كلنا بشر وكلنا لدينا هموم ومشكلات لا يوجد شخص على وجه الكرة الأرضية لم تمر عليه أوقات يأس وإحباط كره فيها نفسه والدنيا والناس من حولهلكننا نخلط ما بين الاكتئاب كمرض وبين الإحباط والحزن والضيق فإذا كنت محبطا من موقف صعب مر بك أو حزينا على ضياع فرصة هامة أو فقد عزيز عليك فهذا لا يعني بالضرورة أنك مكتئبالاكتئاب أمر مختلف له حكاية مختلفة وأحيانا يختار أشخاصا معينين دون غيرهم كي يهاجمهم مما يجعلهم هم ومن حولهم يتسالون هل هناك علاج للاكتئاب هل يمكن الشفا منه كيف نحمي أنفسنا من الإصابة به كيف نستطيع أن نخرج من أي حالة حزن أو ضيق نمر بهابين يديك الن كتاب لن يكون مفيدا للمكتئبين وحسب بل مفيد لكل من يقرؤه
يتحدث الكتاب عن الحرية الحقيقية المتوازنة للأنثى والحرية المُزيفة التي تضيع جمال حياتها وتفقدها بريقها وروعتها الانثوية، هذا الكتاب دليل شافي لمن تتخبط بين رغبتها بتحقيق ذاتها وأمومتها.
بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير.
وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟
بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة.
تعرض سالباتييرا لحادث خطير عندما كان في التاسعة من عمره وبسببه فقد القدرة على الكلام وفي سن العشرين بدأ يرسم يومياته على لفائف من القماش بلغت في النهاية ستين لفافة بطول كيلومترات ليس فيها أطر ولا حدود لفائف متتابعة تحاكي انسياب النهر اللانهائي الذي يفصل البلدة الأرجنتينية عن الأوروجواي
يحتوي هذا الكتاب على مناقشة فكرية جميلة بين مدرستين، الأولى معتزة بالشعر واللغة إلى درجة التزمت والتعصب، والثانية يمثلها الكاتب، تنتقد الشعر والأدب السلطاني .
Portraying himself as a failure, the protagonist of Osamu Dazai's No Longer Human narrates a seemingly normal life even while he feels himself incapable of understanding human beings. Oba Yozo's attempts to reconcile himself to the world around him begin in early childhood, continue through high school, where he becomes a clown to mask his alienation, and eventually lead to a failed suicide attempt as an adult. Without sentimentality, he records the casual cruelties of life and its fleeting moments of human connection and tenderness