الحياة دراما، والدراما هي دراما داخل هذه الدراما، وتتحدّث في معظمها عن هذه الدراما التي هي منبثقة عنها، وعمليّة التمثيل هي عدوّ هذه الدراما، فبقدر ما نكون صادقين في تقديم هذه الدراما، وبقدر ما نكون عفويّين بقدر ما نبدو حقيقيّين، والعكس تماماً هو الصحيح، فعندما تبدو كأنّك تمثّل ستكون أقرب إلى الإخفاق، وأبعد عن محبّة الجمهور، حتّى المهرّج عليه أن يهرّج بصدقٍ وعفويّةٍ تظهره حقيقيّاً، ومثالنا على ذلك تشارلي شابلن الذي استخدم أدوات المهرّج في كل أدواره التي يعرفها الناس، وتفاعل الجمهور مع القضايا الإنسانية التي طرحها وتعاطف معها.
كلنا يعرف بأنّ ما يقدّم على الشاشة ليس إلّا أحداثاً لا أصل لها، هكذا نعتقد، ولكن لماذا نتابعها إن كنّا نعتقد ذلك؟ نحن نتابعها لأنّنا في الحقيقة أبطال هذه الدراما: فمؤلّفها، ومخرجها، وممثلها، وبقيّة صنّاعها ينطقون باسمنا، ويمثّلون لنا، ويمثّلوننا في الوقت نفسه، وحين نتابعهم فنحن نشاهد أنفسنا، أو تفاصيل منها.
هذه المجموعة تقدّم مجموعة قصصٍ تحاول الاقتراب من عوالم الدراما بهذا الشكل أو ذاك، تأليفاً وتمثيلاً.
تخيل أنك تسقطتنظر لجميع الإتجاهات دون أن تجد أحدا في العتمة التي تستر الفراغتتمنى أن تلاقي القاع كي ينتهي العذاب الذي تعيشهويستمر السقوط يرتطم جسدك بالقاع ولا تعلم إن كنت ميتا أم على وشكفجأة من الظلام تنتشلك يدا تعرفهاويسود السواد في الفراغ المعتم
في هذه الرواية الشيقة نجح أناتول فرانس في عرض حكاية شعبية داخل قالب أدبي غاية في الإمتاع فنعيش مع بي أميرة الأقزام ورفيق دربها داخل رحلة من عالمنا العادي إلى عالم خاص ملي بالخيال عالم يخبئ لهما سلسلة من المفاجت في كل خطوة ويضعهما أمام عدد من الشخصيات التي تتحكم في مصيرهما المجهول وبم
أين ذهبت أسرة الأستاذ بدرشاهدهم الجميع وهم يسيرون داخل القصروبعدها لم يرهم أحدترى هل ذهب الأستاذ بدر إلى أرض أخرى كما يقولونماذا حدث لسكان تلك المنطقةمن هو الزائر الغامضتلك الرواية خطرةافتحها بهدو شديد لأنها سوف تنفذ بداخلك وتغوص بداخل نفسك البشرية المظلمةوترى الجانب الخر جانبك المظلم
كما قال أحدهم فنحن معشر النسا نعلق شياطيننا في قلادة تزين نحرنا كلما اقترب منا الشر تضي تلك القلادة و لكن لا نهتم بها أحيانا لأن عواطفنا هي التي تسيطر علينا و لكن اليوم سوف أجعل عقلي هو الحاكم فهو من سيطلق تلك الشياطين كي تريك عقوبة الخيانة في قانون النسا