حزمة من البطاقات الإيمانية في كل بطاقة فقرة من دعا قصيريحمل في مضامينه ثار إيجابية يحفز الروح لفتح فاق جديدة ومدها بالقوة والأمللتكون قادرة على مجابهة صعوبات الحياة فالدعا هو أقصر طريق للوصول إلى الله
حدثوني منذ الصغر عن المستحيل! عن الظلام الذي يعتري طرق العابرين حتى يعرقل مسير وصولهم، فاكتشفت بأن هذا الطريق بالذات كان درساً جعلنا نتعرف على طرق أخرى سهله وممهدة لنكمل مسيرتنا في الحياة.
... احتفى التاريخ العربي بالسيرة المُحمدية؛ فأفرد لها المجلدات الطوال، التي ذكرت أحداث ميلاد ونشأة النبي؛ وقد أسهبت في تناول أحداث حياته من المولد حتى الوفاة بتفاصيل كثيرة مُعززة بالأسانيد ومغرقة في تفاصيل الأحداث وتواريخها؛ ولما وضع العقاد هذا الكتاب لم يكن هدفه عرضًا جديدًا للسيرة المحمدية بل أراد إبراز ملامح عبقرية النبي الإنسان الذي اصطفاه الله بظروف مُختارة صَقَّلت شخصيته، وبقدرات إنسانية فذَّة مكَّنته من الاضطلاع بحمل الرسالة. كما يقدم لنا جوانب من حياة الداعي الرحيم، الرفيق بقومه، والعالم بما يصلح لهم، فكان القائد العسكري النبيل، والسياسي المحنَّك الذي استطاع كذلك أن يدبر أمور دولة الإسلام الوليدة بمهارة، كما يقترب من صفاته الإنسانية فهو الزوج العطوف والأب الحنون رغم جسامة المهمة التي لها أرسل.
وضع «تولستوي» هذا الكتاب دفاعًا عن الحق في مواجهة التزوير والتلفيق اللذين لَحِقَا بالدين الإسلاميِّ والنبي محمد— صلَّى الله عليه وسلَّم — على يد جمعيات المبشِّرين في «قازان»، والذين صوَّروا الدين الإسلاميَّ على غير حقيقته، وألصقوا به ما ليس فيه. فقدَّم تولستوي الحُجَّة وأقام البرهان على المدَّعين عندما اختار مجموعة من أحاديث النبي، وقام بإيرادها بعد مقدِّمة جليلة الشأن واضحة المقصد قال فيها إنَّ تعاليم صاحب الشريعة الإسلاميَّة هي حِكم عالية ومواعظ سامية تقود الإنسان إلى سواء السبيل، ولا تقلُّ في شيء عن تعاليم الديانة المسيحيَّة، وإنَّ محمدًا هو مؤسِّس الديانة الإسلاميَّة ورسولها، تلك الديانة التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مئتا مليون نفس (آن تأليف الكتاب). وقد وعد تولستوي في آخر كتابه بأنه سيؤلف كتابًا كبيرًا بعنوان «محمد» يبحث فيه المزيد من الموضوعات.
بينما هي مستغرقة فى شرحها كنت اراقب اخر القراءات الحيوية في ملف المريض الالكتروني قبل ان اسألها بعض الاسئلة الاكاديمية عن الجفاف وكيفية حساب كمية السوائل التي يحتاجها الطفل .. كان يوما هادئا هانئا الى ان سمعت صوتا مرتعبا يناديني من احدى الغرف القريبة .. كان ذلك الصوت صوت زميلتي الدكتورة مي .. نافع توقف قلب الطفل