شهرزاد التي قدمت نفسها قربانا وواجهت الموت بشجاعة وحكمة وذكا ووعي مرتفع ساعدها على فهم شخصية شهريار وتحويل شغفه نحو القتل والانتقام إلى شغفه نحوها من خلال فصصها له ونقلته ثقلة نوعية من متطرف في العدوانية إلى رجل ناضج مطمئن حنون فانقذت نفسها من سيف الجلاد وتربعت على قلب شهرار وخلدت اسمها في التاريخ سكتت شهرزاد عن الكلام المباح منذ قرون لتمهد لكي الطريق فتأخذي مكانها وتسحري شهرار
بين مخير ومسير يمضى البشر في حياتهم وبين مفترس وضحية تقيم البهائم فيما بينها لكن هل هناك فرق حقا وهل نحن من يختار خطواتنا التي تخطوها أم أن هناك من يمطر بنا ويقودنا حيث يشا