لو لم ترضخ لوسي مود مونتغمري لمشيئة ناشرها الأول ولم تصر بعد سبع سنوات ن بنت الجزيرة روايتها الثالثة في سلسلة ن في الضيعة الخضرا لحرمت كل شباب العالم لذة متابعة قصة البطلة اليتيمة ذات الشعر الأحمر التي شغنا بها جميعا هاهي ن تزداد نضجا وتغادر جزيرتها إلى مدينة بعيدة لتدرس بالجامعة وتحقق حلما قديما شاركها إياه القرا في كل جيل تترك خلفها دف العائلة وبيت الطفولة وأصدقا الصبا وسنوات الشغف الأولى وتلهث ورا العلم والتحصيل وتخطو خطواتها الأولى في عالم التأليف والإبداع دون أن يغفل قلبها لحظة واحدة عن تقلبات الحب والهوى
هل أخبرت أحدهم مرة أنك سعيد بل سعيد جدا فقط لأنك تسمع لا لسبب خر هل حدثت نفسك من قبل مواجها ذلك الهم الذي يطاردك مذكرا إياهابأنك تمتلك مقلتين في وجهك ملك الأرض كلها لا يعادلهما أكثر من نصف سكان الكوكبعادية حياتك هي لهم تحدياتوتحدياتك لهم مسلماتيعيشونها كل يوم
الإنسان القديم بداية الوجود وفجر التاريخ الأول عرف الطبيعة البكر التي كانت بالنسبة له مجهولا غامضا يمور بالأخطار المحدقة عند غياب الشمس فعاش في هذا الغموض أحقابا عديدة متتالية حتى ألف المحيط حوله وبدأ يصوغه بلمسته الإنسانية الأولى مبتعدا عن الهمجية والمشاعية ومرتقيا الدرجة الأولى في سلم التطور الطبيعي من هنا بدأت قصة الروح والوجود فقد جمع العقل البشري في بداياته معارف بدائية مكتسبة وجمع أيضا خبرات بسيطة من تجاربه اليومية التي كانت تهدف إلى البقا فقط وأصبحت الحياة العادية تجنح إلى الرقي والراحة فانتقل من العيش في عتمة الكهوف إلى العيش في الهوا الطلق وانقلب دوره من الهر وب كفريسة للحيوانات التي شاركته الطبيعة إلى صياد ومن صياد يلاحق الحيوانات إلى مرب لها ومن إنسان متنقل إلى إنسان مستقر قرب الأنهار والبحيرات الضخمة طمعا بالنباتات المتنوعة التي كانت بالنسبة له واحدة من مصادر القوت
حدثوني منذ الصغر عن المستحيلعن الظلام الذي يعتري طرق العابرين حتى يعرقل مسير وصولهم فاكتشفت بأن هذا الطريق بالذات كان درسا جعلنا نتعرف على طرق أخرى سهله وممهدة لنكمل مسيرتنا في الحياةحدثوني عن الفشل الذي يصبح وصمة عار يرافق صاحبه الي الابد حتى وجدت ان أغلب الناجحين كانت لهم حكاية فشل قادتهم للتميز من بعد تعب ومعاناةحدثوني عن وجع فراق من أحببناهم وما علمنا بأنها البداية المشرقة التي قادتنا الى اشخاص أفضل منهم كانوا بقربهم لطفا وأوفياحدثوني عن مدى صعوبة الحياة وقسوتها حتى تعلمت منها أشيا رائعة فمتى ما ساد الأمان والسلام بعالمنا الداخلي سنبصر جمال ما وهبتناإياهالحياة
عن الإصدار الشعري..
يعد هذا الديوان، الإصدار الشعري الأول للكاتبة والصحفية دارين شبير، تناولت فيه بشكل شاعري العلاقة بين المرأة والرجل، بكل ما فيها من انفعالات وتناقضات، وعزفت سيمفونيات حب جميلة، تتخللها مقطوعات حزينة وغاضبة تصدت للغدر والخيانة والعبث اللامنتهي..
وبين معزوفة وأخرى.. تظهر ملامح الوطن الذي عانقته الشاعرة بكل حب.. وبكت على جراحاته التي يعانيها في صمت.. وأرسلت له باقات ورد لا تموت..
كما عانقت وطناً فتح لها أجنحته وزودها بِطاقة إبداعٍ لا تنضب، فكان الأدب ونيساً.. والشعر رفيقاً في الحل والترحال..
ويمتاز هذا الإصدار الشعري بملامسته للواقع بشكل لافت، وفيه ترسل دارين شبير رسائل إنسانية واجتماعية تعبر عن واقع عايشته وحفر في وجدانها عميقاً.. ليكون بمثابة رحلة غنية في عوالم الحب والوطن والمجتمع والإنسان..
يمكن لتلك اللحظات الصباحية القليلة أن تمنحك كل ما ترغب به من إنتاجية وإبداع وبيئة عملية هادئة وقد تمنحك ماهو عكس ذلك كله وهنا يبرز السؤال الأهم كيف تقضي تلك الساعات الثمينة من وقتك إن هذا الكتاب والذي جز منه دليل إجرائي والجز الخر بمثابة اليوميات يستضيف أربعة وستين من أكثر الناس نجاحا في عالم اليوم مثل بير ستون أحد مؤسسي تويتر وأريانا هافينغتون مؤسسة الموقع الإلكتروني الإخباري هافينغتون بوست ومايكل أكتون سميث مؤسس شركة وغيرهم الكثيركما يقدم الكتاب أفضل الوسائل في تكوين روتينك الصباحي منها ما يركز على التمارين الصباحية والأدا القوي ومنها ما يتم ممارسته بكل روية وتمهل بل إن بعضها يصل إلى حد البذخ والترف لكن العامل المشترك مابين كل هذه الأنواع أنها لا تشعرك أنك تمارس عملا يوميا رتيبا وبمجرد أن يستقر اختيارك على أحد هذه الأنواع فإنك ستجد نفسك في كل مرة تتطلع وبكل شغف للاستيقاظ بهمة ونشاطوسوا كانت غايتك التعزيز من مستوى الإنتاجية في عملك أو تأدية التدريبات الصباحية أو مزاولة الروتين التأملي على الوجه المطلوب أو لمجرد محاولة التكيف مع أصعب الظروف فإن هذا الكتاب يشمل كل ذلك وأكثر
قالوا إنها هربت من قبرها! ... منذ كانت صغيرة تتحرّش بالرجال، وتطفح ملامحها بسعادة الدنيا حينما يحملها رجل بين يديه. تقدم لخطبتها عشرات الشبان، ورفض أبوها تزويجها. ربما كان يخشى أن يفتضح أمر ابنته، ويعرف القاصي والداني أنها فقدت عذريتها، ويلحقه عارها
. يعد هذا الكتاب من أهم الأعمال الروائية في الأدب العربي المعاصر، وقد حقق نجاحًا كبيرًا في الوطن العربي. يتناول الكتاب قصة حياة شاب يحمل اسم خالد والذي يعاني من مشاكل نفسية واجتماعية، ويجد نفسه في مواجهة مشكلات كثيرة في حياته.