ليس من قبيل المصادفة أن يردَف عنوان رواية سارة مطر قبيلة تدعى سارة، بـ يوميات أنثى سعودية حرة. الرواية يوميات كاتبة تسمي نفسها قبيلة. والرسوم على غلاف الكتاب تدل على أن للمؤلفة وجوهاً مختلفة، لذا هي قبيلةٌ من النساء في امرأة واحدة. القبيلة هي سارة، وسارة هي القبيلة
كان هناك برنامج إفتا يعرض على قناة عربية شهيرة بعد كل صلاة جمعة وكنا نجتمع مع العائلة بعد وجبة الغدا أمام التلفاز ونتابع هذا البرنامج وفي إحدى حلقاته اتصل أحد المتطرفين أو من يتعاطف مع المتطرفين الإرهابيين وطلب أن يتحدث مع الشيخ بشكل خاص وبكل وضوح وعندما أجابه الشيخ بالقبول قام المتصل بسرد هذه الية الكريمة وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم سورة الأنفال ية مبررا به إرهاب الجماعات الإرهابية وعملياتهم الإجرامية التي لم يسلم منها شيخ ولا امرأة ولا طفل ولا رجل أمن إلخ وبدأت الأسئلة تتوالى علي هل هذا هو معنى الية الحقيقي هل وظفوا الية بالشكل الصحيح أو هل فهموا الية وفسروها بطريقة خاطئة هل وظفوا الية بطريقة ملتوية تخدم أهدافهم الإجرامية ماهي القوة وماذا عن رباط الخيل ومامعنى ترهبون تزاحمت الأسئلة في رأسي ولكل سؤال أجد أكثر من إجابة وكل إجابة تختلف اختلافا جذريا عن الإجابات الأخرى لنفس السؤال عندها قررت أن أبحرفي أهم حقبة في تاريخ الإسلام وبحثت في كيفية تطبيق الرسول الكريم لهذه الية المهمة والحاسمة وكيفية تعامله معها وكيف أثمر تطبيق الرسول الكريم لهذه الية في تأسيس مجتمع عظيم قاد العالم من الظلمات إلى النور
يزور "سلمان" المدن الميتة لينجز عنها فيلماً توثيقياً، تلك المدن التي كانت رمزاً للحضارات القديمة، قبل أن تصبح مدن الأعمدة المحطمة وبقايا الحجر. ولكنه يجد هناك، في بيت واحد من كبار المدينة، لوحة لغزال جريح، تحمل توقيع أمه "فاطمة". ولا يلبث أن يقدم له صاحب البيت سيناريوهات محتملة لفيلمه، كلها تدور حول "فاطمة" فيجد نفسه وقد دخل عالماً سحرياً ومتاهة محيرة وهو يتلصص على الوجوه الخفية لأمه، مدركاً أنهلم يكن يعرف إلا وجهاً واحداً لها.
في روايته هذه يتلاعب خيري الذهبي بالأزمنة، وبتعدد الأصوات، ليكتب عن المدن الميتة، وعن فاطمة بمراياها المتعددة، فمن هي؟ وما هي حقيقتها؟ وما سر التمني؟ "لو لم يكن اسمها فاطمة"؟
خطابات تهديد مستمرة تنهال على عائلة ثرية، تطالب بمبلغ ضخم من المال، وإلا سيتم اختطاف الابن الصغير ومع اتخاذ جميع الاحتياطات من قِبل الجميع، إلا أن ما حدث أمر لا يصدقه العقل
منذ أن فقدت الطفلة الباريسية ماري لور بصرها وهي تعيش عالمها الخاص، إما بين صفحات الكتب التي يجلبها والدها لها، أو في أروقة المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي حيث يعمل، مسحورة بعجائب المتحف والقصص الخيالية التي تسمعها عن مقتنياته، ولاسيما الجوهرة الغامضة: بحر اللهب. تمضي أيامها مع والدها بروتينها المعتاد، إلى أن تبدأ الحرب لتجبرهما على الهرب بعيداً حاملين سراً خطيراً.
على الجانب الأخر من الحرب، في ميتم في مدينة ألمانية صغيرة يقضي مراهق ألماني أيامه مع أخته الصغيرة مفتونين بسحر الراديو وقدرته على نقل أخبار وحكايات من بلاد بعيدة. يمضي فرنر خلف هوسه ليصبح خبيراً في تركيب وتصليح الراديوهات، إلى أن تطلبه الحرب فيلتحق بقوات الهندسة في الجيش الإلماني.
عبر قصتهما يحكي أنثوني دور في روايته الساحرة عن الخير الذي قد نراه رغم بشاعة الحرب، وعن ما تفعله الحرب بالحالمين.
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار