تعد رواية ايزابيل هى احد اهم اعمال الكاتب الفرنسى العالمى اندريه جيد الحايز على جايزة نوبل للادب فى عام وتدور احداث الرواية حول الشاب جيرار لاكاز الذى اضطرته الظروف الى الاقامة فى احد قصور الريف الفرنسى مع عايلة السيد فلوش وهناك يقع فى حب ايزابيل بعد ان راى صورتها ويهيم عشق
عندما تم قتل كورا لانسكوينت بوحشية بفأس صغيرة، أصبح تعليقها المفاجىء الذي قالته في اليوم السابق لمقتلها خلال جنازة أخيها ريتشارد ذا أهمية خطيرة ففي أثناء قراءة وصية ريتشارد تم سماع كورا تقول بوضوح “لقد تم التكتم على الامر بشكل جيد، أليس كذلك.. ولكنه قد تم قتله، أليس كذلك ؟” ولشعوره بالاحباط لجأ محامي العائلة الى هيركيول بوارو لحل ذلك اللغز
هناك متعة خالصة في قراة الكتب التي تتحدث عن الكتب متعة تزداد إذا عرفنا أن أبطال هذه الحكاية التاريخية هم أمنا مكتبة قد أخذوا على عاتقهم مهمة محاربة العدو النازي في باريس بالكتب من خلال إبقا أبواب المكتبة الأمريكية مفتوحة للقرا دون تمييز عن الكتب التي للجميع وبأسلوب بسيط ومتسارع تنقلنا جانيت سيكزلين بين الماضي والحاضر بين باريس وبلدة مونتانا الأمريكية لنتتبع حكايات محورها الفقد والخيانة والصداقة والمحبة رواية حقيقية عن القوة الكامنة في الكتب والأفراد قصة ساحرة وأدواتها السردية مبتكرة تربعت لأسابيع طويلة في قائمة الأفضل مبيعا
الحرية خارج الحرية
سحر اللحظة ....رقصة الموت
في هذا الكتاب محاولة لإخراج العقل من العقل،أي تحريره من رواسب ما تركته
الموجة على السواحل من نفايات التاريخ،وبقايا رميم ثقافي. الحرية مثل المرأة لا تكن
رائعة بالمحسنات البديعية،ومساحيق التجميل ،بل هي جميلة بالفطرة،هي رائعة عندما
يتخلص العقل من براثن الأنانية،والتزمت،والفوقية .جاءت أوروبا بالحرية على يد فلاسفة
كبار مثل روسو،وفولتير،وغيرهما،ولكن هذه الحرية لم تكمل نضجها،لانها خرجت من جلباب،حالة أنفعالية ،ولذا وجدنا العقل الذي جاء ليحرر الإنسان الإوروبي هو نفسه
العقل الذي إستعبد شعوبا في العالم العربي،واستخدم كافة أساليب البطش،ليفرض
سيطرته،وسطوته على هذه الشعوب لماذا ؟ لأن العقل خرج من عبودية الكنيسة،لكنه لم
يتحرر من تاريخ العبودية،والتي هي سبقت الكنيسة،وما الكنيسة الا صورة مصغرة
لشكل من أشكال تخلف العقل،وانتهازيته .