حدوتة مختلفة ومصرية جدا ستأخذك لعوالم أخرى أربعون رسالة حب عن رحلة فتاة مصرية بدا من فترة المراهقة المرهقة وصولا إلى امرأة شارفت على الأربعين ها أنا ذا أكتب كإمرأة تظن بعقلها أن به من التجارب ما اصقلته فبات ناضجا واعيا يري الحكمة في كل حدوتة مرت به ويسمح لنفسه من هذا المنطلق أن يقص عليكم ما تعلمه من حكمتها في رسالة قصيرة من قلب محب للناس أجمعهم
بلغني مؤخرا بأن أي كتاب يظهر للملأ يتكون من مقدمة ومحتوى وخاتمة حيث تكون المقدمة في البداية تليها المحتوى وتختم بالخاتمة أعتقد بأن الأمر واضح نوعا ما وحيث أن هذا كتاب أو هذا ما أود حقا تصديقه فمن أنا لكي أكسر القاعدة سأبدأ مجبرا بالمقدمة يا ترى ماذا أكتب في المقدمة هل يجب أن أعرف بنفسي كيف لي ذلك إن كنت لا أعرفني في الواقع لا أعتقد أني أستطيع ومطلقا لا أود أن أفعل ذلك خشية مما قد أجد أنا لا أريد أن أعرفني ماذا عنك هل أختصر محتوى الكتاب في الواقع لا أعرف حقا ما الذي كتبته هنا فكيف لي أن أختصره كل ما أعرفه أنني كتبت دون سبب دون هدف و دون نية للنشر ولهذا كتبت عن لا شي
لو نفيت إلى جزيرة صحراوية وأعطيت إصطحاب كتاب واحد فقط لاخترت كتاب لويز هاي يمكنك شفا حياتك فهو ليس أساس معلمة عظيمة فحسب بل مقال شخصي جدا لسيدة عظيمة تشركنا لويز ببعض من رحلتها وحيث وصلت فيها في هذا الكتاب الجديد الرائع تذبذبت مع قصتها معجبا ومتعاطفا هذه القصة المذكورة باختصار برأيي والتي قد تشكل كتابا خر
بعد أن اغتال "مارتن لوثر كينغ"، يستطيع "راي" الهروب بجواز سفر مزوّر، وفي أثناء تنقّلاته من بلدٍ إلى آخر ظلَّ يتابع الصحف مبتهجاً برؤية اسمه في قائمة "أخطر عشرة مجرمين مطلوبين للأف بي آي". يحطّ به ترحاله أخيراً في لشبونة حيث يمضي عشرة أيام منتظراً تأشيرة دخول إلى أنغولا. لكن لشبونة تلك كانت أيضاً المدينة التي ألهمت "أنطونيو مونيوث مولينا" روايته الأكثر شهرة، وعندما قرّر الآن كتابة رواية عن "راي" صارت المدينة شاهداً على ثلاث قصص متناوبة: رجل قاتل هارب من وجه العدالة، وكاتبٌ يكافح للعثور على صوته الأدبي، والكاتب نفسه بعد مرور ثلاثين عاماً يتأمل في حياته وحياة بطله وشكل الرواية التي يحاول أن يتخيّل فيها العالم بوعي رجل آخر.
في "كظلٍّ يرحل" التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية في عام 2018، يكتب "مولينا" روايةً آسرة، وقويّة، ومليئة بالتفاصيل، دامجاً الحدث الروائي بكيفية الكتابة عنه.
اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية
كافحت النساء لردح طويل من الزمن كي يحصلن على مزيد من السّيادة والسعادة على حياتهنّ. توضّح لويز ل. هاي في هذا الدليل الرائع لحياة المرأة الناجحة الخطة والطريقة