أريدُ عدواً واضحاً يصلح للشتم والتشفّي
وجنوداً نهلل لعودتهم
مهزومين أو منتصرين
وشهداء لا ضحايا
ونشيداً
ونصباً تذكاريّاً..
أريد مكاناً في صدر الوطن أعلّق عليه
صورة تذكارية لعائلة لم تنجُ من الموت
وأترك للحرب مهمةَ تعليق أوسمة الشّرف على صدر الطّاغية.
أريدُ حرباً تشبه الحرب
وعدواً هو العدو، بلا قناعٍ من طين هذي الأرض
وقصيدةً أكتبها في مديح المقاتل
لا في هجاء البندقية!
أريدُ أن أكتبَ العشب،
العشب الذي سينبت على حديد المدافع!
جاء شعر الشيخ : سلطان بن سالم القاسمي ، خطاباً موجهاً وتأريخاً موثقاً ، ورسماً بالكلمات ، وإنفعالاً نقياً ، وفكراً ناضجاً ، وكان شعره رؤى من نور ومصباحا في مشكاة ، يستحق القراءة بجدارة والدراسة والمتابعة ولا سيما أنه يصور حقبة قلت فيها القراءة والكتاب .