خنير وكتارا :
يعتبر كتاب خنير وكتارة من الإمارات بث مباشر وحي يعرض فيه التقنيات اليدوية والمهارات الفنية لصياغة وصناعة أشهر وأثمن الخناجر والسيوف في دولة الإمارات حيث أنه يعرض التقنيات اليدوية والفنون الزخرفية التي صاغت خناير وسيوف حكام وشيوخ دولة الامارات والتي تكشف الابداع الفني والجمالي للعمل اليدوي التقليدي وكيفية انتقال الحرفة وراثيا بين ابناء الصائغ محمد الناعبي . والخنير المعني من عنوان الكتاب هو خنير رئيس الدولة والذي صدر غلاف الكتاب اما الكتارة المعنية من العنوان هي كتارة الشيخ سلطان بن صقر الثاني رحمه الله وغفر له . حيث يشمل العنوان اهم الرموز التراثية الوطنية لدولة الامارات.
كتاب تراثي تقني فني يمثل ورشة حية لحرفة صياغة السيوف والخناجر في دولة الامارات لأسرة المؤلف حيث استعان المؤلف على العديد من العمليات العقلية لدعم الحقائق ولتحقيق المصادقية العلمية للمعلومات بجانب الزيارات الميدانية والمقابلات الشخصية واستندت لتوثيق المعلومات على الملاحظة بالمعايشة وربط المعلومات والحقائق المشتركة مع الحضارات العالمية في الجانب التقني والفني والحرفي كما اعتمدت الكاتبة على الاستنتاج والاستدلال والمقارنة والتحليل للوصول الي الحقائق التي لم يكن لها مرجع علمي في بيئة الحرفة .
سفيتلانا أليكسييفيتش في كتابها فتيان الزنك وثقت التدخل السوفيتي في أفغانستان بين العامين 1979 و 1985. جمعت فيه مقابلات مع جنود عائدين من الحرب، أو مع أمهات وزوجات جنود قتلوا هناك، وأعيدت جثثهم في توابيت مصنوعة من الزنك.
كانت نتيجة الحرب آلاف القتى والمعوقين والمفقودين، مما دفع سفيتلانا إلى أثارة أسئلة حساسة حول الحرب، من نحن؟ لماذا فعلنا ذلك؟ ولماذا حصل لنا ذلك؟ ولماذا صدقنا ذلك كله؟
تعرضت سفيتلانا للمحاكمة بسبب نشرها هذا الكتاب، وتم إضافة جزء من الوثائق المتعلقة بالمحاكمة في الترجمة العربية.
. الكتاب وسيلة لتعزيز قدراتك العقلية, اذ يحوى أحاجي وألعابا وأشياء أخرى تجذب الانتباه ـ أي أنه يحتوى على كل ما تحتاج اليه لكي تحافظ على ذهنك شابا !حيويا مليئا
لا يستطيع الناس قيادتك الى الجنون اذا لم تعطهم أنت المفاتيح
65 درهم
65 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يختلف عدم ارتياحنا تجاه الموقف اعتمادا على مدى قدرتنا على التحكم فيه فإذا استطعنا فعل شي حيال ذلك فإننا نميل إلى أن نكون على ما يرام حيث تثقب إطارات السيارة فنتمكن من إصلاحها ويفيض المرحاض فنستدعي سباكا وننظف الفوضى ونتحدث بقسوة مع أطفالنا عندما نكون متعبين فنعتذر أما تلك المواقف التي لا يمكننا إصلاحها أو الأشخاص الذين لا يمكننا تغييرهم فهي التي تجعلنا غاية في الانزعاج فعندما يستخدم الطبيب كلمة غير قابل للشفا وسرطان في الجملة نفسها تأخذ المأساة معنى مختلفا تماما وعندما ينقلب علينا صديق عزيز ويخون ثقتنا لا يكون لدينا ما يضمن أن استجابتنا ستحسن الأمور وعندما يكون المدير ببساطة غير عقلاني ولا يستمع إلى المنطق فربما لا نتمكن من تغييره ماذا عن تلك المواقف كيف نتخلص من تلك المسي إنها مثل حركات إيقاعية بين شخصين حيث يحاول كلاهما أن يواكب شريكه لكن لا يكون أي منهما متأكدا تماما مما سيفعله الأخير فعندما يتخذ أحدهما خطوة لا يتوقعها الخر فإن هذا الأخير يعاني للاستجابة بطريقة تجعلهما مستمرين في تنفيذ هذه الحركات الإيقاعية معا ويستجيب كل منهما لاستجابة الخر وتستمر الحركات الإيقاعية ذهابا وإيابا حيث يحاول كل واحد منهما التعامل مع الاختلافات
تروي إيمان حمد قصة حب لم تكتمل، والضحية هذه المرّة على غير العادة هو الرجل، فكيف استطاعت المرأة/الكاتبة أن تكون هي من يفتح مغاليق الرجل وصندوقه السري المُحكم، هو بالضبط ما سنعثر عليه في هذا العمل المختلف والمؤتلف في خطابه ومضمونه. وفي هذه الرواية تتخذ "إيمان حمد" من الخطاب الموجه إلى حبيب سابق تقنية تغلف بها أحداث روايتها، فتقوم على جدلية المتكلم - المخاطب الذي تحكي فيه حكاية "عبد العزيز" بطل الرواية وراويها، ثم جدلية المتكلم - الغائب حين تحكي حكاية "عنود" الفتاة المراهقة التي خذلت حبيبها عند أول فرصة للزواج، وبدأت في بناء عالمها الخاص بمعزل عن قوانين الحب ونواميسه. وهنا يثور السؤال هل أرادت الكاتبة تقديم أنوثة متمردة أم ذكورة مغايرة للعلاقة بين الرجل والمرأة وأي رسالة أرادت البعث بها إلى العاشقين؟ وإن بلغة شاعرية بامتياز، تجد ضالتها في المفردة السهلة الممتنعة، الدالة على روح المعنى؛ والتي تبلغ شأوها باستعارات جميلة تتجه نحو الرومانسية المطلقة، فإذا بعشاقها غير كل العاشقين، وروايتها غير كل الروايات. نقرأ منها:
"عندما تضيق بي الدنيا لا أريد سوى صوتها، وأحبها عندما تشعر من صوتي أن ثمة خطب ما، رغم أنها لم تسعدني بل زادت بخذلاني، إلا أن حُبها لم يمت بداخلي، لم يُهمل، لم يُهمش! علِمَت بأني أحبها فتركتني للأوجاع، تركتني أصارع النزف الذي زرعته فيّ، جلستُ وحيداً مع الشرخ الذي أحدثته، أردتها أن تُضمده فلا مُجيب لندائي".