سكن كل الألم فلم أك أشعر بجسديسكتت كل الأصوات فلا أسمع حتى صوت شهيقيحتى عيناي لم يتراى لهما سوى سواد مطبقوما هي إلا ثوان حتى تبادر إلى رأسي هدير مئات الأصوات المتداخلة من حولي وكأنني أسمع كل ما يقال في حينا بأكمله أطفال ونسا وشيوخ ورجال وكأنهم حولي بغرفتي كل قطة تمو كل صرير باب يتحرك كل مذياع داخل سيارة ثم برز من بين تلك الأصوات صوتا فظهر فريدا مم
اهدا لكل إنسان كان يسمع عن زمن الطيبين بين سطور هذه القصة سوف نرجعكم إلى زمن الحياة البسيطة زمن الطيبين حياة الذكريات الجميلة ذكريات المدرسة وذكريات الفريج ذكريات تكاد تمحوها السنين ذكريات في قلوبنا واصبحت في قلوب أناس أحبوها دون أن يعيشونها فقط سمعوها وأحبوها اهديكم قصة من ذكريات الطيبين عشان اللي ما عاش هذاك الزمان يعيشه معانا وتبقى ذكرى لكل جيل
لا فرق عندي بين الكاتب ولاعب الشطرنج كلاهما يخوض معركة عقلية عنيفة ضد غريمه وعلى رقعة تتسع مساحتها الصغيرة المخادعة لتشمل العالم بأسره ولأن حسابات الربح والخسارة في لعبتي الشطرنج والكتابة نسبية ولا تخضع لأي منطق فقد وجدتني مجبرا على رفع الراية البيضا عوض مواصلة القتال في معركة اجتمعت كل الظروف لتقودني إلى خسارتها وإن احتميت لبعض الوقت بعبارة مضحكة يلجأ إليها كل المهزومين الانسحاب التكتيكي