بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير.
وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟
بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة.
علي العندل (لفافة شعر .. لفيف قصائد) كتاب يسلط الضوء على السيرة الشعرية والمسيرة الإبداعية للشاعر الإماراتي الراحل "علي العندل"، أحد مبدعي دولة الإمارات العربية المتحدة الراحلين مُبكراً عن المشهد الثقافي الإماراتي والعربي العام.. عن عُمر يُناهز ال 38 عاماً: (1/7/1966م – 5/6/2004م).. تاركاً وراءه إرثاً شعرياً وأدبياً متناثراً هنا وهناك.. بحوزة أسرته، وبحوزة الخاصة من أصدقاء رحلته الإبداعية المنطلقة في ثمانينات القرن العشرين، وفي بطون الصحف والمجلات الثقافية المحلية.. وكان لدراسته الجامعية التخصصية بالفلسفة أثر واضح في منتجه الإبداعي الأدبي، الأمر الذي جعل منه شخصية متميزة ومختلفة عن مجايليه من زملاء الجامعة ومن الشعراء والكُتّاب الإماراتيين الحداثيين.. وما هذا الكتاب (علي العندل: لفافة شعر، لفيف قصائد)، إلا محطة صغيرة من محطات حياته القصيرة بعُمرها الزمني، الغنية بما خطته مخيلته الفكرية من منتج إبداعي بديع. عبدالله محمد السبب
ماذا لو لم تتمكن من لمس أي شيء في العالم الخارجي؟ لا تتنفس أبدًا في الهواء النقي، وتشعر أن الشمس تدفئ وجهك. . . أو تقبيل الصبي المجاور؟ في
كل شيء، كل شيء
مادي هي فتاة تعاني من حساسية تجاه العالم الخارجي، وأولي هو الصبي الذي ينتقل للعيش في المنزل المجاور. . . وتصبح أكبر خطر تعرضت له على الإطلاق.
"هذه الرواية الأولى غير العادية عن الحب القوي جدًا لدرجة أنه قد يقتلنا، من الجيد جدًا أن تشعر وكأنها رواية أولى. العطاء، الإبداعية، مكتوبة بشكل جميل، ومع تطور كبير،
كل شيء، كل شيء
هو واحد من أفضل الكتب التي قرأتها هذا العام." - جودي بيكولت
مرضي نادر بقدر ما هو مشهور. في الأساس، لدي حساسية من العالم.أنا لا أغادر منزلي، ولم أغادر منزلي منذ سبعة عشر عامًا. الأشخاص الوحيدون الذين أراهم على الإطلاق هم أمي وممرضتي كارلا.
ولكن بعد ذلك في أحد الأيام، تصل شاحنة متحركة إلى المنزل المجاور. أنظر من نافذتي، وأراه. انه طويل القامة، العجاف ويرتدي كل أسود-أسود تي شيرت، الجينز الأسود، أحذية رياضية سوداء، وقبعة متماسكة سوداء تغطي شعره تماما. يمسك بي وأنا أنظر ويحدق بي. أحدق في الخلف مباشرة. اسمه أولي.
ربما لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكن يمكننا التنبؤ ببعض الأشياء. على سبيل المثال، سأقع بالتأكيد في حب أولي. يكاد يكون من المؤكد أنها ستكون كارثة.
كل شيء، كل شيء
سوف يجعلك تضحك وتبكي وتشعر بكل شيء بينهما. إنها رواية مبتكرة وملهمة ورومانسية مفجعة تتكشف عبر المقالات القصيرة ومدخلات اليوميات والرسوم التوضيحية والمزيد.
كتاب يعلمك كيف تبتعد عن صغائر الأمور التي تؤثر سلبيا على حياتك وتدفعك الى الإتيان بأفعال غير سليمة أمام الأخرين , حيث يكشف مؤلف هذا الكتاب بلغة متعمقة الأساليب
ممر المستشفى كان يشبه خندقا مظلما بعض أنواره مطفأة وبعضها يرسل ضوا خافتا مخنوقا ونوافذه المطلة على الفضا الخارجي مكسوة بغبار أسود حول لونها إلى غلالة قاتمة في العنبر رقم كان يجلس المريض على كرسي في مواجهة نافذة الغرفة المفضية إلى فسحة ضيقة دخلت والممرضة ألقيت عليه السلام ثم أعدتها مرة ثانية وثالثة لكنه لم يعرنا انتباها ولم يلتفت نحونا لكزتني الممرضة فالتفت نحوها كانت تريد أن تقول هل رأيت هل صدقت كلامي ثم نفخت زفيرا غليظا يدل على حزن أليم يسكن بداخلها
رغم أننا نحتاج إلى التأكد من ذنبه لكن لنتجاوز ذلك ولنقل إنه مذنب هل هو مسؤول مع ذلك أشدد هنا هل هو مسؤول حين لا نكلف أنفسنا عنا الفهم هل يجوز لنا أن نصدر حكما بالمسؤولية انظروا إليه تخيلوا حياته ضربناه وطاردناه وطوال حياته احتقرناه لم نعتبره جديرا بالتقدير قط والن نعتبره يستحق المحاكمة لا هذا لا يصح لم نقم له أي اعتبار حاول بأقصى ما يستطيع أن يعيش على غبائه ويستمر مع جميع الضربات التي كالها الناس له لذلك إن لم يكن يستحق أن يعيش حياة هادئة فإنه لا يستحق أيضا أن يعيش حياة مجرم