عند العرب يسمونه علم الفراسة وهي أن تعرف سلوك الشخص الذي أمامك وما يبطن من أمور بمجرد النظر إلى تعبيرات وجهه وملامحهفي القرن العشرين تم وضع نظرية نفسية تختص بدراسة تعابير وجه الإنسان لتكوين صورة متكاملة عن شخصيته وسلوكه النفسيأصناف البشر بحسب التحليل النفسي خمسة أنواع نعيش معهم رحلتنا عبر هذا الكتابلاحظهم جيدا وراقب تصرفاتهم وسلوكياتهم حتى تعرف نوع الشخص الذي أمامك بمجرد أن تراه وتعرف كيف تتعامل معه وتتعايش ولا تنس أن تتعرف على نمط شخصيتك وأنت تقرأ هذه الأنواع الخمسة الكتاب الذي أحدث ضجة كبيرة بمجرد صدوره منذ ما يزيد عن قرن وأشاد به العديد من الأطبا والمحللين النفسيين
يجب أن نبقى دائما على سطح اللغة على سطح اللغة إياك والتورط في المعنى هل تعرف ما الذي يحل بأولئك الذين يسقطون في المعنى تصيبهم لوثة أبدية ولا يعودون صالحين للعيش أنت حارس السطح مستقبل البشرية يتوقف عليك
يؤمن المختصون في الإدارة أن مرد نجاح كل منظمة بعد توفيق الله هو قائدها وباتوا يبحثون أفضل السبل وأنجح الطرق لإختيار القادة القادرين على قيادة منظماتهم نحو شواطي النجاح والإنجاز والتميز وأبحروا يمنة ويسرة بحثا عن خبرات ناضجة وخبرات ناجحة في مجال اختيار القادة في ثنايا هذا الكتاب نرحل إلى خبرة تاريخية ناضجة من عصر إسلامي زاهر بطلها قائد وقف التاريخ له إجلالا وانبهارا فقد أتعب من بعده وفاق كل متفوق هات يدك نمضي معا في رحلة إلى عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذاك العصر الذي تلألأت في سمائه كوكبة من القادة العظما ونتسال كيف اختارهم عمر وماذا تقول علوم الإدارة الحديثة عن ذلك
سنضرب الارهابين اينما كانوا اذا كانوا في مطار فسنضرب المطارواذا كانوا يقضون حاجتهم اعذرني على هذا التعبير فسوف نقتلهم في مراحيضيهم قد يبدو ما قاله مبتذلا بل وبذئيا بعض الشي لكن لا يمكنك أن تتصور تأثير هذه الجملة على الجمهور
وتستمر ملحمة الإنتقام والثأر ومرارة الفقد بداية من الفتنة التي ابتدأت من عند وصبان وآشور وبكل الأحداث التي تسببت بها والتي نقلتني بعييداً بكل جزء من تفاصيلها وسحرها مابين هجر،بلاد فارس، أرض الحجاز وجبل آريان ، تنتهي السلسلة عند دعجاء وأفسار.. لاتقل الرواية حبكةً وتشويقاً وإثارةً عن سابقتيها رغم بساطة الأسلوب إلا أنها عظيمة بمحاكاتها لوضع عالمنا العربي الحالي.. تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والحِكم ... ختامية موفقة ورائعة لسلسلة عظيمة
حسنا إليك ما جرىكلما غلبني همي في تلك الليالي تناولت هاتفي وتركت للاف الغربا ندا خافتا يشي بوحدتي خنسولفكان ندائي يعتلي نافذة بيضا في شاشة تطل على العتمة ولا يطل منها أحد أشبه ببئر معطلة قاعها ملاذي كنت أقبع هناك راجية منتظرة أترقب هبوط الدلا وأتحين تحلق أصحابها حول فم البئرسترتطم الدلا ن هبوطها بعضها ببعض وتمطرني بأسئلة أجهل سائليها كنا في تلك العتمة متشابهين سواسية في غياهب التيه غريبة هي ألفة الحائرين عبثية ومطمئنةأجبت من قاع البئر على أكثر من ألف سؤال أجبت على أسئلة ولدت في مخاض صامت قرأتها مرارا فاستعارت صوتي واستحالت أسئلتي أسئلة متذبذبة كان نتاجها حوارا متشظيا عصيا على الانضباط يشبه الأفكار المتسارعة لعقل يتوق إلى الهدو ويأبى السكونالمؤلفة