في مسودة عيسىستقرؤون عن حياة غريبة بين الحقيقة والريبةو المدح والشتيمة والقصص المضحكة والحزينةباختصار خليط من الأدبيات الجميلة التي أتمنى ألا تكون تعيسةفحافظوا على سريتها الشديدة وتذكروا أنها مسودة لم تخضع للتلقيح والتدقيق فهي جريئةولا تنسوا أن تسامحوني على أخطائي الجسيمة
بندت الكهربه
يتكلم الكتاب عن فريج الشرق ، وهو الحي الذي عشت فيه أيام طفولتي ، وأهل الشرق وطيبتهم وتكافلهم وتعاونهم
هو سرد للذكريات والمغامرات والخيالات اللتي عشتها مع بنات الفريج
يركز الكتاب على حقبة السبعينات والثمانينات من منظوري أنا والحياة في هذه الفتره ولبس بالضروري ان تعمم على كل من عاش تلك الحقبة
فيه مواقف مضحكة وفيه مواقف محزنه وفيه المدهشة .
لو تمنا في حياتنا لوجدنا لكل واحد منا مسرحه الخاص وهو النجم فيه ولكن أحيانا عندما نكون مساعدين للنجم حسب علاقتنا به وشعوره ناحيتنا أما الكارثة حين نكون ككومبارس على مسارح ظننا يوما بأننا نجوم على خشبتها
فتاة تدخل ديراَ للراهبات مع صندوق وفستان زفاف، وامرأة تتّبع متشردة ترتدي ثوباً أخضر في شوارع المدينة، وثالثة تتغير حياتها، بعد زيارة مدفن عائلة زوجها، ولا تنفك تبحث لنفسها، عن "مكان" ورابعة تائهة في عالمٍ أواجه رمادية وبنية وبنفسجية، تطفو فوقها خشبة نجاتها، وخامسة تزور مع زوجها "اسطنبول" وتقيم في الفندق ذاته، حيث أقامت آغاثا كريستي ذات يوم، فتتقاطع حياة الاثنتين بطريقة غامضة.
هؤلاء النسوة الخمس، هن بطلات كريستينا فرناندث كوباس التي تروي فيخيّم علينا سحر خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، لا نملك أمامها إلى الذهول، بقدرة كاتبتها، على خلق أجواء حًلمية بأسلوب أدبي متفرد.
لغة توثيقية ادبيةومحتوى مقلق ومزعج يأبى الاستكانة متجاوزا الصمت والمسكوت عنهتقدم لنا ايميلي واقع اللاجئين في فرنسا والرحلة الشاقة التي يخوضونها من أجل البقا
رواية إني اعتقتك مني وهي رواية تتحدث :
عن قصة كاتبة ،تقابل حب حياتها أثناء توقيعها كتابها..وكيف جعلت من هذا الحب طريق للبحث في الإكتفاء بالحب الرباني، حب الله..
تتميز الرواية بعمق الوصف الذي يبحث في كل التفاصيل.. ومحاولة الدخول إلى النفس الإنسانية وقراءة مشاعرها وتناقضاتها.. كما أنها تتميز باللغة الشاعرية الرقيقة والصور الفاتنة الجذابة والروحانية التي تتخلل الى روح القارئ
في مزرعة الحيوان يصدّق الحصان (بوكسر) كل ما يقال له، ويعمل بدأب ليل نهار. تعبّد هذه السذاجة الخالصة الدرب للأشرار كي حكموا عالمنا. السذاجة ليست معصومة. على السذاجة أن تترافق مع الذكاء والمعرفة والحذر والتبصر. هذه هي الحكمة. كي تكون حكيماً عليك أن تعرف الشر وتراه بوضوح وعليك أيضاً أن تكون ساذجاً بما يكفي كي تؤمن بقدرتك على مقاومته. عبر مجموعته القصصية يسعى عدي الزعبي إلى طرح تساؤل حول حدود الحكمة، وعلاقتها مع السذاجة، السذاجة الحمقاء غير الحكيمة، والحكمة الشريرة غير الساذجة، تكادان تسودان عالمنا لتنشرا الحيرة والعتمة وتجعل العالم خليطاً مبهماً خطراً من الأشياء والأفكار والحكايا.
تلك رحلة في حياة مسلوبة الارادة جعلت من ساكنيها عرضة للكثير من المتاهات والمسارات الضيقة في دروب الحياة حتى انتكسوا وانطووا في دائرة ضيقة وحيز محدود من المتعة اللا معروفة والخيارات الغير متاحة والحياة اللامرئية لاستعادة شيئ ما سرق من انسانيتهم واعتدادهم بشرقيتهم التي طالما تفاخروا بها وجبلوا عليها حتى جات لحظة الحقيقة التي كشفت الغطا المخملي عن وجوه عدة ومسارات متباينة لم تكن في الحسبان