قارئ الجثث " مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية "
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يمثل سيدني سميث استنساخا حقيقيا لجوزيف بيل طبيب الجراحة بأدنبرج الذي استوحى منه رثر كونان دويل شخصية شارلوك هولمز كيث سيمبسون كبير الأطبا الشرعيين في لندن لقد وجد سيدني سميث في مصر حقلا نموذجيا لمختلف الجرائم نتيجة تنوع أساليب القتل توماس راسل حكمدار البوليس في القاهرة
ابنتها عروس وتشعر بأنها يجب أن تدللها أكثر منذي قبل تقلبت يمنة ويسرة أحاول اتخاذ وضعية مريحة كنت أحلم بهذا اليوم على تحوي مختلف ازور أسلي متزينة ورغيدة لأفاجي والدتي بحجم السعادة التي تلتها بهذا الزواج أتخيل نفسي معها في زاوية غرفتها الدافئة أروي لها كيف يفضل صلواتها ازدهرت حياتي ولم يعد عليها أن تخشى عفاريت العنوسة فقد دخلت فردوس الزواج
شي ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لما العين طريقا من على وجهي سكت أنظر في وجه أمي خطوط تقدم العمر والغربة التي شقت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها الانطفا الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلهاطبطبت على كتفها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل أنا فاقدة للشي لكني أعطيه سأحاول ماما قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين والذكريات كلها تخرم لجسمي تترك أثرا ماذا لو حاولت فعلا وركنت حزني وربما عباة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق وعدت كما كنت وكل شي عاد كما كان ووجدت أن قد طواني النسيان ورميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي
لمك هل تحتاج إلى الدعم والأمل ونصائح عملية من واقع التجربة والخبرة هل تفتقر إلى شعلة الشغف وتحاول البد من جديدهذا الكتابهل تحتاج إلى نقطة الانطلاقإن بنا ثقة الكاتب في نفسه وإيمانه بموهبته من أهم الأشيا التي يجب توافرها في أي شخص يرغب في الكتابة وبد مشواره الأدبي والحقيقة الثابتة في هذا العمل هو أننا جميعا نمتلك القدرة على الكتابة مع تفاوت درجات الموهبة كل ما عليك هو ألا تؤجل أحلام وطموح اليوم إلى الغد وأن تبدأ في تطوير مهاراتك حتى تصل إلى سحرك الخاص الذي يفرقك عن غيرك
بدأت رحلتي الجميلة للبحث عن النور منذ بضعة أعوام ارتحلت فيها وكان الأمل زادي و كلي إصرار للوصول إلى ما يجعلني قريرة العين ما يجعلني سعيدة وكنت أتسال دوما ما السعادة الحقة وكيف يمكن تحقيقها وظللت أسعى للوصول إلى إجابة حقيقية تفسر لي كنه تلك السعادة أخذت أطرح على نفسي كثيرا من الأسئلة فأتسال وأتسال وفي غمرة الأسئلة بدأت رحلة النور الحقيقية تتجلى رويدا رويدا كثيرا ما تتوقف بنا عقارب الزمن عند مصاب أو حزن فنحاول إخفاه ونحاكي الطير الراقص مذبوحا لن قهر اللام وتبقى الخيارات الصعبة ماثلة أمامنا فإما أن نستسلم لمشاعرنا اليائسة أمام الفواجع فيقف الزمن بنا لا رفيق حولنا لا معين فلا أحد يستطيع مساعدة صاحب الإرادة العاجزة اليائسة وإما أن نستعين بصاحب الحول والقوة الذي لا يعجزه شي فينبت الأمل وتقوى الإرادة والعزيمة وحينها لا نجد سواك ناصرا ومعينا تهدينا إلى مفاتيح القوة في ذواتنا فنقهر كل الصعاب اخترت في رحلتي هذه أن أبحث في كل شي المكان والزمان الأشيا والبشر كنت أهيم بحثا عنها ليس عن السعادة وحدها فهي الغاية بل عن الحياة وأسرارها المعنى الحقيقي وراها والهدف وكانت لرحلة البحث عطاات جميلة أوقفتني على مفاتيح وأسرار غالية إنها مفاتيح النور
في هذا الكتاب الجديد سوف نناقش ونحكي ونسرد بعضا من الجرائم العنيفة الدموية غير المتوقعة ولا المتصورة التي ارتكبتها نسا فاتنات ضعيفات هادئات جرائم يقشعر لها البدن وتحار منها العقول
منجلك اليوم لن يجز السنابلكعادة العبور بل سيحصد لك اليقين كله لتكون الملهموبداية الحكاية ونهايتها فاقبل على اليقين بين دفتي كتابواجعل همتك تنجو من الضياعبيقين وعشرين حلما
أعني: إذا كان الأمر كذلك، فكم فقدنا من كرامتنا وتضامننا الانساني واحساسنا بانسانيتنا حتى صرنا نتعود الاذلال المحيط بنا، لنا ولغيرها؟! وحتى صرنا نقبل هذا العنف والتعامل غير الانساني الذي نعامل نحن به او يعامل به غيرها على مرأى منا في الحياة او حين نقرأ عنه او نراه على شاشات التلفزيون. (وسنتجاهل اننا نحن نعامل غيرنا احيانا بهذه الطريقة: اولادنا او مرؤوسينا او الذين يقعون بين ايدينا من اعدائنا مثلا، او السجناء الذين بين ايدينا، مفترضا ان بعض من يقومون بهذه المهمات يمكن ان يقرؤوا ما اكتب).
وينعكس تعودنا على هذا الاذلال في اننا صرنا نتعد ان تعذيب السجين امر مفروغ منه. لم نعد نتساءل عن اثر ذلك التعذيب في السجين الضحية، حتى بعد خروجه من السجن، كما اننا لم نعد نتساءل عن اثر التعذيب في منفذه. وهل يستطيع بسهولة ان يعود الى حياته اليومية العادية بعد خروجه من غرفة التعذيب، كما لو انه خرج من المرحاض لكي يستأنف حياته.
وهذه هي اول مرة اجمع بها افكاري حول هذا الموضوع بعد محاولات عديدة ومقالات مبعثرة في اكثر من مكان.