كتبت ما أردت إيصاله من أفكار .. ما رغبت في البوح به .. هذه فضفضة .. إزاحة حديث عن قلب مفعم بالخير ومُثْقل بالصمت .. ربما لم أنتهج الطريقة التي تُكتب بها الكتب .. لأنني .. أيها القاريء العزيز .. أيها الإنسان .. ذكراً كنت أم أنثى ..لم أكتب لكي يقيّمني أحدهم وأحصل على تقدير بعضهم وانتقاد الآخر .. مع استعدادي لتقبله والترحيب به إن كان بنّاءً و صادقاً وهادفاً .
لكنني أكتب لأحاورك.. لأتبادل معك أطراف الحديث .. لندردش سوياً .. رُد علي وأنت تقرأ.. كلمني .. خاطبني .. فأنا أسمعك وأفهمك وأصغي إليك ..اعترِض .. اختلِف .. واتفِق .. اجعلني شخصاً مقرباً إليك .. صديقاً عزيزاً على قلبك .. ولا تحكُم علي ..اترك الحكم لخالق الكون .. احترم اختلافي عنك .. وتقبّل انتمائي لهويتي الإنسانية والثقافية والفكرية .. وتذكّر أننا كلنا من آدم .. وآدم من تراب .
وأنا أعدك بأن أحترمك وأقدّرك وأشكرك على أنك تكرمت واخترت كتابي ..وأضفته إلى قائمتك الغالية ..اعتنِ به وضعه في مكانٍ دافيءٍ وجميل.
شكراً ..
أليف شفق والكاتب الأكثر قراة على نطاق واسع في تركيا وقد تلقى قاعدة جماهيرية متزايدة في جميع أنحا العالم بيع كتابها النذ ل من اسطنبول والأربعين للقواعد الحبوصف الكتاب بلغت بطلة الرواية إيلا الزوجة التعيسة سن الأربعين عندما قرأت رواية تتناول حياة جلال الدين الرومي ومعلمه الدرويش الصوفي شمس التبريزفسحرتها قواعد شمس التي تضيئ مفاهيم فلسفة قديمة حول وحدة الشعوب والأديان حول شغف الشعر وحول عمق الحب المدفون في كل فرد منا فتقلب حياة إيلا رأسا على عقباقتباسات البشر يميلون إلى الاستخفاف بما لا يمكنهم فهمهتعلمت أن أتقبل الشوكة والوردة معا مساوئ الحياة ومحاسنهاإن عشاق الله لا ينفذ صبرهم مطلقا لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدرا فهو يحتاج إلى وقت
لم أفشل 2
كتاب في التطوير والتحفيز تناول بشكل مركز فترة الإنتداب في منظمة الطيران المدني الدولي في عام 2010وهي احدى منظمات الأمم المتحدة، وما كان في هذه الفترة من مواجهات وتحديات كثيرة مع مختلف الجنسيات، فترة الإنتقال الفكري للعالمية وتأسيس شخصية مفاوضة، كانت ترفض في يوم السفر حتى أًصبحت رئيس مفاوضي ملف حيوي تسافر للكثير من الأماكن، أيضا تناول الكتاب فترات الإحباط،، النجاح والتعلم من شخصيات كثيرة عربية وأجنبية . ما بعد 2010
نستبشر خيرا حزمة من البطاقات تحتوي على عبارات رقيقة تدعو الروح للثقة بالله وتحفزها للاستبشار بالخير دائما وفتح أبواب التفاؤل والامل وعدم اليأس أمام أي كربة أو شدة
أخذك الكتاب خلال 100 صفحة من القطع المتوسط في رحلة مع الحياة، ستعلم أن كل شيء سيمر وستشكر الموقف الذي حرك فيك المشاعر ليحرك معه قلمك حتى ينسج من تلك الفكرة كلمة، وتؤمن بأنه لا انهزام ولا استسلام مهما كانت الظروف.