سجناء ال 1500 عام بقلم هاشم عبد الله ... لنفترض أيها القارئ انك جزء من مجتمع يعيش حياة هي أقرب لحياة الفئران في باطن الأرض منذ ما يقارب الـ1500 عام. ولنفترض انك ككل سكان بلدتك تجهل كل شيء عما يوجد فوق الطبقات الصخرية التي تعيش أسفلها و أنك لا تصدق حرًفا مما يحكيه الأجداد عن وجود عالم مختلف تماًما عن عالمكم في مكان ما في األعىل. و لنفترض أيًضا انك وسط حياتك المملة هذه عثرت عىل كبسولة زمنية تركها أحد الحمقى خلفه قبل قرون متصوًرا بكل ثقة أن يجدها أحدهم و يفتحها بعد مرور 1000 عام
بين أبوظبي ولندن سالفة عشق بين ابنة من اكون وجنون طارق ... سالفة عشق لندن وأبوظبي رباعية الروايات القصيرة .. والتي تتحدث عن أبنة تعيش مع اسرة تعتقد بانها عائلتها ولكن تكتشف في الاخير بانها يتيمة.. ثم تنتقل الرواية الى سالفة عشق وتضحية امراه من اجل رجل احبته .. بعد ذلك تتحدث عن جنون طارق بالخيول الى ان تأخذنا الرواية الى نهايتها بين لندن وابوظبي .. ملخص الروايه يكمن بالوله والعشق الحقيقي الذي يسكن في اعماق الروح ولا نستطيع انتزاعه عشق ولكن بصمت..
في السنوات الأخيرة لم أكن أبحث عن شي أكثر من هويتى الحقيقية عن إجابات الأسئلة المعلقة بين ما تعلمته ولم أفكر به وما أفكر به ولم أتعلمه كان ذهني مشغولا بتطويرعقلى قدراتى الجسدية نجاحي المهني حسابي فى البنك طاقتي الروحانية علاقاتي مع البشر فكرة تبني كلب وتلك الثقوب الجديدة فى أذني السؤال الأهم كيف أستيقظ كل صباح سعيدة كل من دبت فيه روح وميزه الله بالعقل يبحث عن إجابة سعيت لأجدها بين سطور ثلاثين رسالة نصفهم أرسلتهم من قلبي إلى قلبك والنصف الخر من عقلي إلى عقلك استعدى الشهرالذي ستقرأين به الرسائل سيصبح أهم شهورالعام لأن بعده سيتغير فى عينك كل القادم من أعوام يقول بعض البشر إنه ليس للإنسان سلطة على مشاعره ولكنها أسطورة بالية تناقلتها الأفواه دون التدقيق من أين تأتي المشاعر أولى خطوات السعادة تأتي من المعرفة ما تتعلمه هو سلاح ضد تعاستك سأجعلك تخوضين بذكا حربا ضد ما تقذفه عليك الحياة من أكياس سودا على هيئة بشر أو أحداث سيجمع هذا الكتاب قطع البازل داخلك لتكتمل الصورة وتكتملين عزيزتي
كتاب على تمرينا عمليا لمساعدتك على التخلص من الرغبة الدائمة في الكمال والمثالية والإحساس بالتقصير جانبا سلبـ ـيا للسعي نحو الكمال الموهوم والتعلق بأفكار خيالية لا تمت للواقع بصلة علامات تقول إن سلوكك المثالي خارج نطاق السيطرة طرق سحرية يمكنك من خلالها قياس درجة الكمال لديكفي هذا الكتاب خطة عملية استراتيجية للتغلب على ميولك نحو المثالية وتحدي صوت الناقد بداخلك تعلم أسباب سعيك للكمال والمثالية في المقام الأول ثم ابدأ بحل المشكلة ستقرأ كيف يجبرك الكمال على تجنب المخاطرة وتجربة أشيا قد تكون نافعة لك طريقة خاصة للتغلب على توقعاتك العالية الواهمة والنزول على أرض الواقعتخيل أن تصبح قادرا على الإيمان بقدراتك الحقيقية والتخلي عن المعايير المرهقة التي تضعها لنفسك وتكتشف نعمة البساطة تخيل أن تعيش حياتك شخصا طبيعيا يملك القدرة على الاستمتاع بالتفاصيل دون انزعاج منها وأن تصبح قادرا على اتخاذ أي قرار دون خوف واستعادة شعورك بالثقة من جديد
صمم عالمك - تحقيق التوازن في حياتك الشخصية والعملية
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
هل تسالت يوما لماذا هناك بعض الناس يعيشون بسهولة ويسر بينما الكثير من الناس يعيشون في صعوبة وقلة ومعاناة هل الحظ والظروف هما اللذان يلعبان دورا رئيسيا في تحديد كمية الاستقرار والاتزان واليسر الذي تعيشه في حياتك أم هناك أسرار أخرى تجعلك تعيش في مستوى خر من اليسر والاستقرار وتحقيق النجا حات في حياتك استعد لقراة وجبة دسمة من المعلومات التي من شأنها أن تبني لك حياة مستقرة تساعدك على تحقيق المزيد من النتائج المذهلة في حياتك الشخصية والعملية
عقول خارج خط الزمن
" يدور حول كيفية إستثمار وتحفيز الأفكار لصنع الإتزان والوعي في الحياة ، وبالتالي سيساهم ذلك بشكل مباشر في تحسين جودة فهم الإنسان للمواقف والأحداث التي يعيشها ، فالعقل سيفكر خارج نطاق المواقف وستتسع لديه المدارك والأبعاد ولن يكون حبيس الموقف الذي يعيشه الآن وإنما ستكون لديه رؤية بعيدة المدى .
وهذا الكتاب يحتوي على ستة أجزاء ذكرت في محاورها أبعاد مختلفة للأفكار ، مثل معنى الفكرة والعقل وغيرها من الكلمات والمفاهيم التي نسمعها لكن ربما لانتعمق في معانيها ، وأيضاً تحدثت عن تفاصيل أهم المفاهيم الخاطئة والدارجة التي تحتاج منا إلى تغيير في الفكرة فقط من أجل التقليل من آثارها السلبية ، وخصصت جزء عن الأفكار ومحفزاتها وآثارها ، وجزء آخر تحدثت فيه عن بعض تجاربي الشخصية وذلك لنشر الفائدة ، والجزء الأخير عبارة عن مواجهة للقارئ من خلال طرح مجموعة مهمة من الأسئلة لكي يقيم فيها نفسه ويعرف أين هو من مجموعة الأفكار التي تم شرحها في هذا الكتاب ، وأيضاً كيف يمكنه تحسين جودة أفكاره الحالية
ليس لأحد منا أن يلغي أمريكا من جدوله اليومي فهي موجودة قسرا أو رغبة في تفاصيل الواقعة البشرية اليوم وأكبر حادثتين وقعتا في العقود الأخيرة هما ا نهيار الاتحاد السوفييتي ثم تغيرات المنطقة العربية وستجد أمريكا في لب هاتين الحادثتين عنوانا وتفاصيل ومثلها أي حادثة أخرى في العالم كحادثة استفتا اسكتلندا حول الانفصال عن بريطانيا أو استفتا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وهي نماذج لكل حدث بشري سياسي أو اقتصادي أو ثقافي وهذا ليس مطلبا لأمريكا وحدها بل أمر يتم طلبه باستمرار وإذا لم تتدخل جات الأصوات مطالبة بتدخلها وإن لم تتدخل فعليا ولم يطلب منها التدخل فإن الظنون ستلاحقها بتهمة التدخل مهما صغر الحدث أو نأىهنا تصبح أمريكا نصا ملحميا تراجيديا وكوميديا يشترك البشر كلهم في التفاعل والانفعال معه وتظل السيدة أمريكا هي الكائن المحبوب المكروه تحب تطورها وتقدمها المادي والثقافي وتعجب به وفي الوقت ذاته تكره أبويتها المتسلطة التي تجعلها الوصي البشري على كل صغيرة وكبيرة وكأن كل مشكلة في الكون لا تقوم إلا بأمريكا صانعة لها أو مسؤولة عن حلها حتى ليأتيك تصور خبيث يقول لك ماذا لو مسحت أمريكا من الوجود هل سنخترع أمريكا أخرى تلعب الأدوار نفسها