في هذا الكتاب ذكرتُ بعض القصص الواقعية، والتجارب الحياتية الخاصة التي تركت أثرًا في نفسي، وأحببت أن أنقل إليك تجربتي. لطالما كان النظر للأشياء من زوايا عدة
النجاح والفشل هما جانبان من نفس العملة، فلا يمكن فهم النجاح دون الفشل، ولا يمكن تجنب الفشل في مسعى للنجاح. يعتبر الفشل جزءًا لا يتجزأ من عملية النجاح، حيث أنه يوفر الفرصة للتعلم والتحسين والتطور. إنما النجاح يأتي بعد الفشل، حيث يمكن للأشخاص الاستفادة من الدروس التي تعلموها من الفشل وتطبيقها في المحاولة القادمة
أشهد أن هذا العمل الإنساني القيم بأفكاره وتأملاته العديدة والكثيفة سوا التي اتفق أو اختلف معها أنه يستحق كل جهد الترجمة المبذول فيه وأشعر بفخر شديد أنني أنجزته في مسيرتي المتواضعة بوصفي مترجما وأتمنى أن أكون وفقت في نقل أفكاره الهامة التي لا تقتصر على التاريخ والإنسان والاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وعلم النفس والفن والسينما بل تتعداها إلى الحروب والأساطير والأديان والعلوم وغيرها مما يدور حولنا وصولا إلى ما بعد الحداثة وشبكات التواصل الاجتماعي وأثرها على إنسان القرن الحادي والعشرين بواقعيته المفرطة وعالم سيولة المعلومات ومقرطة الرأي إلى حد التجاهل وفي النهاية سوا اتفقنا أو اختلفنا مع رأي أو فكرة يحتويها مضمون العمل فإنها تظل أفكارا تعبر عن رأي صاحبها الذي اجتهد في بحثها وتدقيقها كما تشي بذلك المراجع الطويلة المستخدمة والموجودة في خر الكتابأتمنى أن يجد القارئ في العمل متعة الترحال بحرية وتجرد بين عالم من الأفكار بلا أجنحة أو حدود
وتستمر ملحمة الإنتقام والثأر ومرارة الفقد بداية من الفتنة التي ابتدأت من عند وصبان وآشور وبكل الأحداث التي تسببت بها والتي نقلتني بعييداً بكل جزء من تفاصيلها وسحرها مابين هجر،بلاد فارس، أرض الحجاز وجبل آريان ، تنتهي السلسلة عند دعجاء وأفسار.. لاتقل الرواية حبكةً وتشويقاً وإثارةً عن سابقتيها رغم بساطة الأسلوب إلا أنها عظيمة بمحاكاتها لوضع عالمنا العربي الحالي.. تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والحِكم ... ختامية موفقة ورائعة لسلسلة عظيمة
الفكرة التي يدور حولها هذا الكتاب هي ضرورة التكامل بين التنمية الإقتصادية والإصلاحات الإدارية لبلوغ الهدف بتحقيق الإستدامة الإقتصادية المنشودة لدولة الإمارات العربية المتحدة فاليد الواحدة لا تصفق ولا يعلو البنيان إذا كانت يد تبني وأخرى تمسك بمعول فتهدم ما بنته اليد الأولى..
"صوفي بيران" المرأة الفرنسية، المولعة بالسرعة، والكارهة للثبات، حزنها مباغت لكنّه أصيل، ورغباتها مفاجئة ولكنّها نابعة من قلقٍ وجوديّ، وأسئلتها كثيرة لكنها تخفي جروحاً عميقة.
و"حنيفة كمال" الفتاة الكردية العنيدة، التي عاشت طفولة شقيّة في حلب، انتهت بعذابٍ أليم حين اضطرّ الأب للاختيار بين زوجتين، وكان القرار طلاق أمّها وابتعادهما إلى قرية بعيدة.
ثمة "حبلٌ سرّيّ" يربط الاثنتين، لن يتكشّف إلا مع "باولا" التي تقرّر السفر من باريس إلى حلب.
تأخذنا "مها حسن" في روايتها هذه إلى عالم الكُرد في سورية، بكلّ ما فيه من طقوسٍ وعادات وتقاليد، مسلّطة الضوء على معاناتهم في بلدٍ يعيشون فيه، لكنه يقسو عليهم. وتنتقل بين ثقافتين: الغرب والشرق، وهي إذ تفعل ذلك فإنها تطرح سؤال الهوية، ومكوّنها الحقيقي، وسؤال الانتماء ومعناه.
حياتك مليئة بلحظات النجاح والفشل ، الفرح والحزن ، الفوز والفقد ، لم ولن تنتهي كل هذا اللحظات هل تستطيع إنهائها أو الهروب من كل تلك اللحظات ؟! السر في أن تستكمل حياتك وأنت مستمتع رغم المعاناة والألم والصدمات والتحديات. في كتاب ( كيف تتخلص من عقدك النفسية ؟ ) سأكون معك في رحلة نفسية لنكتشف ونبني شخصيتك المستمتعة رغم التحديات والعقد النفسية. ستجد في هذا الكتاب : – كيف تمتلك عقلية المستمتعين؟ – الصفات ال 15 للمستمتعين عليك التحلي بها – كيف يعمل المخ لكي يستمتع ؟ – 15 أداة يستخدمها المستمتعين. – إكتشف نمط شخصيتك الفطري للإستمتاع. هذا الكتاب دليلك العلمي و الواقعي ستجد في كل فصل ما بين إحصائيات علمية أو قصص واقعية أو تدريبات عملية أو ألعاب نفسية تتفاعل معها.
الكاتب هند السليمان الطعام والحب والرقص ممارسات ثلاث تصنع متعة عند ممارسيها ومن خلالها نكشف عن رؤيتنا لذواتنا وللخر وعن طبيعة مجتمعنافالطعام ليس مجرد تلبية لحاجة بيولوجية بل هو يؤثر ويتأثر بالبيئة والثقافة لجهة تحديد نوعية الطعام وطريقة تناوله ويحدد علاقتنا بأجسادنا وبالخرين ويلعب الطعام دورا في تشكيل علاقاتنا بمحيطناوالحب يسهم في خلق تصورات عن الذات والخر والعلاقة معه فالفرد يعيش الحب وفق تعريق المجتمع للحب وتعريف المجتمع للحب ما هو إلا انعكاس لتجارب الحب التي عاشها أفراد المجتمع مما يسهم في تشكيل الإرثين الثقافي والفكري للمجتمعوأخيرا الرقص وهو الطريقة التي نتعاطى بها مع أجسادنا إما بصرامة الطقوس أو برقص تلقائي متفلت من أطر مسبقة أو رقص نكشف عبره عن شهوانية الجسد يركز الكتاب على أن ما يجمع هذه الممارسات الثلاث هو الحضور القوي للجسد مستندا على مبدأ اللذة كمحرك لهذه الفعاليات الثلاث ومن هنا تقوم هذه الدراسة بتفحص الممارسات الثلاث وليات عملها لدى الأفراد والمجتمعات بما يمنح فهما أوسع لتجربتنا الإنسانية ولوجودنا