هذا الكتاب يضع أساسا لتطبيقات إدارة المخاطر على نحو يتسع ليصلح في ممارسات الدول ويضيق ليتصل بقرارات الأفراد والمؤسسات يزيل الكثير من التداخل والالتباس في المفاهيم الشائعة فيميز بين الخطر والأزمة ويوضح كيفية التعامل مع كل منها يميز بين إدارة المخاطر من جهة والمراجعة الداخلية من جهة أخرى علما بأن هذا التداخل والالتباس يساهمان بصورة كبيرة في ضعف انتشار ثقافة إدارة المخاطر المؤسسية على النحو العلمي الذي يتناوله الكتاب
آلاف العائلات المنكوبة من الجهتين، كلٌّ يسمي فقيده شهيداً. وإنانا فهمت بعد تشظي أخوتها أن الحياة كما اعتادتها انتهت إلى بحر من الألم الذي غدا هوية هذا الشعب.
محاطة بكل هذا الموت، تلتقي إنانا بسرجون الذي يحكي لها الموت ويروي قصة غامضة من عصر سابق عن جده، فتملؤها أسئلة.
متكئاً على حكايات التقمص الشعبية، يروي ربيع مرشد قصة التشظي السوري..
سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة مكةسجادة الصلاة في علبة أنيقة للسفر اصطحبها معك أينما كنتسجادة في علبة من القطن الطبيعي قابلة للطي وخفيفة الوزناحتفظ بها في منزلك في سيارتك في حقيبة سفركهدية قيمة ومناسبة لمن تحب كرتونية أنيقة
نبذة مختصرة عن رواية شوق مزمن تتمحور الرواية حول صلاح، الشخصية التي تتميز برائحة آسرة ومختلفة، ولديه إرتباط شديد بأمه يصل إلى مرحلة القداسة في الاحترام والحب والتعلق، يظهر هذا في حديثه معها وهو يجلس بالقرب من قبرها الذي يعود إليه ليحتفل بعيد ميلادها، هناك، ويوزع الحلوى على المقابر بطريقة سريالية رمزية. تتحدث الفصول الأولى عن صلاح الطفل المغامر العاشق الذي يقطع الكيلومترات الطويلة لرؤية فتاة تسكن على قمة جبل، لم يسمع حديثها ولم يقابلها إلا أنه يحبها، ويتحدث عن مغامرته مع صديقه مصطفى حين ذهبا للالتحاق بالثورة ليحاربا عدوهما. وتتحدث عن صلاح الذي يعمل في الصحيفة ثم يغادرها بسبب وصوله سن التقاعد، وتتحدث في هذا الجانب نجاة، مديرة شؤون الموظفين في الصحيفة، كما يتحدث عنه رجل الأمن الذي يطلب منه التعاون معه. ثم تتحدث الرواية عن صلاح من خلال شخصية حارس المقبرة فوزي، وكذلك من خلال سيدة اسمها سلمى، وكلاهما يسمعانه وهو يتحدث إلى أمه الميتة، ثم تتحدث عنه أميرة حبيبة الطفولة التي تكبر وتتزوج وتتطلق وتلتقيه ثانية. وهناك شخصية العقيد زُهرة التي تستدعيه بسبب محاولاته نقل أمه المتوفاة وجميع الأموات في الحارة إلى بيوتهم بسبب تعرضهم للتهديد.، حيث يقوم صلاح بتنظيم جنازة عكسية تنقل الأموات من قبورهم إلى بيوتهم، وهي جنازة رمزية أكثر منها حقيقية، وذلك للحفاظ على ذاكرتهم بصفتهم نازحين. ويتضح فيما بعد أن العقيد زُهرة هي الفتاة ذاتها التي أحبها صلاح في المدرسة الثانوية. هناك شخصية صابر وهي الوجه الآخر لصلاح التي تحاكمه أحيانا وتكشف بعض الحقائق أحيانا أخرى. الرواية تعيد الاعتبار لعلاقة الإنسان بأمه الطبيعية، وأمه الأرض، وأمه القضية، وتدق ناقوس خطر زوال ذاكرة النازحين بسبب ممارسات المتطرفين الذين يريدون حرق المقبرة وحرثها. من الناحية الفنية تتبع الرواية منهج القصة القصيرة، حيث يشكل كل فصل قصة قصيرة يستمتع بها القارئ، ولكن تحرضه للاستمرار في القراءة.
الكتاب بعنوان :الخلاصة في الإدارة
( عن تجربة إدارية خاصة وهو عبارة عن ) 17 ( موضوع حول بعض المفاهيم الإدارية عن الإدارة والموظفين تعرض في سياق مقالي يختم كل موضوع بفقرة )الخلاصة( والتي تحمل تلخيص للمقال مغلف بنصيحة للقارئ والافكار الأساسية في الكتاب هي أههمية القدوة، والحث على التدريب المستمر لصقل المهارات، وكذلك أههمية الحلم في حياة الإداري الناجح وهو ما يقوده للنجاح الذي لا يأتي إلا بالعمل والعلم، تعزيز الولاء والانتماء الوظيفي، بالإضافة إلى عود من الصفات الإدارية المهمة في الإداري الناجح مثل قراءة ما بين السطور، التعرف على أنماط الشخصيات، المثابرة في العمل، الاطلاع، البعو عن القولبة والبحث عن التغيير الهادف .....الخ