في غمضة عين يتغير كل شي وفي لحظة تتبدل الحياة نغفل عن هذه الحقيقة عندما نطمئن السيرها على وتيرة واحدة ليست القصة قصة بداية ونهاية بل ما يحدث بينها انطلاقا من الصفر ووصولا إلى ما نحن عليه في اللحظة والثانية ما مضى وما سيمضي وما هو أت ما نتمنى حدوثه وما نعيشه في داخلنا دون أن يحدث كل ما يصيب الإنسان كان مقدر له ووقوعه كان جز أساسي من تكويننا وما نحن عليه اليوم ليس الأفضل لكن هو من سيقرر ما سنبقى عليه مستقبلا
عمر صاحب العقل الذي يعمل بواسطة زر تشغيل هناك ما يدعو للانزعاج تأليفيوسف صال اسمي عمر وبإمكانكم أن تنادوني بصاحب العقل الذي يعمل بواسطة زر تشغيل أنا طالب في الصف الرابع وأحد أكثر الأمور التي لا أحبهاالدراسة ماذا أفعل فأنا لا أستطيع الكذب لكن أعتقد أن الوقت قد حان كي أدرس فأنا أشعر في هذه الأيام بأنني محاصر من كل جهة لأن الجميع بدؤوا يبدون را مختلفة عني وبدأت الأصوات التي تنتقدني تتعالى
أستاذٌ جامعي يرى في أحد المتاحف لوحةً رُسم فيها شخصٌ شديد الشبه بوالده، ويشعر شعوراً عميقاً بأن الشبه لا يقف عند حدود التناظر في الوجهين فحسب، فيستيقظ بداخله حدسٌ مخيف، ويحاول مقابلة قريبٍ من سلالة رجل اللوحة.
يدخل بطل الرواية متاهة الحلم واليقظة، ومتاهة الذاكرة بتشعّباتها مستحضراً حكايات يختلط فيها الواقعي بالمتخيّل، ورويداً رويداً نجد أننا أمام روايات عدّة، كلّ واحدةٍ منها تُدخلنا في ضياع جديد، حتى نصبح نحن أنفسنا نسير على الحد الفاصل بين الحلم واليقظة.
في «الضفة المظلمة» يكتب «خوسِه ماريّا ميرينو» عن الآخر أو القرين، وعن الماضي والذاكرة، في بنية متاهية بديعة، ضمن زمن شاسع يقع على هامش الساعات والنبضات، ويقدّم لنا متعةً صافية تستفزّ مخيّلتنا وحواسّنا.
كتاب يرتكز على ثلاثة أضلاع الحب القيادة العيش بتوازن الكتاب عبارة عن بوصلة ودليل عملي لحياة الإنسان بما يحتويه من تدريبات عملية يستطيع من خلاله تصميم ومتابعة خطته الشخصية الاستراتيجية وتقييم أداؤه في الحياة فهو يضم بين جنباته الإلهام والحب وتأثيره على صحته النفسية والجسدية وعلاقة الحب بالإنتاجية و السعادة كما يسلط الضو على أهمية قيادة الذات والخرين من خلال استخراج جميع الإمكانات والطاقات المختزلة في أعماق النفس البشرية وليات العيش بتوازن ومعادلة التوازن والحياة السعيدة كما يتضمن الكثير من القصص والتجارب الواقعية
الخيميائي رواية جعلت كاتبها من أشهر الكتاب العالميينراع أندلسي يدعى سانتياغو مضى للبحث عن حلمه المتمثل ب كنز مدفون قرب أهرامـات مصر بدأت رحلته من إسبـانيـا مارا بالمـغرب حتى بلغ مصر وكانت توجهه طــوال الرحـلة إشـارات غيبيةوفي طريقه إلى الكنز أحداث كثيرة تقع تمنعه من متابعة رحلته إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على المتابعة يسلب مرتين يعمل في متجر للبلور يرافق رجلا إنكليزيا يبحث عن أسطورته الشخصية يشهد حروبا تدور رحاها بين القبائل إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثه على المضي نحو كنزه وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة حبه الكبير فيعتمل في داخله صراع بين البقا إلى جانب حبيبته ومتابعة الرحلة بحثا عن الكنزوهكذا تتلخص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو إذا رغبت في شي فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتكفي هذه الروايـة يستعيـد كويلو موضـوع رحلة موغلة في القدم هل تكون أسطورتنـا الشخصية اكتشـافنا لحقنا في السعادةوصف الكتاب الخيميائي رواية جعلت كاتبها من أشهر الكتاب العالميينوهكذا تتلخص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو إذا رغبت في شي فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتكفي هذه الروايـة يستعيـد كويلو موضـوع رحلة موغلة في القدم هل تكون أسطورتنـا الشخصية اكتشـافنا لحقنا في السعادةاقتباسات إن روح الكون تغتذي بسعادة البشر أو بشقائهم ورغباتهمإذا تشابهت الأيام فذلك يعني أن الناس توقفوا عن إدراك الأشيا الجميلة التيتمثل في حياتهمعندما نحب يصبح للأشيا معنى أكبر
الأعلى، بوصفه دكتاتوراً أبدياً، يريد أن يكون الصوت الوحيد الذي يُسمع في بلده هو صوته، وأن يتّبع رعاياه كلّهم المسار الذي حدّده، لأنه متيقّن أن هذا هو قدرهم. ولكن ما الذي سيحدث حينما يستيقظ ذات يومٍ فيجد منشوراً عُلّق على باب الكاتدرائية، كُتب على شكل مرسومٍ صادر من الدكتاتور نفسه يوعز فيه للشعب بتعليق رأسه بعد موته على رمحٍ في الساحة العامة، ويدعو إلى قتل كلّ معاونيه؟ هل سينجح الأعلى في معرفة من كتب هذا المنشور ومعاقبته؟
في هذه الرواية يترك "أوغستو روا باستوس" العنان لشخصية "خوسيه غاسبار دي فرانثيا"، الذي حكم باراغواي بقبضة حديدية لما يقرب من ثلاثة عقود، ليروي ويُملي، يسألُ ويجيب، يحكي القصص والحوادث ويحكم على المواقف والأشخاص، في سردٍ محموم، وبناءٍ عبقريّ أهّل هذه الرواية لتكون من بين الأعمال المئة الأبرز في الأدب المكتوب بالإسبانية.
قصة مصورة تجسد رحلة استكشافية لأحد أحقاب تاريخنا الجليل، يمتطيها بطل مسلم يصادف فتاة تصغره سناً في
أعقاب الدمار المغولي للعاصمة بغداد عام 1258 ، بتآزر عزيمتيهما تبدأ رحلة الحفاظ على وميض تاريخ المعرفة.