مفهوم البراة ليست كما جعلتها الأجيال السابقة وورثتها الأجيال الحالية البراة ليست مختصة بالأطفال ولا علاقة لها بالسذاجة البراة هي أن تكون في الضو نقي من جميع شوائب الظلام فخور بعيوبك ومزاياك لا نفاق ولا خوف ثقة إرادة حرية قوة للبراة قوة
الطاووس الاسود :
رواية تتمحور حول الأساليب التي تستخدمها التنظيمات السياسية، والأيدلوجية منها بالتحديد لصناعة أفرادها المنوط بهم القيام بأدوار خاصة وفي مواقيت مخطط لها. الظروف الاجتماعية والنفسية التي تمر بها الشخصية الرئيسية في الحكاية يتم استغلالها وتوظيفها توظيفاً متقناً من قبل التنظيم لتؤدي أدوارها في المستقبل بكفاءة
الطاووس الأسود حالة إنسانية شديدة التعقيد، تظهر داخل النص بأقنعة مختلفة وفي مراحل زمنية متعددة، ووفقاً لتلك الحالة فإن صاحبها يضطر إلى ارتداء أقنعة تناسب كل مرحلة من مراحل حياته وتنسجم مع الدور المرسوم له ضمن مسار طويل تم رسمه مسبقاً وهو لا يزال في أول الشباب. تقدم الرواية شخصيتها الرئيسية الغامضة في خطين سرديين متوازين، مرةً في مرايا الآخرين ومرة أخرى في منلوج داخلي للشخصية ذاتها وهي تصارع الموت على سطح النهر.
تبدأ الحكاية من قصة المستشار الغامض تاج الدين وهو من أقطاب التيار الإسلامي ومن النافذين الغامضين في الحكم، وشخصيته العجيبة المتحولة، ذات الأقنعة الكثيرة المربكة لتنقب في تفاصيل مرحلة طويلة من عمر السودان الحديث تمتد من فترة السبعينيات من القرن الماضي، من سنوات أيام حكم النميري وتمتد إلى بدايات القرن الجديد، حيث تضج بأحداث كثيرة غيرت مجرى الأحداث السياسية في البلد .
اسم الرواية مقتبس من صفة أطلقت على بطلها السري آدم وهو في الثالثة عشر من عمره عندما كان يقضي فترة العقوبة في مصلحة للأحداث بسبب قتله لأمه وزوجها وإبنهما. في هذه المرحلة ينتبه التنظيم إلى شخصية آدم وميلها إلى العنف فيتم إعداده للسنوات التي سيحكم فيها الإسلاميون البلاد. الرواية تقدم الشخصية الرئيسية من زاويتين، كونها جانية أوقعت ضحايا كثيرين في شراكها، وكونها ضحية غرر بها فوقعت في فخ ممارسة العنف .
يتحول آدم بفعل لعبة الأقنعة إلى عمار البرَكْس وشاكر وتاج الدين وأسماء أخرى كثيرة، وقد أصبح بفضلها وبفضل ثقافته العميقة وقدراته الاستثنائية أحد أذرع العنف التي استغلتها السلطة لتأديب مناوئيها خلال فترة الديمقراطية الثالثة التي امتدت بين عامي 1986- 1989 ثم استخدمتها في حروبها المتعددة في جنوب السودان ودارفور، وهو ما اعترف به المستشار المزعوم بنفسه في سرده لذكرياته في مونولوج شخصي أثناء صراعه مع الموت .
تنطلق الرواية من مشهد انتقال الرجل المبهم والغامض (تاج الدين) إلى حي بُرّي الكائن شرق العاصمة الخرطوم قريبا من شاطئ النيل الأزرق، حيث احتفظ بمسافة تفصله عن جيرانه إلى لحظة إعلان وفاته في حادث الطائرة دون أي إشارة إلى اسمه ضمن المفقودين. علامة الاستفهام حول مصير الرجل طاردت مخيلة جاره بالمصادفة ورفيقه السابق أيام الدراسة الجامعية، القاضي النعيم دراج، تستفزه قصة الرجل الذي ارتدى أقنعة مختلفة، فيجوب البلاد بحثا عن نقطة التحول في مسار الرجل الغامض قبل أن يفكك كافة الألغاز في نهاية المطاف .
لقد لخصت ديمي لوفاتو الدروس التي تعلمتها خلال رحلتها في الحياة في هذا الكتاب وهي مجموعة مكونة من يوما من أكثر أفكارها ص راحة وشجاعة وتفاؤلاانها كلماتها الخاصة بالاضافة لمقتبسات ألهمتها وأيضا تأملات وأهداف خاصة بها هذا الكتاب يخاطب كل شخص في كل مكان في رحلته الخاصة لكل من يحتاج للراحة والالهام والدافع ليبقى قويا كل يوم مذكرات كتبت على مدار سنة أي يوم للمغنية ديمي لوفاتو هذه المذكرات هي مذكرات ديمي وفيها اقتباسات من كتب كلمات خاصة نصائح اقتراحات تأملات أهداف يومية و خواطر وحاولت الكاتبة أن تشارك المعجبين مشاعرها و مشاكلها الشخصية هادفة إلى مساعدتهم وإمدادهم بالقوة ولقد نجحت في ذلك ويمكن القول إن هذا الكتاب موجه لجميع الأعمار إلا أنه يناسب المراهقين والشباب الذين لا يجدون من يفهمهم
تبدأ القصة مع هذا الكيميائي الذي فقد ذاكرته بعد حريق دمر مختبره ويبدو أنه فقد معلوماته الكيميائية نتيجة لذلك لكن لا أحد يصدق ذلك أو يجرؤ على تصديقه أحاطه رجال الشرطة بأسئلتهم نصحه المحامي بالتزام الصمت ويلاحقه تجار المخدرات لكن لديه بصيص واحد من عالمه القديم اسم فتاة تدعى ديزيريه من خلال هذا الومض يحاول استعادة الجز الذي تم حرقه في ذاكرته
فتأكد بأن ما ستقرأه لن ينال على رضاك
فكلامي سيكون جارح
جارح جدا
جارح حد الطعن
جارح حد الادماء
جارح حد النزيف
ولن أكترث لنزيفك
سأستمتع بالنظر إليك وأنت في سكرات موتك وسأبتسم ابتسامة منتصر
ثم تأكد بأني سأمشي في جنازتك رافعا رأسي وبكل فخر
وأعدك بأني سأشارك في دفنك
ولن أدعوا الله بأن يغفر لك
نبذة عن محتوى الكتاب:
وأنت ... الذي جئت مختلفا
لتكتب اسمك على أوراق العمر
ولتصافح مواسمي وفصولي
لتبني ذاكرة من عطر على جبيني
ولتسقي قلبي نوراً لا يغيب مع مرور الزمن.
فكتبتك على قلبي عنواناً... "لعيدك مولدي".
.