نحن أمام سيرة ملهمة قصص حقيقية غيرت مصاير وشاركت في نشر ديانات وعقائد سير غيرت شكل الأرض التي نحياها قصص سيدات أقمن بيوتا وحاربن من أجل أهداف ودافعن عن فكرة وأخلصن فظلت حكاياتهن تروى على مر الأزمان نحن أمام تفاصيل وبحث تاريخي عميق ومختلف إنها قصص زوجات الأنبيا وزوجات النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم اللاتي امتلكن جانبا إنسانيا يستحق الوقوف أمامه والتعلم منه
الشاعر بقلم مصطفى لطفي المنفلوطي ... هذه الرواية هي إحدى تعريبات المنفلوطي العبقرية، يتكلم فيها المنفلوطي عن معنى كلمة الحب عند "سيرانو دي بيرجراك" والذي قدام كلمة الحب كما خلقت لتكون. تدور أحداث الرواية حول البطل الذي أحبَّ ابنة عمه وكتمَ هذا الحبَّ في قلبه ولم يستطع أو يجد الفرصة كي يخرج هذا الحبَّ للنور، كأن المنفلوطي يريد أن يخبر المتحابين في كل التاريخ أن معنى الحبِّ أعظم وأشمل وأكمل من أن يكون مجرد كلمة.
أشكرُ صداقتك يا قمر .. كنتَ الليلةَ خيرَ صديق .. زهوتُ بك ..! لا أُخفيك ، عندما كنتُ على المنصَّة ، شيءٌ ما بداخلي كانَ يتغيَّر، الجمهورُ يراقبني ويتابعني بِصمته وأنا أتغيَّر ، خطواتي ذابتْ مع أشعَّتِك وظلالك !! وسلحفاةٌ تنافسُ أرنباً لأنها وقعت في حبِّه ، و وجهك يضحك لي ! .. لم لا نحلمُ يا قمري ! لم لا نحلم ؟؟