائية التي تحيط به والتي تراكمت على مدى لاف السنين من خلال قصة طبيب أرياف شاب يتعرض لتجربة قاسية في بداية حياته فيبدأ رحلة جديدة إلى قرية منعزلة بالصعيديعاني هناك من الوحدة قبل أن يجد نفسه متغلغلا في تفاصيل الحياة اليومية للقرية الصغيرة الراقدة على حافة الصحرا يقع في غرام المم
بينما تجتاح الكوكب جائحة عالمية لم نشهد مثلها من قبل من بامكانه التصدي لكشف أعمق معانيها سوي الفيلسوف السلوفيني المتأهب دوما سلافوي جيجك يتجول جيجك ليتعجب من تناقضاتها المحيرة ويتكهن بشأن عمق توابعها كل هذا بطريقة ستجعلك تتعرق بغزارة وتتنفس بصعوبة إننا نعيش في لحظة أصبح أعظم أفعال الحب فيما يتمثل في بقائنا بعيدا عن كل من نحب اللحظة التي أوقفت الحكومات فيها مصروفاتها الهائلة لتوفر التريليونات بشكل مفاجئ اللحظة التي تحولت فيها مناديل دورات المياة الي سلعة ثمينة كالاماس واللحظة التي حسب راي جيجك ستشهد ولادة نوع جديد من الشيوعية لتصبح مخرجنا الوحيد لتجنب السقوط في بربرية عالمية
بين دفتي هذه الرواية قصة حب في زمن حرب ليس لها زمان و لا مكان ،
لكن هي نتاج صراع البشرية منذ الأزل ، صراع بين الخير و الشر و طمع الإنسان وحب استوطن بين قلبين أبى أن يموت حتى بعد فراقهما .
يشرح لنا بول دولان كيف يمكن تجاوز أسطورة الحياة المثالية والبحث عن دروب سعادتنا الخاصة من خلال عرض دراسات متعددة عن الرفاه وعدم المساواة والإقصا لدحض الاعتقادات الشائعة حول مصادر السعادة ويوضح كيف يمكن العثور على مسارات مختلفة وغير متوقعة للشعور بالرضى والتحقق عندما نتحرر من سطوة أسطورة الحياة المثالية فإننا ننفتح على خيارات عيش الحياة كما نريدها أو نتوقعها أو ربما نحلم بها خارج السرديات التي تربينا عليهاكتاب مؤثر ومحفز إنه مانيفستو للوصول إلى مجتمع أفضل يقدم هذا الكتاب جرعة مضادة لضغط الحياة اليومية ننصح به كل الشباب والشابات المقبلين على تحديد خياراتهم في الحياةنص ذكي ومرح وتفاعلي يتحدى كل تصوراتك السابقة عن تفضيلات الحياة هذا واحد من البيانات الدقيقة والصارمة عن حالة القبول يهدم ببراعة الكثير من السرديات الاجتماعية والثقافية التي تخبرنا كيف يجب أن نعيش حياتنا نظرة ثاقبة وفاضحة تلقي الضو على النصائح الرديئة والتعليمات السخيفة والوصفات الجاهزة في المجتمع لكيفية عيش حياة سعيدة
حسنا إليك ما جرىكلما غلبني همي في تلك الليالي تناولت هاتفي وتركت للاف الغربا ندا خافتا يشي بوحدتي خنسولفكان ندائي يعتلي نافذة بيضا في شاشة تطل على العتمة ولا يطل منها أحد أشبه ببئر معطلة قاعها ملاذي كنت أقبع هناك راجية منتظرة أترقب هبوط الدلا وأتحين تحلق أصحابها حول فم البئرسترتطم الدلا ن هبوطها بعضها ببعض وتمطرني بأسئلة أجهل سائليها كنا في تلك العتمة متشابهين سواسية في غياهب التيه غريبة هي ألفة الحائرين عبثية ومطمئنةأجبت من قاع البئر على أكثر من ألف سؤال أجبت على أسئلة ولدت في مخاض صامت قرأتها مرارا فاستعارت صوتي واستحالت أسئلتي أسئلة متذبذبة كان نتاجها حوارا متشظيا عصيا على الانضباط يشبه الأفكار المتسارعة لعقل يتوق إلى الهدو ويأبى السكونالمؤلفة