يتحدث في هذا الكتاب عن الخليفة الثالث عثمان بن عفان وعن اريحيته وليس عبقريته. و يقارن بين ما كان عليه العرب قبل الإسلام من ظلم الحكام إلى ما وصلوا اليه من محاسبة الحاكم وهي إحدى أهم ركائز الديموقراطية ويتحدث عن حادث مبايعته كخليفة وكيف تم اختياره من بين صحابيين جليلين هما: علي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وان اختياره لم يكن خدعة للامام علي.
سجادة السندس المريحة تقلل من لام المفاصل والعضل أثنا السجود والتشهد تزيد من الراحة والدعم أثنا الصلاة مميزات و مواصفات تساعد على حركة أكثر فعالية وتناسب وضعية الجسم طبقتين طبقة إسفنجية ميموري فوم السجادة غطا مزود بسحاب ل امكانية الغسيل و التجفيف
بلغة سردية بسيطة ومن دون تنميق يكتب طاهر الزهراني حكاية جميلة عن قرية معزولة من قرى تهامة عن حكاية الجد والتبغ عن تحولات القرية بعد أن وصلها الطريق الذي يربطها بالمدينة وبالدولة التي صارت تفرض عليها قوانينها خر حقول التبغ رواية تحمل رمزية نهاية تلك الحياة التي تتبدل كما يتبدل الحصن الذي يرمز إلى تلك الحياة التي لا يخبو الحنين إليها كلما حاولت أن أبتعد عن المكان فإن الأقدار تعيدني إليه أشيا كثيرة يمكن أن تروى عن تلك المرحلة التي تحمل خزانا من الحكايات المستمدة من الوقائع ليصنع منها الراوي خيالا ممتعا
تاب بين صفحاته لا بد أن يجد كل منكم نفسه في حرف ما كلمة ما أو سطر ما وحين يجدها أنا على ثقة أنه سيقرأ ذات الصفحة مرتان أو ثلاث أو أكثر في هذا الكتاب وجدت نفسي كثيرا وجدت قلبي كثيرا وروحي كثيرا في هذا الكتاب حضر الغائبون وعاد الراحلون واستيقظت الأحلام وتنصلت الوعود في هذا الكتاب كلمات تمضي في الصدر كالخناجر
كتاب يخاطب كل شيء
من الحياة مروراً بالحب والشوق والفراق وصولاً للموت
يخاطب قلب الإنسان في إعادة النظر في مراقبة أعماله تجاه الله والتقرب منه وتجاه نفسه وشحن روحه بالطاقة الايجابيه ورسم الابتسامة في كل خطوة
وفي أرض مكة رأى الشاب المكي محمد رؤيا عجيبة.. رأى العالم من الأعلى.. الشرق الأوسط وما جاوره.. رأى التماعات كومضات باهتة تظهر، ثم ما تلبث أن تختفي في نقط متفرقة بأرضنا.. لكن عينيه ارتبطت بنقطة واحدة.. شعر وكأن قلبه ينبض تمامًا مقيدًا بوقت إضائتها التي استمرت دون أن تنحسر.. اقترب منها مأخوذًا وكأنه يلبي دعوة علوية.. بدهشة ميز النبضة المضيئة.. ميز البناء المكعب الذي يراه كل يوم وسط زحام الطائفين والفنادق التي تطاولت عليه… مرمريًّا، مكسوًّا بالأبيض، منقوشًا عليه عهود الله بدم الإنسان.. وميز عنده بئرًا لا يعلم عنها شيئًا إلا أهل مريمة.. أمامها وقف عاجزًا ومن خلفه كعبته العتيقة… كعبته التي رآها وهي تتلون بلون جديد وكأنها كسوة أخرى تتخلق حولها، تتداخل فيها ألوان كعبة مريمة… وبكى وهو يرى نقوش الدماء تتحول قطرة قطرة إلى رجال ونساء وصبية، بحركات متقطعة وكأنها رقصة على إيقاع غير مسموع أو نقوش حكاية مرسومة على جدار مقبرة مصرية، تتحرك من جدار مريمة إلى كعبة الله الواحد ثم تنطبع عليها.. كل رجل حرف.. كل طفل تشكيلة.. والمرأة زينة حزينة تحيط بالكلمات
تتناول مسرحية فيك تطلع بالكاميرا؟ للكاتب المسرحي السوري محمد العطار قصة مخرجة تصور فيلماً تسجل من خلاله شهادات وتجارب لشباب معتقلين في السجون بعد أشهر من اندلاع الثورة السورية، وتعاني صراعاً بين قناعاتها وانتمائها إلى عائلة مقربة من النظام
شواخ ...
لم يحدث أن أسَرت شوُاخ لأحد بهذه الأسرار التي دفنتها في بقعة بعيدة جداً ، لا يصل إليها أحد ، لكنها تدرك أن الأسرارالموجعة تفعل بالروح كما تفعل السمنة بالجسد ، ترهل الروح .. ومع مرور الوقت تصاب بالروماتيزم ، تفقد خفتها .. فتغدو ثقيلة سقيمة ! وعليها التخلص منها قبل أن تقع ضحيتها دون أن تشعر .
تبين فيما بعد أن الدكتور محمد غالب متخصص في علاج العساكر بعد قدومهم من الحروب ، ينتشلهم من الكوابيس الدامية التي تلاحقهم ، من أوجاع الفقد ، من نوبات الهلع التي تصيبهم إذا ما انفجرت بالونة في يد طفل ، من التعرق الزائد وشحوب الوجه إذا ما هوت ملعقة معدنية على سطح رخامي .. لذلك لم يستطع النظر إلى هم شواخ ، رغم أن صراعها حقيقي ، لكن الطبيب كان بحاجة إلى موت ودم وخراب ودوي قصف وقنابل ... ليعترف بوجود الصراع !
أما شواخ كان صراعها المشتت ، حول هذا السؤال ’’ كيف من الممكن أن يسكن الجسد شخصان‘‘ .
مهرة بنت أحمد......