كثيرة هي مراجعتي لهذا الكتاب الذي كلما قرأته أحسست بشخص يربت على كتفي وينظر إلي مبتسما كتاب دعني أخبرك سرا هي عصارة الإدراك والوعي الذي مرت بها المهندسة مريم البلوشي بخبرتها الطويلة والممتدة في ميادين العمل الوظيفي والتطوعي من جهة والموهبة من جهة أخرى مفاد هذا الكتاب وهذه الأسطر جعلك في المسار الصحيح من حياتك وإن واجهتك مطبات الحياة فإنها محصلة لخبرة جديدة تضيفها في جعبتك ستسمع كثيرا كن واعيا كن مدركا كن أنت كن أنانيا في حبك لذاتك فمتى ما انصب تفكيرك على ذاتك وحبك لها كان لك التوازن الذي تصبو إليه في حياتك
أساطير الجميلات في أرض الميعاد جميلات بدون كعب في بابل القديمة لم تكن الجميلات يعرفن كعب لوي فيتون ولا عطور ديور لكن كان الجمال والتجميل صفة تميز جميلات بابل القديمة وتفوح من جدائلهن رائحة الياسمين نضارة بشرتهن تزهر الجنائن المعلقة ملهمات لفرسان بابل من أين نستمد نحن نسا هذا العصر جمالنا وأنوثتنا
يطرح عمرو عبد الحميد في روايته «دقات الشامو» الصادرة عن دار «عصير الكتب» للنشر والتوزيع 2019، فكرة خيالية جوهرها عوالم أخرى مختلفة عن عالمنا، يصعب تنفيذ قواعدها وأحكامها، وفيها يتحدث الكاتب عن طبقتين من الشعب هما «النسالى» و«الأشراف»، والصراع الدائر للمطالبة بالمساواة والعدل بينهما، بأسلوب لا يخلو من التشويق والإثارة
فقدتك في الهند:
رواية جميله قصتها غير مألوفه فيها تحدي وإصرار ورومانسيه ووفاء وتضحيه بين عالمين وجنسيتين مختلفتين تماماً
أحداثها من الواقع والخيال وتتم من خلال ثلاثة أبطال يلعبون أدوارا رئيسيه في الروايه ستستمتعون بها جداً وستشدكم من صفحة الإهداء حتى النهايه
تدورأحداث الروايه في حقبة الثمانينات والتسعينات مابين دولة الامارات ودولة الهند
ستكون رحلتكم هذه ليست كأية رحله إنها أشبه ماتكون برحلة النفس في قسوتها وفي حلاوتها في بلد كان أشبه مايكون برحلة الحياة كلها ، منذ الولادة حتى الموت
فأي منهما المنتصر الحب أم الشموخ والكبرياء ؟
تدور نصف أحداث الروايه في قصر نصرالدين شاه حيث ستأخذكم الكاتبه للتجول في اروقتها والتعرف على أبطالها وخدمها وستعيشون في زواياها ،ستفرحون بفرح أبطالها وستفيض أعينكم في مواقف الحزن بها
أحداث كثيره ومؤثره سيمر بها الأبطال مابين الحب والألم والكوميديا اللطيفه
أقدم ذاك الكتاب عرفانا بجميلك يا الله وشكرا لأفضالك، حروفاً ملؤها الثور الذي يبرهن أن علو مقامك،والسجود لعظمتك والإقرار بجلالك بالمن، وللنفس بالغيب وا...