الكتاب الذي تتمنّى أن يقرأه كلّ من تحبّ وبعض ممّن لا تحبّ
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
كيف نجد الحب ونحافظ عليه نجتاز أكبر المشكلات في علاقاتنا بسهولة نتأقلم مع التغيير والخسارة حياتنا تدور حول العلاقات العائلة والأصدقا والزملا والحبيب وحتى علاقتنا مع نفسنا لو تمكنا من تحقيق التوازن فيها تصبح حياتنا أسهل في هذا الكتاب الدافئ والعملي تعلمنا المعالجة النفسية الأكثر
في الطوق الأحمر، يعيدنا الكاتب إلى أساليب المدرسة الواقعية الفرنسية القياسية، بأسلوب بوليسي لا يخلو من تشويق، ويدعونا لإعادة النظر في انتماءاتنا واصطفافاتنا السياسية، على اختلافها وتباينها، والتدقيق في منشئها ودوافعها، كما يطرح علينا مجدداً الأسئلة الكبيرة حول قضايا الحرب والموت والوطنية والوفاء، من خلال قصة جرت أحداثها بعيد الحرب العالمية الثانية في ناحية بيري الفرنسية، حيث يتم إلقاء القبض على بطل من المحاربين القدامى. واحتجازه في زنزانة كانت ثكنة عسكرية، ينبح كلب هزيل على بابها ليل نهار.
غير بعيد عنها، تعيش امرأة شابة، حياة فلاحة لم تخلق من أجلها، على أمل الانتظار.
ويحقق قاض ارستقراطي شاب في قضية المحتجز، بعد أن قامت الحرب بتجريده من مثالياته وقيمه.
ويربط بين هذه الشخصيات، كلب يحمل مفاتيح القصة.
أثر الكلام كبير جدا على النفس لذلك كتبت لكم هذا الكتاب ليكون رفيق دربكم في كل حالة تمرون بها الكتاب يحتوي على مجموعة من الاقتباسات والمواقف والنصائح التي أتمنى أن تساعدك في مواجهة هذه الحياة لأنك تستحق حياة أفضل
في هذا الكتاب صورٌ من عالم الطفولة في انفتاحه على عالم البالغين، لقطاتٌ من حياة أطفالٍ يتلقّون دروسهم الأولى في مدرسة الحياة والبقاء على قيدها، ويُطلّون للمرة الأولى من كوّة واقعهم وأعمارهم على عالم الكبار وآفاق المستقبل الذي ترسمه مرحلة تاريخيّة واجتماعية مهمّة هي الحرب الأهلية الإسبانية: جدّ ولهو وشرب وغناء وأجواء حرب ودويّ قنابل. انتظار أبٍ لن يعود، وهجر منازل، ونزوح عن ديار، واجتياز خطوط. حياة ملاجئ وحياة مناجم وأحلامُ شبابٍ وغرامٌ مراهق
انت أصواتهم تطل من ورا قضبان السجن كل زنزانة لها ذائقة خاصة لها بصمة الجرم ولكن في الحقيقة أنهم كانوا جميعا أبريا وكان سجنهم الجرم الذي لم يرتكبوه ولكنهم تشربوه فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم لم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة وأن بإمكانهم الفرار فقد ألفوا هذه الزنازين فلم يتصوروا يوما أن بالإمكان الهرب وأن لكل منهم حياة رحبة خارج زنزانته كيف وقد صنع الزنزانة أحباؤهم با وأمهات أو أعمام وخالات أو معلمون ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية صنعوا الزنازين باسم الحب أو المصلحة حتى قرر أحدهم يوما أن يتجرأ ويدفع الباب قليلا لينفرج ويدخل بصيص من نور التعافي ثم تجاسر أكثر وخرج للممر هناك حيث زنازين الألم ثم غامرأكثر وصاح في المحبوسين أن هناك نورا خارج الأقفاص وأن الحياة خارج السجن ممكنة ومكفولة وليست محرمة عليهم كما يظنون وحينها فتحت الأبواب ببط وخرج الحبيسون ليلتقوا هناك في الطريق إلى الطريق في رحلة الهروب خارج السجن السجن الناعم وفي ذلك الممر نقشوا حكاياهم مع التعافي وكتبوا قصص تشافيهم على الجدران وأعلنوا كيفية الهرب لكل من ألقته أقداره يوما في سجن كهذا ومن تلك النقوش كان هذا الكتاب