يلجأ الكوني في هذه التراتيل السردية إلى اللحون الشعرية والمعزوفات الموسيقية والإستعارات المجازية الموحية والرموز والدلالات التي تنوس بين عالم الظاهر وعالم الخفا ومن خلالها تتكشف لنا عوالم ساحرة حيث يتداخل عالم الإنس والجن وعالم الحيوانات بالإشارات والرموز المقدسة ومعها تنفتح أزمنة وأمكنة أسطورية لا يوجد لها نظير لأنها روح الصحرا وعالمها الذي يقف كعتبات فاصلة بين عالم الحواس وعالم الغيوب
القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية اكتشفت عند بدء كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ (الهجرة أثناء الكتابة).. فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم.. زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة، بينما بعضها الآخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضاء بلا انتهاء.. لم يكن لتلك المدن أسماء واضحة، ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة... لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثناء الكتابة، ولا من أين عدت.... لكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة. وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية... فذلك الضجيج كان لا يهدأ، كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف ... حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق، فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها... كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل... فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضاء مؤذية جداً ... فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب، وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب، واستغل الإشارات الحمراء كي أكتب، وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب، وأقطع وجبة غذائية كي أكتب.. ثم تلاشى كل ذلك .. مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية
أمشي بن السجنات مكبلة الأدي تقف كارولنا خلفي بعد شهر من قضا ذات الروتن وما أصبحت بنتي ضعفة نوعا ما من الإجهاد الجسدي الساعات التي أقضيها في تنظف المراحض والمغاسل حالتي النفسة أصبحت ممتازة صنعت عالمي الخاص مع السجنات بروك و كارولنا ومجموعة تنظف الحمامات التي ترأسها لدا اعتدت مهاجمات بانكا واقتحامها لحجرتي أثنا نومي لمراقبة إن كنت أقوم بعمل ممنوع دوليا أم لا ولكنني مازلت متمسكة برأي لن أقوم ببتهرب الأشا من خلال الخرسانات التي تستخدم في البنا ها هو الوم المنتظر أتي وم إصدار الحكم و الذي لم أتمنى قدومه قط
لا فائدة للممرضين فهم ظلال للأطبا ومنفذون لأوامرهم يمكننا القول إن مهنتهم ماهي إلا مراقبة مستويات الضغط والسكري وغير ذلك من الأمور البسيطة والتي يقدر أي شخص على القيام بها عزيزي القارئ هل هذه نظرتك للتمريض أم أنك يا ترى غيرت نظرتك الن بين يديك صفحات ستغير نظرتك لهذا الكادر العظيم أو على الأقل سترفع سقف توقعاتك بهم بعد الن