إنها حكاية كذبة النهاية حكاية البداية التي لا تنتهي قد تبدو في الظاهر مجرد استعراض تاريخي للوجود الفرنسي في تلك البقاع النائية من جنوب أمريكا وتتبع كرونولوجي لمسار عائلات هاجرت من أوروبا إلى العالم الجديد بحثا عن حياة جديدة من خلال ابتكار أنشطة جديدة عبر أحلام جديدة غير أن الحياة تتجدد من خلال الجذور وليس من خلال التأويل الجغرافي للأحلامفين هو الوطن تتابع هذه الرواية مسيرة أكثر من عائلة لمدة أكثر من قرنين من الزمن عائلات ترت بلدانها الأصلية حيث ولدت ونشأت وهاجرت تبحث عن الحياة ما أضيق الأرض وما أوسع الحلم بعد أكثر من قرنين يهرب الحفيد الثالث من منفى جده الأول قاصدا أرض أجداده الأولى ليجد نفسه يحمل اسم هذا الجد الأول فمن أين تتكون البدايات وهل بالفعل هناك نهايات
النجاح ليس حظاً :
لمن يريد ان يكسر دائرة الوهم عن نفسه ويبحث عن مهمة له في الأرض يتركها من خلفه قبل أن يرحل عنها .
هذا الكتاب يحمل لك مشاعر جديدة من الهمم التي وضعت في كل أديم الارض وكان لها بصمة شاهدة على وجودها بين البشر ، لكي تكون أنت ضمن تلك السلسلة الناجحة التي تصنع الحياة الرائعة وتعشق الغنجاز المتفرد في الحياة ، هذا الكتاب أقدمه لكل من يبحث عن هوية النجاح ويريد ان يكون له أثراً في الدنيا والآخرة ، فيكون مقبولاً عند الله عزوجل وعند خلقه ، راضياً عن ربه وربه راضياً عنه ، محبوباً بين أهله وذويه ومقبولاً في مجتمعه ، لحياته معنى وله قضيه ، ولديه مبدأ .
خليفة المحرزي......
ضرب الحزن على تلك الــــــروابـــــــي وتلقيت مصابا في مصــــــــابــي أحمل الهم الذي لـــــــــي فوق أثقالي ملايين الحـــــــــــــــراب المـــــــدى يملأ أرجا المـدى والليالي أطفأت نور الشهــــــــــــــاب ضاقت الأنفـــــــاس في أنفاسهـــــــــــــــــــــــــــا وبكت حتــــــــى تباريح الكتـــاب
خطابات تهديد مستمرة تنهال على عائلة ثرية، تطالب بمبلغ ضخم من المال، وإلا سيتم اختطاف الابن الصغير ومع اتخاذ جميع الاحتياطات من قِبل الجميع، إلا أن ما حدث أمر لا يصدقه العقل
نبوءة صالح :
أحداث تاريخية ، تاخذنا بعيداً إلى عالم آخر ، وتفاصيل مطموسة لا يعرفها البعض، خاض غمارها أبطال من طراز آخر ، أبطال (مجهولون ) لكثير من أجيالنا الناشئة الذين لا يعرفون جهود وإنجازات شبابنا الأولين الذين لم يفارقوا دنيانا حتى غرسوا بذور الإسلام ، ديناً وعلماً ولغةً في دول وجزر وقرى تقبع في أصقاع نائية وموغلةً في البعد.