أهم درس تعلمته من التاريخ أن الله سبحانه يملي للباطل كي يرتفع لأنه يريد له سقوطا مريعا وينبت الحق على مهل لأنه يريد له وقوفا راسخا قصة موسى وفرعون تتكرر في كل عصر فالذي كان يتبجح قائلا أنا ربكم الأعلى غرق على مرأى من الطفل الذي بكى يوما في قصره يريد أن يرضع
مجموعه قصصية فكاهية تحكي قصة (أم المشاريع)، وهو اللقب الذي اطلقه الجميع على السيدة (مريم) بعد أن نجحت في دخول موسوعة جينيس للارقام القياسية كصاحبة أعلى عدد من المشاريع الفاشلة، والتي كانت السبب في وضع زوجها (خالد) على حافة الإفلاس.
بطلة القصة (مريم) هي سيدة في الأربعين من عمرها أصيبت بحمى المشاريع المنزلية بعد ان تقاعدت عن التعليم، فصارت تحول كل ما يقع أمامها لمشروع دون الاهتمام بالاجراءات السليمة والتصريح اللازم من الدولة، وعلى الرغم من وقوف زوجها (خالد) ضد مشاريعها الفاشلة ومحاولته المستميتة لايقاف الكارثة إلا أن النهاية كانت دائما تأتي بزيارتهم لمركز الشرطة ومن ثم دفع العديد من الغرامات وكتابة المئات من التعهدات.
تعالج المجموعه القصصية مشكلة المشاريع المنزلية وأهمية اتباع اللوائح القانونية التي وضعتها دولة الامارات ليتم المشروع بصورة سليمة ويحقق نتائج ملموسة دون ايقاع الضرر بالنفس او الآخرين، وتأتي كل الارشادات والتوعية في المجموعة القصصية مخفية داخل قالب فكاهي وساخر بحيث يستنبط القارىء في كل مرة العبرة من داخل سياق القصه
سقوط أردوغان :
لم يكن المشهد الختامي الذي عاشته تركيا ، من فوز أمام أكرم أوغلوا في انتخابات إسطنبول وخسارة مرشح حزب العدالة والتنمية في الجولة الثانية من إعادة الانتخابات ، وحزب العدالة والتنمية يسير على طريق التفكك مع تصاعد موجة الانشقاقات الداخلية لعدد من الشخصيات النافذة والمؤثرة ، مثل أحمد داوود أوغلوا ، والاقتصاد التركي يعيش أزمة متصاعدة ، والتي جعلت كشفت عن ( هشاشة ) الإقتصاد التركي ، الذي أصبح ألعوبة بيد ( تغريدات الرئيس ترامب ) والتي تؤثر عليه في لحظات ، هو حالة مفاجئة بل هو نتيجة حتمية للسياسات التي إنتهجها أردوغان وللأسف لايزال يصر عليها ،،
أجيج رواية قصيرة ضمن سلسلة خماسية صدرت للكاتب أسامة المسلم من إصدارات مركز الأدب العربي. أجيج تحكي عن يُسرى الابنة البكر والمنبوذة في العائلة من قبل الجميع عدا أبيها. تتأرجح حالتها الغريبة بين الأسباب النفسية وتدخل الشياطين في حين لا تتقبل العائلة هذا الاختلاف فتصمها أمها ومعها إخوتها بغريبة الأطوار.