في هذا الكتاب جمعت بعضها لأضعها بين يديكم.. لأن ماحصل لي أو لأحد أبطال هذه الخواطر حصل لك أيضاً بشكل أو بآخر..
ضحك سرور تفاؤل حزن ودموع..
ستلامسك هذه المشاعر بين طيات هذا الكتاب، وسترى انعكاس لشعور
لطالما فكرنا به لكن لم نستطع إخراجه على هيئة كلمات تسمعها الآذان..
فكان ملاذها هذه الأوراق لتراها القلوب قبل العيون..
نهايات سعيدة وأخرى حزينة وبعضها تركت لك القلم لتضع نهاية من وحي خيالك أنت..
ف أنت أيضاً بطل لقص تعيشها أنت وحر باختيار نهاية تليق بك أنت
موقف اجتماعي ضجر منه الشباب.. أو سلوك ظهر بشكل غريب بينهم..
ربما شعور وقف عائقاً في مسار حياتنا.. أجراس تقعر نواقيص الانتباه تلوح لنا بيدٍ من جليد..
إما أن تذوب قبل أن ننتبه لها أو نذوب نحن قبل أن نفهم مبتغاها..
هنا نقف عندها ونعيرها أذهاننا.. لك أنت وربما لمن بعدك
مرتفعات وذرنج هي الرواية الوحيدة لإيملي برونتي والتي كتبتها أنذاك باسم مستعار وهو إليس بل وتوفيت إيملي بعدها بمرض قاتل لتعود أختها وتنشر الرواية باسمها الصحيح مرتفعات وذرنج ولقيت إعجاب القرا بشكل واسع ولازالت تصنف من روائع الأدب الإنجليزي لهذا اليوم وصف الرواية تحت مسمى النوع الرومانسي مجحف بحقها بالرغم من قصة الحب الجارفة المحمومة بين الشخصية الرئيسية هيثكلف وكاثرين إيرنشو والتي دارت الخلافات والأحداث حولها على مدى جيلين كما تلقي الضو على التعقيد في العلاقات الإنسانية وخبايا النفس عندما تطلق النفس العنان للشيطان ليقود نحو الهاوية والإنتقام الحارق تعد هذه الرواية من أعمدة الأدب الإنجليزي وقد حظيت باهتمام النقاد منذ صدروها لما فيها من مواقف القسوة المرعبة ذهنيا وجسديا بالإضافة لذلك فإن هذه الرواية ألهمت العديد من الأعمال الفنية بعد ذلك بما فيها السينما والإذاعة والأغاني من أشهرها أغنية بنفس الاسم للمغنية كايت بوش بالإضافة إلى الأوبرا والباليه
هي خطوات يرسمها القدر بكل دقة؛ لم تبدأ بانتقال حوجن لعالمنا، ولا بعودة حسام من هناك. بل بدأت قبل ذلك بثلاثة آلاف عام؛ بدأت بانهيار مملكة سليمان واستماتة حراس الهيكل للسيطرة على البشر. واشتعلت معركتهم! تقودها الخرافة والسياسة والأطماع؛ وقودها التطرف والذهب والدم.
... لم يسبق لأي شخص أن وصل إلى طموحه. يمكن للقارئ العارض الذي يوشك أن يشرع في رحلة عبر هذا الكتاب أن يفعل ما هو أسوأ بكثير من أن يتعرف على الملاحظات القص
ابنتها مصمم على إقصائها رغم كل جهودها في إثبات حسن نيتها الشخص الوحيد الذي لم يغلق الباب في وجهها كان ليدجر وارد صاحب حانة محلية وأحد الروابط القليلة المتبقية بين كينا وابنتها لكنهما خائفان من أن يكتشف أي شخص علاقتهما التي تزداد قوة والتي بسببها ربما يخسران ثقة كل شخص مهم في حياتهما يتعلق الاثنان أحدهما بالخر على الرغم من كل الضغوطات ولكن مع نمو علاقتهما الرومانسية تزداد المخاطر أيضا ويجب أن تجد كينا طريقة لتصحيح أخطا ماضيها لتندمل الجراح ويشرق مستقبل جديد