تؤلمها كل مرة و تسامحك مرة بعد مرة تركتها في منتصف الطريق بعد أن بنت قصورا من وعودك لعل رحيلك كان خيره لها للحفاظ على كرامة الطرفين أكملت هي طريقها باتجاه الغد أما هو عاد باحثا عنها كالمجنون و كأن حمى الحنين بدأت تصيب جسده حاول جاهدا ليصل إليها و لكن لا يخلى طريقه من العقبات أما هي فحاولت مرارا و تكرار أن تدفن ما تبقى من الذكريات في ذلك التابوت تحديدا دارت الدنيا و انقلبت الأحوال أصبحت تلك الفتاة تحب من جديد تعشق كل ما يدور حولها تعيش احساسا رائعا فكانت تمارس مهنتها تارة و هائمه في الحب تارة أخرى كانت تثابر و تسعى كي تنقذ تلك العلاقه من الشرور التي تحاوطها فكما نعلم لا يوجد هنالك طريق مرصوف بعنايه في عالم الحياة لكل طريق مطبات فيجب ان تبذل جهدا كي تتخطاها لتضع تلك العلاقه في طوق الحماية الخاص بها كي تستقر و ليتغلغل الأمان في حياتها يجب أن تكون واعيه جدا لان أحيانا يكون العدو هو شي او شخص لا نتوقعه فننصدم من واقع لا يمكن نكرانه
حكايات مثيرة حول جرائم القتل والانتحار يتناول كتاب قارئ الجثث لسيدني سميث ترجمة مصطفى عبيد مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية الكتاب مهم ولافت لما يتضمنه من فصول كاشفة حول بعض الجرائم التاريخية في مصر وثانيا لما يحتويه من حكايات مثيرة من أماكن أخرى خارج مصر حول جرائم القتل والانتحار ودور الطب الشرعي في كشفها إنه هواية يمكن أن تسميها النبش في الدفاتر القديمة
يغادر "ناثان برايس" القسّ المعمدانيّ أميركا المتحضّرة، ذاهباً في مهمّةٍ تبشيرية إلى الكونغو البلجيكية، مصطحباً أسرته، التي تحمل معها كلّ ما يعتقدون أنهم سيحتاجونه، لكن الأرض الإفريقية تفاجئهم، محوّلةً كلّ ما جلبوه إلى شيء عديم القيمة، حتى وجودهم ذاته سيكون مليئاً بالتحدّيات، خصوصاً مع الأحداث السياسية التي تعصف بالبلد الذي يكافح للحصول على استقلاله، وتتدخّل فيه القوى الكبرى، مغتالةً "باتريس لومومبا" أول رئيس وزراء منتخب للبلاد.
تتناوب على سرد الرواية الأمُّ التي تخسر هناك ما لا يمكن تعويضه، وبناتُها الأربع اللواتي تروي كلّ واحدة منهنّ ما يحدث بطريقتها، محاولةً شقَّ طريقها المنفصل إلى الخلاص.
"إنجيل شجرة السمّ" رحلةٌ مكثّفة في الأرض الإفريقية النابضة، واستشكافٌ عميق للآخر، مكتوبٌ بسردٍ سلسٍ عملت فيه "باربرا كينغسولفر" على تحويل الخيوط الشائكة للدِّين والسياسة والعِرق إلى قطعةٍ أدبية ذات جمالٍ أخّاذ.
رُشّحت هذه الرواية لجوائز أدبية عدّة، وتُرجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، وبيع منها أكثر من أربعة ملايين نسخة حول العالم.
على مر السنين وكما لم يحدث في أي من كتبي السابقة ظل القرا يسألونني ماذا حدث بعد ذلك لإيدي وني ومع أنني لم يسبق لي كتابة جز ثان لأي عمل من أعمالي السابقة فقد شعرت بوجود قصة طبيعية في انتقال إيدي من مقابلة خمسة أشخاص إلى أن يصبح هو نفسه واحدا من خمسة أشخاص يقابلهم شخص خر
يشهد الطبيب الكثير من الحالات المرضية التي تتحق أن تتحول إلى نصوص أدبية لما فيها من مواقف وعبر، منها ما ينتهي بابتسامة شفاء ومنها ما يختتم بدمعة ألم وحسرة. هذا الكتاب يحتوي على 18 قصة مختلفة عايشتها مع مرضاي ومرافقيهم، ستترك فيك أثرًا عميقًا عند قراءتها
في العام يقرر نقل سامويل بيبس أعظم محقق في العالم إلى أمستردام ليتم إعدامه في جريمة لا أحد يعلم ما إذا كان قد ارتكبها أم لا يسافر معه حارسه الشخصي المخلص رينت هايز العازم على إثبات براة صديقه ما إن تبحر السفينة التي تحمل على ظهرها سامويل حتى تبدأ مجموعة من الأحداث الغريبة وال تي بلغت من شدة الغموض أن يتهم بها شيطان لا محالة لا يمكن لأحد فعل كل هذا إلا أن يكون الشيطان نفسه شخص يموت مرتين رمز غريب يظهر على الشراع الماشية تموت جميعها بشكل فجائي ركاب يوسمون بعلامات الموتلا يملك رينت في ظل سجن صديقه إلا أن يتولى مهام حل اللغز الذي تتشابك خيوطه بمضي الوقت لغز يتداخل فيه ماضي الركاب وحاضرهم ويهدد بإغراق السفينة وقتل ركابها جميعا