سيُمنع كتابي هذا في كثير من الأروقة، وسيُثير النزاع أينما حل، لكنه سيصل إلى عينيك، فلم نعُد في عصر يقدر أيُّ أحدٍ أن يمنع كتابًا ليصل إلى العيون، إذا مسَّت يدُك هذا الكتاب فاعلمْ أنني في قبري؛ فالذي يسبح عكس القطيع يموت. إذا تحدثتَ عني بالشر سيمدحونك على المنابر، وإن تحدثتَ عني بالخير سيلعنونك معي، وقد يبقى جزءٌ فيك يلعنني بعد قراءة هذا الكتاب، لأنه لا يصدقني، انس معتقداتك وكل ما توارثته وأقنعوك أنه صحيح، واقرأ، وستمر الأيام ويأتيك كلامي متحققًا مثل فَلَقِ الصبح
أراد الناس الهروب من الخواء
فعمَّروا المدن الكبيرة
وصاروا مسنناتٍ ومطارق وحقائب وقبَّعات.
...
أراد أهل المدن أن يعودوا إلى الطبيعة
عندما تكسَّرت عظامهم
فملأوا شرفاتهم بالورود والعرائش
وربَّوا قططاً وكلاباً في البيوت.
...
جعلوا المدن حصينة ومسوَّرة
يحوطها الجنود وتحرسها الطائرات.
...
حين تنشب الحروب
ستظل ورود الشرفات على قيد الحياة
وتشتعل المعارك في جبال القرى.
...
سيموت الفلاحون والحصادون وسائقو الشاحنات
لكن المحاصيل
ستظل تتدفق إلى رفوف المتاجر.
الرواية مبنية على واقعة من أحداث الحرب الثانية ، عن شجاعة أمناء المكتبة الأمريكية في باريس ، وما الذي سيحصل للمكتبة أمام الفقد الذي ينال من كل عزيز أمامهم ..
مزيج متجانس بين كتابة التاريخ و العمل الأدبي وكيف للكتب أن تكون سلاحًا أمام جبروت أسلحة الحرب.
وهي رواية تكشف لنا أهمية الخيارات التي نتخذها في هذه الحياة ، والعلاقات التي نخوضها وتمر علينا خلال كل مراحل حياتنا وتترك بصمتها وتساهم في تشكيلنا بالهيئة التي نعرف بها نفسنا اليوم.
ثوابت وأركان من أجل خيار حضارة أخرى الكتاب من ثلاثة محاور أساسية المحور الأول عنوانه وجه خر للصراع يطرح في فصليه فكرة أن الصراع الحالي ليس صراعا عسكريا بالضرورة بل هو حضاري ثقافي وقيمي في أساسهفي الفصل الأول من هذا المحور دين جديد يناقش فكرة أن أمريكا أصبحت بمثابة دين جديد يغزو العالم بأفكاره ومعتقداته ونمط حياته أكثر منها مجرد دولة إمبراطورية عظمى كسالف الدول التي سادت العالم سابقـا لب هذا الدين الجديد وأساسه المتين يرتكز على فكرة الحلم الأمريكي الرفاهة والترف والعيش في فردوس السلع الأرضيةفي الفصل الثاني سيناريو الفقدان وخطة الاستعادة يربط الكتاب بين الحلم الأمريكي الذي اجتاح العالم وبين محاولات الإنسان العودة إلى الفردوس منذ خروجه منه عبر تكوين فردوس أرضي وهي الرحلة التي ابتدأت بدم خروجا وبإبراهيم بحثا وبسيدنا محمد ص انتها وهو يقلب وجهه بين مختلف الوجهاتالمحور الثاني من الكتاب ثوابت الأركان يناقش ثوابت الفردوس الأمريكي الخمسة المادية الفردية الاقتصاد الحر الاستهلاك العيش في الحاضر الن وهنا ويحاول أن يقارن ويمايز بينها وبين ثوابتنا وأركاننا هل يمكن لهذه الثوابت أن تتأسلم وتشهر إسلامها بمجرد وضعنا لشعارات إسلامية عليها أم أن الفرق والتمايز بينهما أبعد من ذلك بكثيرينتهي المحور الثالث باستشراف لضرورة وجود بديل للأفكار التقليدية السائدة التي انتهت مدة فعاليتها وصلاحيتها دون أن يعني ذلك أبدا أن يكون البديل نسخة مستعارة من فردوس أمريكي حتى لو كان هذا الفردوس واقعا حقيقيا عندهم
تحدثت في هذا الكتاب عن الأم وقلبها النابض والأب وحنانه الدافق والمعلم وحدبه على تلاميذه والأخ الذي يقاسم أخاه الروح والن بضات والأحلام والخطرات والصديق الذي يجمل وجوده الحياة تحدثت أيضا عن الكلمة النبيلة والأخرى المسكونة شرا تحدثت عن الشهامة وعن الطيبة التي تمتلئ بها قلوب الناس وقلت شيئا عن أمراض النفوس وأدوا القلوبلم ت في الكتاب بالمستغرب ولم أستجلب العجائب أو أنقب عن الشرائد بل حاولت أن أنظر إلى المناظر نفسها وأتأمل المشاهد نفسها التي يراها الجميع ولكني استخدمت عدسة أخرى هي عدسة ذاتية بحتة تحمل ألواني الخاصة وتجربتي المتواضعة فأتيت بالمعروف المشهور ثم أعدت إنتاجه وصياغته بضرب مثال أو مزيد توضيح أو إضافة ظلال