جريمة من أجل الحب :
لقد كتبت في كتابي هذا الكثير من المشاعر والمواضيع المختلفة ، فبين سطوره يوجد مشاعر تعود لقلبي ومشاعري وحياتي العامة فكتبت عن المحبة بمعنى قلبي الخاص ، وعن السعادة والحزن والفراق والعديد من المشاعر التي تحمل مدحاً لأحدهم و عتاباً لآخرين ، فلا تشكل كلماتي هنا سنة واحدة أو فترة قصيرة من حياتي بل هنا مجموعة سنوات بدأت حين بدأ قلمي يرسم حروفه الأولى وإلى يومنا .
لقد تحدثت عن الكثير من الأمور في صفحات كتابي ومع هذا لايزال قلبي يفتقد لعيش المزيد ويرى أن ما كتبته إلى الآن ليس إلا حروف بضع سنين مرت علي في صباي وشبابي .
لقد تحدثت كثيراً في كتابي عن مشاعر محبة أعي تماماً أن الكثير لن يفهمها جيداً سيعجبهم جمال الحروف وتناسق الكلمات ولكن لن يصل إلى مبتغى حروفي إلا من قد عاش الشعور ذاته وعلم أن المحبة ليس الحب الموجود بين جنسين أو شخصين بل المحبة هي أن نحب ذاتنا فنحب من حولنا ونحب الحياة وبذلك نرى الأشخاص بنظرة مختلفة تماماً .
تأملات في السعادة الإيجابية /مقاربة فكرمحمد بن راشد آل مكتوم
75 درهم
75 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
تأملات في السعادة والأيجابية .. مقاربة فكر محمد بن راشد آلتي مكتوم بأفكار فلاسفة التنوير ( في هذا الكتاب نناقش فلسفة محمد بن راشد،ومقاربتها بما جاء به فلاسفة التنوير في أوروبا،وكذلك مقاربة فلسفة محمد بن راشد مع الفلسفة الشرقية، وتبني محمد بن راشد عملية النهوض بطموحات الشباب وتطلعاتهم المستقبلية على أسس تنويرية،وهو هنا يقترب من الفيلسوف الفرنسي الكبير روسو الذي إعتبر الحرية ضرورة لسعادة الإنسان،ولإستقرار المجتمع.أي أن محمد بن راشد زف البشرى للعالم بانبلاج فجر إنسان جديد،صاف من الخوف،والتردد،والسلبية ولكي يكون الإنسان سعيداً لابد من زراعة الحب في حقله النفسي،ولكي يكون إيجابيا لابد أن تكون السعادة هي فضائه الذي يسبح فيه .
أشباه البشر : يتكلم الكتاب عن واقع نعيشه أصبح الكثير منا ينتظر تغير حياته بمجهود من غيره من الناس يعيشون ك أشباه البشر ويتوهمون بأن حياتهم لن تبدأ بعد وهذي عادة تكون ملازمة انتظار بدء الحياة تعد هذه المتلازمة المنتشرة بشكل كبير في وقتنا هذا.. شرح مبسط ومختصر عن هذه المتلازمة..وكذلك عن الإدراك كيف يدرك الشخص.. الإدراك الذاتي في فلسفة الذات تجربة شخصية الفرد أو فرديته... لا يجب الخلط بينه وبين الوعي من ناحية الكيفيات المحسوسة، فالوعي هو إدراك بيئة المرء وجسده ونمط حياته بشكل عام ..أما إدراك الذات هو تمييز هذا الإدراك الذاتي ...هو كيفية معرفة وفهم الفرد بوعي شخصيته وتفكيره على المدى البعيد ومشاعره ودوافعه لتقدم والتطوير المستمر ..والجزء الاخير….هي.. قصص قصيره معبره نحو السعى والصبر والمثابرة وتحمل المسؤولية. ..
لشد ما تهزأ بنا الأماني أسرة بسيطة تواجه خلال الحرب العالمية الثانية موت الأب المفاجئ وصعوبة المعيشة بسبب تأخر صرف معاشه فنفيسة تعمل في الخياطة وحسن يتجه للبلطجة والمخدرات وحسين تخلى عن حقه في التعليم العالي ليتيح الفرصة لأخيه الأصغر حسنين في الالتحاق بالكلية الحربية هذه هي البداية فكيف ستكون النهاية ورواية بداية ونهاية صدرت طبعتها الأولى عام وقصتنا يختصرها عنوانها بداية ونهاية ويذكرنا نجيب محفوظ خلالها بأن محاولة الغريق اليائسة للنجاة أشبه بأحلام الشقي بالسعادة كلتاهما أمنية ضائعة إن من يستسلم للأقدار يشجعها على التمادي في طغيانها وقد استلهمت السينما من رواية بداية ونهاية فيلما يحمل نفس الاسم من إخراج صلاح أبو سيف عام وقام ببطولته عمر الشريف وسنا جميل وهي أول رواية لنجيب محفوظ يتم تحويلها لفيلم سينمائي كما استلهمت السينما المكسيكية منها فيلما حمل نفس الاسم كذلك أخرجه أرتورو ريبيستين عام
مأوى الغياب مكانٌ مشيّدٌ من الكلمات. كل من فيه ينتمي إلى عالم خيالاته، ويعيش في حالة من الهواجس والشكوك. عالم مستسلم للغموض والطلاسم وعاشق لزئبقية اللاثبات واللايقين. في هذا المأوى لا نعرف إن كان ما نقرؤه تهيؤات لربة الطلاسم أم أنها هي نفسها تهيؤات آخرين. لا نعرف إن كان يجب أن نصدقها أم نؤمن بالكُتّاب المتألمين الذين يخلقون أنفسهم بقوة اللغة ويخترعون العوالم والذوات بالكلمات.
في "مأوى الغياب" نقرأ عن حطام الأحداث والبشر، وعن اختمار هلع المدن الهالكة، في قصصٍ تنتمي إلى الخيال والغرائبية، بقدر ما تستمد مما يحدث في الواقع من خراب مادةً للكتابة.
ويرى الناقد الدكتور محمد الشحات أن سردية "مأوى الغياب" تنهض "على تشييد رحلة متخيّلة، متتالية الحلقات، تُسائل مفاهيم المكان والزمان والوجود البشري. وهي إذ تفعل ذلك، تبحث عن جوهر التواصل الإنساني فيما وراء "اللغة" بمعناها المتداول"
بعض الأشيا في هذا العالم لا يجب ان تقال لا لغبائها ولا لقلة اهميتها ولكن بسبب الخوف من ردة فعل الناس مثل العسلاج عندما يبدأ بالنمو مخضرا يبدو خجلا لكن بداخله وردة جميلة ستزهر يوما ما اذكر كنت ذات مرة في زيارة لبعض الأصدقا فطلبت من شخص مناولتي الشاي فقال والله رأيت هذه اللحظة من قبل رأيتك وأنت تمد يدك لتأخذ الشاي في نفس الجلسة ونفس المكان وقال ربما حلمت بهذا المنظر في منامي وتحقق اليوم فأخبرته انني قرأت عن هذه الحالة وأسمها وسببها ان الذاكرة القصيرة تقوم بالخطأ بتخزين هذا المنظر في الذاكرة الطويلة فنعتقد ان هذا المنظر من الماضي وليس من الحاضر فضحكوا وقالوا وش عنده ينشتاين نعم لقد ضحكوا على عسلاجي الصغير اليوم اقدم لكم كتابي وبه عساليجي التي جمعتها عبر الزمن لعلها تزهر يوما