خيال واقعي رواية تغوص في أعماق النفس البشرية لتستخلص ما بها من مشاعر ولام وذلك من خلال أحمد بطل القصة الذي يعالج عند طبيب نفسي ليتخلص من لامه وما أصابه من رهاب اجتماعي وشعور بالفقد بعدما توفى والده فهد وانتقلت بهم الأم أسمهان للعيش في بلد خر فيحرم من ذكرياته وأحلامه التي تركها في وطنه وتسير بنا الأحداث لنكتشف هل يمكن أن نلتقي بنسخة أخرى منا في عالم خر وإذا كان هذا ممكنا كيف ستعيش هذه النسخة الأخرى هل كما عاشت النسخة الأصلية أم لا
يعرض هذا الكتاب الخرافات الثابتة في عقولنا دون منازع والتشويهات التي تؤثر في قدرتنا على التفكير المنطقي ويرفع من وعينا بالفخاخ العديدة التي يمكن أن نقع فيها استمد المؤلفان من خبرتهما الكبيرة ليوضحا أنه حتى أكثر القادة والفرق موهبة قد ينتهي بهم الأمر باتخاذ قرارات دون المستوى الأمثل وهذا نادرا ما يكون بسبب أن لديهم قدرات ضعيفة على التفكير النقدي وانما بسبب أنهم لم يولو اهتماما كافيا بالفخاخ التي غالبا ما تكون خفية ومتصلة بعمليات التفكير لدينا يمد هذا الكتاب التنفيذيين الذين هم في مرحلة التطور والمخضرمين بممارسات توجيهية ومجموعة أدوات سوف تطرد القوى السرية التي يمكنها تخريب جودة قراراتنا
قام الكاتب في هذا الكتاب المختصر بجمع باقة من الآيات الكريمة، حيث ذكر بعد كل آية فائدة أو أرشادًا تفضل به أهل العلم في تفاسيرهم وكتبهم لينتفع به القارئ الكريم.
"كلما فكرت في قصة حياتي وبدايتها أتذكر ذلك اليوم الذي أخذوني فيه من أحضان أمي"، بهذه العبارة تبدأ "سارة" بطلة رواية "وسرقوا أيام عمري" للكاتبة المبدعة علياء الكاظمي، القول، ليشكل هذا الحدث هو البداية لكل عذابات بطلة الرواية وهي نعيشه لسنوات "أمي مطلقة .. لم ترد أمي الطلاق أبداً بعد زواج أبي عليها .. أرادت البقاء في ظله .. لكن زوجته الثانية اشترطت عليه طلاقها ...". عاشت سارة في بيت جدها الذي كان عصبياً لا يُطاق، مع أمها "بيبي" إسم من أصول هندية يعني المرأة العظيمة .. "وفي الحقيقة لم تكن أمي عظيمة .. ولم يكن لها من اسمها نصيب" ، تُجبر الأم على الزواج من رجل سبعيني مريض، وتعود سارة لتعيش في منزل أبيها، وتُحرم من أمها طفلةً، ولسان حال الجميع يقول لها "وعندما تكبرين ستفهمين!" تتوالى الأحداث في الرواية، وتكبر الطفلة، لتصبح نجمة مشهورة، ولكن مُسيَّرة وليست مخيَّرة ...
عبر هذا الفضاء يتم تظهير الأحداث في الرواية، في مجرى سردي لا ينتهي بل يتجدد ويستأنف من جديد استكمال باقي حلقات الحكاية وخلاله يتم وصف الأمكنة، والشخصيات المكملة للحكاية، ووقوع الأحداث وغيرها من عناصر كتابة النص الروائي، وتتماهى في الرواية الكاتبة والراوية / سارة، فيتم اعتماد الطريقة المباشرة في السرد بصيغة المتكلم ، وبلغة إنشائية وشاعرية في آن، فتناول أشياء الأنثى ومشاعرها وأفكارها وأحلامها، وبهذا المعنى يأتي النص ليكمل ظلمك الحياة ...
من أجواء الرواية نقرأ:
لقد سرق مني جدي طفولتي عندما حكم علي بترك أمي .. وسرق من أبي طمأنينتي عندما استغلني طمعاً في المال .. وسرق مني قيس راحتي عندما جعلني نجمة دون رغبة مني ولا اختيار .. وسرقت مني أمي أماني عندما عجزت عن حمايتي .. وسرق مني طارق إنجازاتي عندما حكم علي بالإعتزال ولم يترك لي حرية اتخاذ القرار (...) لقد سرقوا ايام عمري ...".
و من اكون لكي لا اشتاقانين صوتك و انتي تتحدثين صوتك المتعب و انتي متعبه انفاسك القوية وقت نومكتشعرني بالقلق تزيد دقات قلبي أخاف عليك من نسمة هوا باردة اخاف عليك من قسوة الدنيا اخاف عليك من تسلط المحتالين و اخاف عليك من غيرة تشعل في قلبكنيران الغيرة و الشوقهل ترين ان كل هذا خوف ام حب بشكل مبالغ فيه هل يزعجك ما انا عليه هل ترين هذا تفاهات و ثرثرة ام حب كنت تتمنينه يوما ما
نبذة عن الكتاب
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات تم كتابتها بعقلي أولا ومن ثم ترجمها قلمي الذي ظل سنوات طويلة مهمل بأحد الأدراج
مجرد أفكار و مواضيع وقصص عامة موجودة في دهاليز العقول ، وقد تواجه بعضنا إن لم يكن لدى الجميع، مع بعض الأحاديث الخاصة المُخزنة بصدري وأردت البوح بها عبر هذه الصفحات
يقال أن الحياة ماهي إلا طريق سفر طويل ملي بالحفر والمطبات نتجاوزها ونكمل سيرنا الذي يتخلله بعض المحطات محطات نتوقف عندها مؤقتا للراحة والتزود بالطاقة كي نستمر نستمر نحو وجهتنا ذات النهاية الحتمية والمجهولة غالبا
اذا يكتب الشباب اليوم؟ ما هي المواضيع التي يتطرقون إليها؟ قد يقدم هذا الكتاب نموذجاً لما يفكر فيه الشباب ولرؤيتهم للعالم. وبهذه المناسبة نعود ونؤكد على ما قيل سابقاً في مناسبات أخرى؛ إنهم يكتبون أنفسهم، وحيواتهم الضائعة في عوالم معقدة مبهمة لدرجة استحالة كتابتها. في هذه النصوص الثلاثة، الأنا حاضرة، لكنها تتحول شيئاً فشيئاً إلى "أنا" جامعة تعبر عن جيل بأكمله. كل منهم يكتب حاضره المعاش، لكن هذا الحاضر متسارع الإيقاع لدرجة يصعب فيها التقاطه والتعبير عنه بشكل يثبته في صورة محددة. السؤال الذي ينتج عن هذه الملاحظة: هل يمكن لهؤلاء الشباب أن يعيشوا حاضرهم فعلاً؟ النصوص التي يحتويها الكتاب هي جزء من نتاج ورشة كتابة مسرحية، أطلقنا عليها تسمية "الكتابة للخشبة"، والتسمية ليست اعتباطية، وإنما تحمل معنى محدداً يربط بين النص والعرض، الكتابة والإخراج على الخشبة. وقد نظمت هذه الورشةَ مؤسسةُ "مواطنون فنانون" في العام 2016