لنتذكر عطايا الله لنخلص كل يوم لنتذكر من بيده الرزق لنتذكر أنه من يصلي الفجر فهو في ذمة الله ولنتذكر أنه من يكيد لغيره يتولاه الله ولنوقن بأننا سنحصل على أجمل الأشيا منه لا من إنسان ضعيف لننس الوهن والحزن ولنتجاهل بعضهم ولنكن في كل الأوقات متواصلين من داخلنا مع الله في يقين حقيقي بأنه سيكرمنا وبأن ما يأتي من عنده أهم مما نسعى له لا تنتظر الثنا ولا تنتظر الشكر من أحدهم بل اجعله بينك وبين الله إخلاصا لأنه أعطاك الفرصة لتقدم ولتكن ذا عمل طيب في هذه الحياة وحينها سيجزيك ويعطيك تذكر أنسى الإنسان وعش مع ا
أحد أصعب الأشيا التي تواجهها عند إدارة مشروعك هو إيجاد أشخاص تتحدث إليهم عن مخاوفك وقلقك وأحلامك قد يكون من المرعب فتح قلبك والتحدث عن قصتك لكن قد يؤدي ذلك أيضا إلى تواصل أعمق وتعلم دروس حياتية مهمة لقد شهدت لحظات من الضعف المشترك تتحول إلى صداقات أبدية وتعاونات جديدة ووسائل مساعدة جادة عندما تتعقد الأمور لذلك أبحث دائما عن أشخاص وأصوات على الإنترنت تجعلني أشعر بالأمان حتى أتحدث بصدق وصراحة
الحياة دراما، والدراما هي دراما داخل هذه الدراما، وتتحدّث في معظمها عن هذه الدراما التي هي منبثقة عنها، وعمليّة التمثيل هي عدوّ هذه الدراما، فبقدر ما نكون صادقين في تقديم هذه الدراما، وبقدر ما نكون عفويّين بقدر ما نبدو حقيقيّين، والعكس تماماً هو الصحيح، فعندما تبدو كأنّك تمثّل ستكون أقرب إلى الإخفاق، وأبعد عن محبّة الجمهور، حتّى المهرّج عليه أن يهرّج بصدقٍ وعفويّةٍ تظهره حقيقيّاً، ومثالنا على ذلك تشارلي شابلن الذي استخدم أدوات المهرّج في كل أدواره التي يعرفها الناس، وتفاعل الجمهور مع القضايا الإنسانية التي طرحها وتعاطف معها.
كلنا يعرف بأنّ ما يقدّم على الشاشة ليس إلّا أحداثاً لا أصل لها، هكذا نعتقد، ولكن لماذا نتابعها إن كنّا نعتقد ذلك؟ نحن نتابعها لأنّنا في الحقيقة أبطال هذه الدراما: فمؤلّفها، ومخرجها، وممثلها، وبقيّة صنّاعها ينطقون باسمنا، ويمثّلون لنا، ويمثّلوننا في الوقت نفسه، وحين نتابعهم فنحن نشاهد أنفسنا، أو تفاصيل منها.
هذه المجموعة تقدّم مجموعة قصصٍ تحاول الاقتراب من عوالم الدراما بهذا الشكل أو ذاك، تأليفاً وتمثيلاً.
"مسافر على ضوء القمر"
أحد أهم الروايات المجرية في العصر الحديث، وقد صاغها بقلمه الفريد واحد من كبار الروائيين المجريين والأوروبيين على حد السواء، وهو أنطال سرب "Szerb Antal"، المؤلف والروائي والمترجم والمؤرخ الأدبي الشهير. صدرت هذه الرواية في نسختها المجرية الأولى في عام 1937، محققة نجاحا على الصعيد المحلي والدولي والعالمي، فتحولت إلى أفلام سينمائية ومسرحيات ومسلسلات. رواية تغوص في تحليل النفس البشرية، حيث يحاول البطل جاهدا أن يعود إلى الماضي عبر آلة الزمان، وأن يكمل استمتاعه بمرحلة شبابه بعيدا عن الزواج، لكن بلا جدوى، فهما يفعل الإنسان، فقدره مكتوب، وعليه أن يحياه. فيحاول بطل روايتنا ميهاي أن يهرب من حياته الزوجية، لكن نهاية الرواية تكون حيث كانت بدايتها. تنتهي الرواية بهذه الجملة "فما دام الإنسان باقيا على قيد الحياة، فحتما ودائما سيحدث أمر ما" مع تفاصيل أخرى.