نظام العمل هو عملية الربط ما بين مكونات العمل وجعلها تعمل بتناغم من أجل تحقيق نتيجة معينة خلال وقت معين في ظروف معينة وهي في النهاية تحقق مصلحة للجميع سوا العاملين أو العملا أو ملاك الشركة ولتطبيق ذلك يجب أن تضع نظاما لكل عنصر من عناصر العمل لضمان استمرار العمل بالشكل الصحيح وتجنب الأخطا البشرية
وتستمر ملحمة الإنتقام والثأر ومرارة الفقد بداية من الفتنة التي ابتدأت من عند وصبان وآشور وبكل الأحداث التي تسببت بها والتي نقلتني بعييداً بكل جزء من تفاصيلها وسحرها مابين هجر،بلاد فارس، أرض الحجاز وجبل آريان ، تنتهي السلسلة عند دعجاء وأفسار.. لاتقل الرواية حبكةً وتشويقاً وإثارةً عن سابقتيها رغم بساطة الأسلوب إلا أنها عظيمة بمحاكاتها لوضع عالمنا العربي الحالي.. تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والحِكم ... ختامية موفقة ورائعة لسلسلة عظيمة
ليس هناك من حدود لمشاعر الخوف فهي شديدة التنوع وتتباين في أهميتها بين المخاوف المؤقتة والطارئة وتلك التي رافقت مسيرة الإنسان من لحظة ولادته في هذا الكتاب الذي هو حلقة من مشروع الدكتور فالح مهدي الذي بدأه بكتابه الذي نشرته دارنا عام نقد العقل الدائري الخضوع السني والإحباط الشيعي يمنحنا المؤلف الفرصة للرحيل في عالم الخوف وكما فعل في مؤلفاته السابقة قاد خطانا إلى عصر الصيد وجمع القوت حتى يبدو أن حجم الكتاب صغير قياسا بأهمية الموضوع وتشابك مواده هذا الكتاب رحلة في الأفكار والأيديولوجيات التي رسمت المسيرة الإنسانية عبر الخوف من الموت والخوف من الجحيم ومن هنا جات عملية الإيجاز هذا البحث يضعنا دون مواربة وجها لوجه أمام التساؤلات المتعلقة بجوهر وجودنا
فتاة تدخل ديراَ للراهبات مع صندوق وفستان زفاف، وامرأة تتّبع متشردة ترتدي ثوباً أخضر في شوارع المدينة، وثالثة تتغير حياتها، بعد زيارة مدفن عائلة زوجها، ولا تنفك تبحث لنفسها، عن "مكان" ورابعة تائهة في عالمٍ أواجه رمادية وبنية وبنفسجية، تطفو فوقها خشبة نجاتها، وخامسة تزور مع زوجها "اسطنبول" وتقيم في الفندق ذاته، حيث أقامت آغاثا كريستي ذات يوم، فتتقاطع حياة الاثنتين بطريقة غامضة.
هؤلاء النسوة الخمس، هن بطلات كريستينا فرناندث كوباس التي تروي فيخيّم علينا سحر خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، لا نملك أمامها إلى الذهول، بقدرة كاتبتها، على خلق أجواء حًلمية بأسلوب أدبي متفرد.
يستغرق الإنتقال من بذرة إلى نبتة كاملة النمو بعض الوقت وكذلك هو الحال مع التوكيدات إذ يستغرق الإنتقال من الإعلان الأول إلى البرهان الأخير بعض الوقت تحلوا بالصبر