كتاب يستطلع منابع المعنى من الحب والأسرة إلى العمل والثقافة والطبيعة يأخذ بأيدينا إلى واحدة من أعظم ما يمكن أن نواجهه من مسائل حول معنى الحياة قد يبدو التأمل في معنى الحياة أمرا سخيفا عديم النفع أو مرهقا الحقيقة هي أن طرحنا هذا السؤال على أنفسنا مهم جدا كي نستطيع أن نعرف الوجود الأكثر غنى بالمعنى وكي نسير إليه
رواية ممتعة عن عائلتين إحداهما عن الأخرى أجبرتا على قضا عطلة نهاية أسبوع طويلة معا وسلكت الأمور منحى فظيعا عمل أدبي شائق مثير واستفزازي بشأن العالم الذي نعيش فيه الن ويتوافق بشدة مع تعقيدات
قرر الرحيل بعدما تلقي السخرية من أبيه أكثر من مرة وبعدما سب أبيه أمه أمام أهل القرية المجاورة لمقام سيدي أحمد البدوي وقبل أن يمضي عانقه والده العناق الأول والأخير ودس في جيبه قروشا قليلة وقبل أن يخطو الخطوة الأخيرة من عتبة قريته زف الشيخ جمعة الأعور البشرى بزفاف أبيه على الست وداد الع مشة سار متلعثما بخطواته الثقيلة والموجعة ودخل مقام سيدي أحمد البدوي وتمخط كل ما في سريرته لخادم المقام الذي دس في جيبه قروشا أكثر من قروش والده وسافر إلى المدينة التي تحتضن الأبريا وحينما دخل المحطة وبعدما سمع حمدا لله على السلامة أحس أنه مبتور وسار مع أمواج الأجساد التي تدفعه في كل طريق يبحث عن بوابة الخروج وظل معلقا داخل المحطة محاولا الخروج ومتذكرا رحلته ومحاولا التعايش فالعودة مرة والرحيل علقم وهو بين الرحيل والعودة وهو في هذه الحالة لمح وداد العمشة لكنها بشكل مختلف وعصري واستمرت رحلته ليكتشف العالم ويكتشف ذاته فلا فرق بين القرية والمدينة وتذكر أحداث قريته وأحداث المدينة وأحوال البلد وأحوال العالم وربط بينهما في تلك اللحظة أدرك أنه يقاوم القهر ويبحث عن الحرية بالتمرد والهروب ثم أشهر جواز سفره للرحيل الأكيدإنها رحلة من القرية إلى المدينة فاتحا لنفسه أفقا جديدا أو محاولا ذلك حيث أن الرحلة تكسر التوازن القائم بفعل نزوح جديد ولكنه نزوح من الوطن أي كسر لحدود الوطن أو اغتياله بمغادرته حيث أن العالم الراهن لا يتضمن ما يجعلنا نتمسك به هذا نزوح اختياري بالدرجة الأولي ليخلص من عالم فقد الإحساس بما فيه من إدراك متجها إلى هاوية جديدة
بردت قهوتك :
تحكي الروايه قصة الشاب راكان الذي عاش فقيراً مع جدته وبعيداً عن والديه الأثرياء لتتصاعد الأحداث ويكتشف أنه كان ضحيه لمؤامرة كبيره ، حيث تدور أحداث الروايه مابين دولة الإمارات وماليزيا ،ستبلغ ذروة الروايه وستنكشف عن شخصيات جديده في ماليزيا ليجد القارئ نفسه عالقا في منتصف الروايه تماما وهو يتخيل مصير بطلها الذي سيمر بتحديات وعقبات مابين ألم الفقد والحب والإثاره والجريمة.
لأفكار عظيمة بقلم في البد كانت العلوم والمعارف والمعتقدات وحدة واحدة اختلط فيها السحر بالفن والحرفة والدين وفي العصور الوسطى جمع العلما بين تخصصات عدة فمثلا ابن سينا كان طبيبا وفيلسوفا وشاعرا في ن واحد ولكن مع تقدم العلم في العصر الحديث زاد التخصص وأصبح كل علم مستقلا بذاته وأصبحت الدراسة الجامعية متخصصة أكثر فأكثر في مجال بعينه حتى أننا نجد طالب الطب لا يعلم الكثير عن الفلسفة ولا يعلم طالب الفلسفة إلا النزر اليسير عن العلوم ومع تزايد متطلبات الحياة الاقتصادية الصعبة والمعقدة وتفاقم الضغوط انصب اهتمام الطلاب على الحصول على علامات جيدة في الصف الجامعي لزيادة فرصهم في العمل فحسب ومع ضغوط العمل نفسه لم يعد هناك وقت للمطالعة وشيئا فشيئا فقدت الثقافة العامة ميزتها الوجيهة وهي التي كانت تمنح الفرد منافع جمة فالتعرف على مختلف العلوم الإنسانية يثري الفرد عقلا وروحا إذ تغزى القدرة الابتكارية للعقل بالمزج بين شتى العلوم كما تضفي عليه طابعا إنسانيا لأنه به وقن أن القيم الإنسانية مطلقة ورحبة جدا مما يوسع نظرته للحياة وبها يدرك أنه لا يوجد منظور واحد للصعاب التي يواجها في الحياة فمع استيعابنا لرحابة الفكر الإنساني ندرك أن المشاكل اليومية ليست إلا شيئا بسيطا مقارنة بالعالم الواسع الممتد اللانهائي تأثير ذلك هو تأثير رؤية البحر أو الصحرا اللانهائية حينها تعلم أن فاق الحياة شاسعة ولا تتوقف على اليومي المحدود الخاص الضيق وسجن الذات ومن هنا تظهر أهمية هذا الكتاب فهو يحيط بشتى المجالات الفكرية العامة الفلسفة الدين العلم السياسة الاقتصاد علم الاجتماع علم النفس الفنون ويمتاز هذا الكتاب بأنه يشرح المصطلحات والأفكار الجوهرية في هذه المجالات فمع نهاية قراة كل فصل تتشكل لدى القارئ معرفة شاملة وعميقة في ن واحد بأساسيات كل مجال مما يوفر عليه عنا قراة العديد من الكتب في العديد من المجالات لإدراكها أو ربما يفتح شهيته لمتابعة الجديد في كل مجال بتفاصيله ودقائقه كما يمتاز الكتاب بأن كل المصطلحات فيه مبوبة على شكل معجم مما يسهل على القارئ التعرف على أي مصطلح شا
الدكتور بيرني سيجل هو مؤيد معروف للطرق البديلة للشفا الذي لا يشفي الجسد فحسب بل العقل والروح أيضا درس بيرني كما يسميه أصدقاؤه ومرضاه الطب في جامعة كولجيت وفي كلية الطب بجامعة كورنيل تم تدريبه الجراحي في مستشفى ييل نيو هافن مستشفى ويست هيفين المخضرم ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ في عام كان بيرني رائدا في نهج جديد لعلاج السرطان الجماعي والفردي يسمى مرضى السرطان الاستثنائيون الذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم وفتح فاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عملية الشفا تقاعد بيرني من الممارسة الجراحية العامة وطب الأطفال في عام كان برني دائما داعما قويا لمرضاه وكرس نفسه منذ ذلك الحين لإضفا طابع إنساني على نهج المؤسسة الطبية تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عملية الشفا وهو متحدث نشط يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدمي الرعاية بصفته مؤلفا للعديد من الكتب بما في ذلك الحب والطب والمعجزات والسلام والشفا وكيفية العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة كان بيرني في طليعة الأخلاق الطبية والقضايا الروحية في عصرنا يعيش هو وزوجته في ضاحية في نيو هافن كونيتيكت لديهم خمسة أبنا وثمانية أحفاد
في أرض يحكمها شاهد السما عاش البشر والذئاب والملديون في سلم امتد لاف السنين قبل أن يجتاز ذئب رهيب إحدى العابرات الست ويلتقي موسى الباحث عن أقرب فرصة للخروج من بلدته ليتبدل كل شي