قصة واقعية يستعرض اهم محطات الكاتبة في رحلتها مع الحياة والتحديات والتي واجهتها ووضع خلاصة خبرتها والأسلحة التي استخدمتها في تحويل الالام إلى آمال وتطويع المستحيلات الى ممكنات
حكايا سعودي في أوروبا هو كتاب من تأليف الكاتب والرحالة السعودي عبد الله الجمعة وصدر في فبراير 2013. يندرج الكتاب ضمن صنف أدب الرحلات والسيرة الذاتية، حيث يروي فيه المؤلف قصص رحلاته ومغامراته في دول إيطاليا واليونان والمملكة المتحدة
تعرف على ١١ طريقة تم اختبارها لترتيب شكل مكتبك ومساحة العمل لتساعدك على الإنجاز والتركيز بشكل أسرع.- اكتشف طرق الإنجاز وتجنب المشتتات من حولك.- تعرف على أهم أنواع العراقيل والعقبات التي تسبب قلة التركيز وبطء الإنجاز وكيف تتغلب عليها.- تعلم فن إتقان الانتهاء من الأمور وفقًا لترتيب
تخيل أنك تسقطتنظر لجميع الإتجاهات دون أن تجد أحدا في العتمة التي تستر الفراغتتمنى أن تلاقي القاع كي ينتهي العذاب الذي تعيشهويستمر السقوط يرتطم جسدك بالقاع ولا تعلم إن كنت ميتا أم على وشكفجأة من الظلام تنتشلك يدا تعرفهاويسود السواد في الفراغ المعتم
تناقش صراع قلب الرجل بين حب امرأتين، ويرصد قصة حب بين «أريام» (صمود الكندري) التي تدافع عن حبها ضد الظروف السيئة التي تعيش فيها وتعاندها، في الوقت الذي وقعت فيه في حب «بشار» (عبد الله بوشهري)، وتعلقت به رغم زواجه من امرأة أخرى هي «دانة
مقالات أحاول فيها وضع النقاط على بعض القيم والمثل، التي تبعثرت وسط ضجيج المدنية والحضارة والعولمة، وتحت مسمى التقدم والتطور، الذي تسبب في وأد بعض مرتكزات مجتمعنا المحافظ.
أسلط الضوء على ما يهمني، ويهم مجتمعي وأهلي، محاولا ومجتهدا مذكرا نفسي أولا، ومذكرا من يقرأ كلماتي بأن دورنا كبير وعظيم، في الحفاظ على هذا الوطن الغالي.
وكما سترون، تركيزي الشديد على النساء، حيث لا كرها لهن أو تحيزا أو ميلا للرجال، وإنما إيماني بهن، بأنهن اللبنة الأساسية للأسرة والمجتمع، فهن الأمهات المربيات، وهن الزوجات المعينات، وهن البنات المدرسات المستقبليات، إن صلحت النساء وحافظن على إرثهن الأصيل، وتمسكن به، تلك الركيزة الجوهرية لصلاح المجتمع.
وكما أنكم سترون في كتاباتي، بعضا من اللهجة المحلية، التى أسردها تعمدا، لإيماني أنها أكبر وقعا على فئات كثيرة من المجتمع، وما هذا إلا حرصا مني، على أن يطال هذا الكتاب، أكبر قدر من الناس، وأن يفهم ما أرمي إليه كثير من العوام، وكما أنني اخذت في كتاباتي طابع حديث المجالس، من حيث النقاش والطرح, ومن حيث الأسلوب، منه كلام فصيح ومنه المحلي، حتى يصل بسهولة إلى الأذهان والقلوب، وأرجو أني قد وفقت في الجمع بينهما، وكما أنني حاولت أن اختصر أكبر قدر ممكن بدون إخلال في أي موضوع حتى يكون مستوفي الفهم والمعنى وأسأل الله التيسير والتوفيق والسداد.
قبل أيام من بلوغه الأربعين يقرر فؤاد أن يبدأ حياة جديدة وأن يقلع عن عاداته الصحية السيئة كالتدخين والسكر والسهر وهو القرار المتكرر والمتجدد بلا طائل منذ سنواتيقرر أيضا أن يتخلص من جميع دفاتر يوميات واصل كتابتها نحو ثلاثين عاما لكي يتحرر من الماضي ويجدد هوا حياتهيتحول تصفحه ليومياته إلى مشروع كتابة خر ضمن مشاريع أخرى معلقة وتمر السنوات دون أن يكتمل حتى تهب لمساعدة فؤاد جماعة أشباح تسكنه وتعرفه أفضل مما يعرف نفسه فتتسلم منه الدفاتر والمواد الخام وتستخدمها لترسم له صورة صادقة في تجوال حر بين الأزمنة والأماكن والشخصيات والأساليبهذه الرواية نتاج ورشة عمل أشباح فؤاد إجمالا وبعضها مقتطف من دفاتر يومياته أكثرها وقائع غير جديرة بالثقة وقليل منها حوارات وهذيانات وهلاوس مؤكدة تماما
أحيانا كثيرة نبحث عن أشخاص يشبهوننا طبق الأصل ليشاركونا هموم هذه الحياة فعلا يأتيك وقت تقول فيه صارخا بألم أشباهي الأربعون سرقتم طبق جسدي وتركتموني وحيدا أجهش ليلا برفقة الوحوش البشرية نبحث ونبحث ولكن نكتشف أن الوحدة خير رفيق وكأننا مهددون بالانقراض
اكتشفت عند بد كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ الهجرة أثنا الكتابة فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة بينما بعضها الخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضا بلا انتهالم يكن لتلك المدن أسما واضحة ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثنا الكتابة ولا من أين عدتلكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية فذلك الضجيج كان لا يهدأ كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضا مؤذية جدا فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب واستغل الإشارات الحمرا كي أكتب وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب وأقطع وجبة غذائية كي أكتبثم تلاشى كل ذلك مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني وأصبحت رواية