رباعيات بن قلاله.
الشعر كلمات عذبه تغذي القلب والوجدان لأصحاب الذوق الرفيع أهديكم بعض الابيات .
الزمن لـــو طــال خــلّي ما نسيكْ
دام قــلبــي طــيــب ودك يسعــدهْ
من سنين العــمر وأنــا باعْطــيكْ
ولــك بوسط القلب أجــمل أرصدهْ
لـُــوْ الليــالي أبــعـــدنّــك أحتريــكْ
درب وصــلـك يا ظنيني أنشـدهْ
سْـهْـِرت ليــلي يالغــلا وكْتبت فيكْ
حـــرف إحساسي بأجمل مفردهْ
ضرب الحزن على تلك الــــــروابـــــــي وتلقيت مصابا في مصــــــــابــي أحمل الهم الذي لـــــــــي فوق أثقالي ملايين الحـــــــــــــــراب المـــــــدى يملأ أرجا المـدى والليالي أطفأت نور الشهــــــــــــــاب ضاقت الأنفـــــــاس في أنفاسهـــــــــــــــــــــــــــا وبكت حتــــــــى تباريح الكتـــاب
ديوان (لغة الجَمَال): ديوان (لُغة الجَمَال) أوّل ديوان يجمع بين دفّتيه قصائد تشدو بحبّ اللغة العربيّة؛ إذ لم يسبقني شاعر إلى ذلك من قبل. يتضمّن هذا الديوان سبعاً وعشرين قصيدة كلّ واحدةٍ منها تدور في فلك الدفاع عن اللغة العربية، والتغنّي بها، والترنّم بمكانتها السامية.
عن الإصدار الشعري..
يعد هذا الديوان، الإصدار الشعري الأول للكاتبة والصحفية دارين شبير، تناولت فيه بشكل شاعري العلاقة بين المرأة والرجل، بكل ما فيها من انفعالات وتناقضات، وعزفت سيمفونيات حب جميلة، تتخللها مقطوعات حزينة وغاضبة تصدت للغدر والخيانة والعبث اللامنتهي..
وبين معزوفة وأخرى.. تظهر ملامح الوطن الذي عانقته الشاعرة بكل حب.. وبكت على جراحاته التي يعانيها في صمت.. وأرسلت له باقات ورد لا تموت..
كما عانقت وطناً فتح لها أجنحته وزودها بِطاقة إبداعٍ لا تنضب، فكان الأدب ونيساً.. والشعر رفيقاً في الحل والترحال..
ويمتاز هذا الإصدار الشعري بملامسته للواقع بشكل لافت، وفيه ترسل دارين شبير رسائل إنسانية واجتماعية تعبر عن واقع عايشته وحفر في وجدانها عميقاً.. ليكون بمثابة رحلة غنية في عوالم الحب والوطن والمجتمع والإنسان..