“فكِّر في حياتك بعمق وانطلق نحو السعادة”، للكاتب ويل باكينغهام، وترجمة “ديوان آرابيا”، والذي يمثِّل زاداً معرفياً يصحبنا من خلاله القارئ في رحلة ممتعة نستقي بها .
لا يعرف الخذلان مثل أولئك الذين وجدوا أنفسهم فجأة وسط حرب لا ذنب لهم فيها لا ذنب لهم سوى عجزهم عن استشراف القلوب حرب تجعلهم يعملون ضد أوطانهم دون أن يعلموا حرب تجعلهم يكتشفون أن الحقيقة لا تموت رغم كلالجنائز ومراسم النعي وسرادقات العزا التي يقيمها لها أعداؤها وأن نهاية الظالم لا تتأخر إلا لأن الله يريد له نهاية أسوأ مما يتوقع الجميع حرب تجعلهم يوقنون أن استشراف المستقبل وحده لا يكفي وأن الكره الحقيقي أفضل ألف مرة من الحب المزيف نعم ما من شي يضع الأشخاص في أماكنهم الحقيقية مثل الخذلان ليرحلوا بلا رجعة ويبقى الوطن يسارا جهة القلب
كلما تفكرت في تلك الكلمة اكتشفت أنها عبقرية بشكل غير عادى .. عبقرية لدرجة أنها تصلح للرد على أي سؤال لاتجد له إجابة .. أى سؤال في أي زمن ، وفي أي مكان .. فأحيانا ، كثرة الأسئلة التي لاتجد لها إجابة في عقلك يمكنها أن تقودك للإلحاد لو كنت ضعيف النفس أو لاتملك الإيمان الكافي .. وهذا ما كاد أن يحدث معي شخصيا .. الله لايرمى النرد ، وبالمثل ؛ لاشئ في الكون خلق عبثا .. ليس معنى أننا لا نفهم الغرض من وجود الكون وكيفية خلقه أن الكون مخلوق عبثا .. كلا بالطبع .. عقولنا دوما قاصرة عن فهم كيفية تفكير الإله ، ولماذا خلق كل شئ .. لماذا خلق البشر والكون .. تلك هي القضية العبثية .. كلما زاد العلم ، كلما زادت الأسئلة واكتشفت في قرارة نفسك أنه لاجواب هنالك .. كل ما يمكنك فعله هو التأمل ، والتفكير ومحاولة الإستيعاب .. الأدلة موجودة في كل مكان ، لكن العقول هي التي تأبى التصديق ..تلك هي الحقيقة المؤسية .. قبولها نضج وذكاء ، ورفضها حماقة وضيق أفق .. ولكن هؤلاء يفضلون أن يكونوا حمقى على أن يكونوا بشرا ضعفاء .. يفضلون التسليم بقوانين الإحتمالات ، والصدفة ، وينسون أن تواجدهم في هذه الحياة لا يمكن أن يكون صدفة أبدا .. وأن الله ، أبدا ، لايلعب النرد
الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة.
أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار.
على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.
كان سيريل إدوين متشينسون جود من أشهر الفلاسفة ومؤرخي الفلسفة في النصف الأول من القرن العشرين، ولقد نجح في اجتذاب جمهور كبير وإرشاده في مجاهل الفلسفات القديمة والحديثة بكتبه الرائجة وأحاديثه الإذاعية وأسلوبه المبسط دون إخلال. ويعد هذا الكتاب مقدمة رائعة ونقاشاً متعمقاً لبعض من أهم التيارات الفلسفية في مطلع القرن العشرين، كالمادية والمثالية والبراغماتية وفلسفتي رسل وبرجسون، وهو يبدأ كل فصل بعرض وافٍ لأهم مبادئ التيار الفلسفي، ثم يختمه بنقاش متوازن بين نقاد ذلك التيار والمدافعين عنه.
قواعد الدماغ (محدثة وموسعة): 12 مبدأ للبقاء والازدهار في العمل والمنزل والمدرسة
65 درهم
65 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
لا يملك معظمنا أدنى فكرة عما يدور في عقولنا في حين كشف جون مدينه اخصائي بايولوجي في دراسة تطور وعمل خلايا الدماغ واستشاري في الأبحاث تلك التفاصيل كما أثبت حاجة الدماغ للأنشطة البدنية ليعمل بشكل أفضل كيف نتعلم وكيف يؤثر النوم والتوتر تحديدا على أدمغتناولماذا يعتبر أدا العديد من المهام في وقت واحد ضربا من الخيالولماذا ننسى بسهولة ولماذا يجب علينا تكرار ما تعلمناه حديثا وهل حقا يختلف دماغ الرجل عن المرأةيعرض جون مدينه عالم البيولوجيا الجزيئية في كتابه الذي يحمل عنوان قواعد الدماغ كيف يمكن لعلوم دراسة الدماغوالتي شكلت محور اهتمامه طوال حياته أن تؤثر على الطريقة التي نعلم بها أطفالنا وكذلك على طريقة عملنا
مجموعة قصصية للأطفال من سن 4إلى 8 سنوات،
تحاول فيها الكاتبة أن تشتغل على بعض المفاهيم الأساسية التي ترغب في توصيلها للطفل العربي في محاولة للتأكيد على معاني قبول الآخر والتسامح والاشتغال على الهوية وتقوية الخيال لدى الطفل، ففي قصة ضفيرة تالا تحاول الكاتبة ان تشتغل على معنى الصبر والتفاؤل ومقاومة المرض، فالمقاومة هي التي تنجينا في النهاية وعدم الاستسلام للمرض.
وفي قصة حلم البطة السوداء نجد البطة تعاني من عدم القبول والإقصاء ، فتحاول أن تبحث عن هذا القبول، وتجده من آخرين يعوضون لها ضياع الوطن. وفي قصة يحلق وهو خاطف لظله تشتغل على معنى القبول أيضا والبحث عن الصداقة، مع التأكيد على أن كل قصة لها أكثر من وجهة نظر للنظر إليها، وللحقيقة وجوه أخرى، فالنسر الذي يهدد الأرنب هو أيضا مضطرا للبحث عن طعام لصغاره، والحذر الذي التزم به الأرنب أنجاه من مخالب النسر، والعصفور الصغير يمكن أن يكون أكثر حكمة من النسر وهكذا .
في حين أن قصة بسمة والحورية تقوي الهوية الجنسية عند الفتيات، وتعمل على تقوية وعيهن بذواتهن حتى لا قعن في الفخ.