سيأخذكم الكتاب في رحلة لتسافروا بين طياته في محطات حياتية مختلفة عاشها أغلبنا، كبيئة العمل، وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على حياتنا الخاصة والعملية، وكذلك بعض المواضيع التي تخص الثورة الصناعية الرابعة. مع إضافة بعض من لمساتي التي تحاكي وجهة نظري وقناعاتي، لأكون قبطان هذه الرحلة القصيرة الماتعة. وعلى غرار المقولة: (العالم كتاب من لا يسافر فيه لا يرى سوى صفحة واحدة)، أقول:
الكتاب عالم من الأفكار، ومن لم يقرأ لم يتفكر..
يل للوحدة إلى طاقة نجاح وانطلاق طريقة لفهم نفسك واستيعاب ميولك الطبيعية وتحويلها إلى عنصر نجاح وإنجازتكتيكات خاصة للحفاظ على علاقاتك الاجتماعية رغم رغبتك في البقا وحيداأسلوب مبتكر للتخلص من الرهاب الاجتماعي والخوف من الالتزامات اليوميةوسائل لتحقيق أقصى استفادة من طاقتك الاجتماعية وإحداث تأثير في كل من حولكإن مؤلف هذا الكتاب هو شخص انطوائي بشكل كبير إلا أنه لم يكتشف ذلك سوى مؤخرا بعدما أصيب بالإرهاق الشديد في محاولة إثبات العكس لكنه استطاع جعل انطوائيته ميزة كبيرة في حياته ميزة يستغلها في صالحه دون أن تتأثر دائرته الاجتماعية من قريب أو من بعيد بل وترك انطباعا جيدا لدى كل من قابلهم اكتشف من خلال الكتاب كيف فعل ذلك وطور طريقتك الخاصة في الانطلاق والخروج للمجتمع وتحقيق أهدافك
مدن الملح هي رواية عربية للروائي السعودي عبد الرحمن المنيف تعد واحدة من أشهر الروايات العربية وتتألف هذه الرواية من خمسة أ جزاالرواية تصور الحياة مع بداية اكتشاف النفط والتحولات المتسارعة التي حلت بمدن وقرى الجزيرة العربية بسبب أكتشاف النفطتمثل نقلة نوعية في السرد التاريخي والتأريخ الشخصي لحقبة يجد الكثير من الجيل الجديد صورة غير كاملة يضيعها وصف ما بعد تلك المرحلة أو الحاضر بصورة وردية ولكن أيضا غير كاملة مدن الملح هي وثيقة مهمة تتحدث وتؤرخ عما هب على الحياة البدوية من رياح حضارية أثرت بلا شك بحياة البداوة الكاتب رصد بدقة الحياة البدوية وعبر عن ما يجيش في نفوس الكثير من البدو وتحول حالهم إلى الغنى المفاجئ والاثار الناتجة عن ذلك
على سطحٍ صغيرٍ في أحد أحياء حمصَ يعيش الحميماتي نبيه وردان مع طيوره حياةً موازيةً لما يحصل حوله في المدينة، حياةً خاصّةً غرائبيّةً، ودافئةً، ونقيّةً، تختلف عن قسوة ما تعيشه حمصُ من فوضى، ودمارٍ، وأحداث تهجيرٍ إبان آذار 2011. وفي الوقت الذي يفرض فيه حظر التجوّل على المدينة بأكملها، تبقى الطيور، إلى حين، تتمتّع بحريّة الطيران في سماءٍ رحبةٍ لا تعرف قيوداً، لكنْ حتّى هذا الأمر على وشك التغيير بمجرّد أن تمتدّ يدُ "المتّشحين بالكاكي" إلى السماء كما إلى الأرض، مغلقين بذلك معبر نبيه نحو حياةٍ أُخرى.
في رواية "الممر اللامألوف" يستكشف فراس المعصراني -بأسلوبٍ بسيطٍ ومباشرٍ- عالم الحميماتيّة السحريّ، بما فيه من طقوسٍ وغوايةٍ ترتبط بكلّ ما يتعلّق بالطيور وتربيتها، لكنّه يذهب أبعد من ذلك ليسترق نظرةً إلى مدينة حمص ككلّ، وروتين حياتها اليوميّ قبل أن تبتلعها لحظة التحوّل.
بين مخير ومسير يمضى البشر في حياتهم وبين مفترس وضحية تقيم البهائم فيما بينها لكن هل هناك فرق حقا وهل نحن من يختار خطواتنا التي تخطوها أم أن هناك من يمطر بنا ويقودنا حيث يشا
حاضر لا يمكنها تذكره وماض يأبى تركها كانت كارين كروب بالمنزل تحضر العشا من أجل زوجها تتوقع حضوره في أي لحظة رن الهاتف إنها المكالمة التي أملت ألا تتلقاها أبدا هرعت إلى سيارتها وانطلقت مسرعة نحو أحد الأحيا التي لم تفكر مطلقا بزيارته تمعنت النظر داخل ذلك المبنى المظلم المهجور وشحذ ت همتها لمواجهة ما هو أسوأ بعدها لم تتذكر أي شيأخبرت الشرطة زوجها توم أنها تعرضت لحادثة لا بد أنها فقدت السيطرة على سيارتها وهي تسرع عبر تلك المنطقة المقفرة من المدينةتشتبه الشرطة أنها ارتكبت أمرا خطيرا رفض زوجها التصديق لكن أقرب صديقاتها لم تكن متأكدة تماما حتى كارين نفسها لا تعرف ماذا عليها أن تصدقتعود للمنزل مع زوجها لتجد أن شيئا ما قد تغيـر مكانه تستمر الشرطة في التشكك والتساؤل بلا هوادة لا بد أن غريبا دخل المنزل بل بات الجميع غربا كل لديه أمر مخفي سر قد يقتل من أجله