كمنظر هاديء محتجز داخل كرة بلورية في لحظة سلام أبدية كانت تبدو مدينة حمص السورية، هادئة ومليئة بأحلام سرية.
يعبرها نهر فضولي يحاول التمرد قليلاً و كسر البلور الكئيب الرتيب، وسمي العاصي .
ثم جاءت الحرب وتشظت المدينة، وطارت الفراشات بأحلامها إلى اللهب.
كل يوم في الحرب يمضي حاملاً معه عشرات القصص التي تستحق أن تروى. تجول بنا هذه الرواية في أحياء المدينة، لنعرف قصصاً أكثر عنها وعن ساكنيها، مدينة أضحت مليئة بالحكايا.
حكاية شتلة حبق أخيرة حيث ركن الأب فرانس دراجته القديمة قبل أن يقتل. وقصص أصحاب المكتبات التي سرقت.
قبلة من صديق طبعها على زجاج نظارات ( وائل قسطون ) بعد ان مسح عنها التراب المدمى
لغز العاشق الذي غطى جدران مقبرة الكئيبة ببوحه (لولو بحبك).
يد حزينة تحت ركام بيت لم يعد له وجود.
ما من رواية منصفة وقت الحرب،لكن يبقى اعتذار اللغة للمدينة
ومنطقة وسط القاهرة التي عرفت في العصور الحديثة باسم الأزبكية كانت مستنقعا يسمى بركة بطن البقرة ربما لأن شكلها كان قريب الشبه ببطن البقرة وذلك قبل أن يأتي الأمير أزبك الخازندار فيحولها إلى بركة مبنية بنظام هندسي تحمل اسمه الأزبكية وتصبح مزارا سياحيا بديعا تحوطها القصور والأرصفة والكرانيش والحدائق الغنا
الصداقة هي 500 سبب لتقدير الأصدقاء - ترحيب كبير في المطار، وارتداء الملابس نفسها عن طريق المصادفة، والسماح لك بالتفاخر، والقدوم لإنقاذك، وغير ذلك الكثير!
بكت بحرقة وهي تحتضن ابنتها كانت تسمعها أختها من خلف الباب وهي تبكي اتصلت على زوجها مزون الحين تمر تشلني ما أبي أتم دقيقة زيادة هني وين تبين تروحين شو فيج مزون ما أبي أتم في الفجيرة مرني الحين وبنروح ندور لنا على شقة في أي مكان شو فيج حاولي تهدين حاضر أنا الحين ياي كنت مخلنج عند أهلج وما فيج شي شو اللي صار مزون أنا مخنوقة مو قادرة أتنفس في هالمدينةفأغلقت الهاتف ووضعت ابنتها على السرير ونهضت لتذهب إلى دورة المياه فدخلت أختها خلفها
روفينا والأسد بقلم جيسي بيرتون ... ليس لكلٍّ منا أن يحظى بالمرامِ الذي يستحقه، فرُبَّ لحظاتٍ – وما أكثرَها – قد تنحرِفُ حياتنا عن مسارها، بمحضِ مصادفةٍ تخوض فيها حديثًا مع غريبٍ على متن سفينةٍ من السفن، فمَن هذا الذي قد يكتب إليك رسالةً أو يختارك ليدليَ أمامك باعترافاته دون سببٍ وجيهٍ؟ لقد علمتْني الحياةُ أن على المرء أن يكون مستعداً لاستثمار ما بيده من أوراقٍ في لحظةٍ لا بدَّ للحظِّ فيها أن يحالفه.
رحلة مليئة بالمفاجت محملة بالتجارب بين الحرب والإعاقة ونوتات الموسيقى عزف البيانو وصوت البكا رحلة كانت بدايتها في مخيمات اللجو في النمسا في فيينا عصمة الجمال والموسيقى التي حضنت تلك العائلة في مخيماتها الي ان طابت جراحها تروي لنا الكاتبة الام كيف صنع منها الالم والقدر روائية بعد ان انتزع منها مهنتها كمدرسة بيانو الى ان جعلها تواجه قدرها كل يوم في عملها كمساعدة اجتماعية في مخيمات اللجو تتقدم العون لكل محتاج بعد ان كانت هي وأولادها من يتلقون المساعدة والعون في تلك المخيمات تروي الكاتبة ازماتها بتجرد وقصص محاولات انتحارها الفاشلة صراع العائلة مع الموت والإعاقة تاخذك عبر حياتها وتفاصيلها وتعيدك من حيث بدأت دون ان تلاحظ الزمان ولا المكان وما قصص الأنبيا والرسل الا سير ذاتيه كتبت كي تكون عبرة ولكي لا يمحوها غبار التاريخ من الذاكرة سيرة ذاتيه للروائية