أصبحت تحديات التربية في العصر الحديث بحاجة إلى محتوى تربوي يتناسب مع تلك التحديات فالإدمان على استخدام الأجهزة الإلكترونية والانفتاح في عصر التكنولوجيا والوعي المرتفع لدى الأطفال وغيرها من المشكلات فاجأت الأهل وخلقت فجوة بينهم وبين أطفالهم لأجل ذلك يناقش الكتاب التربية بأسلوب واقعي عصري بسيط بعيد عن التكلف النظري ويهدف المحتوى إلى تمكين الأهل بمهارات والدية عملية تحافظ على الصحة النفسية لديهم ولدى أطفالهم
كمعظم أعمال دوستويفسكي تغوص هذه الرواية في النفس البشرية وصراعاتها الداخلية حيث نرى ذلك التكثيف للمشاعر والرغبات وقد اختار دوستويفسكي شخصياتها من نماذج هي عبارة عن كتلة من النزعات والمعاناة فالأمي
أعيش في ردهات الحياة الطويلة التي يطيل بها الانتظار للحصول على ما أريد ولمعرفة الحقيقة اتمنى أن أسرع قليلا لكن دائما ما أتوقف متعطشا لاكتشاف شي صغير من حياتي و سرعان ما أقع في فخ جورج زوج أمي الذي يرصد زلاتي ويلهث لايقاعي في مكائده نظرا لاني ابن زوجته بيلسان التي تدير ظهرها لي لتتقدم بعملها بكل جهد وإصرار لمحاولة نسيان أبي العربي الذي يبحث عني ولا أدري أي طريق سيجمعني به ولكني سأظل أنتظر ذلك اليوم الذي يمكن أن يتغير كل شي بعده وكحال أي انسان احتاج لظلا يقي قلبي من حر الحياة فأهداني الله جنسن ليكون سندا وظهرا لي فأصبح أخا لروحي قبل أن يكون صديقا لقلبي ولكن الاشيا الجيدة لا تدوم في احدى الليالي التي اتمنى أنها لم تكن اختفى عني تاركا الحياة تذيب قلب الذي طالما استمد جمال الحياة من بريق جنسن يا ترى كيف سيمكنني أن أكمل بدونه يخفي القدر الكثيرمن الخفايا منها ما يدمي القلب ويبكي العين وبعضها يسعد القلب قبل العين إياد
يستعرض الكتاب حكايات ذلك الموروث الثري التي يمتزج فيها واقع الصحرا بسهولها ونجادها وشمسها اللافحة مع العجائب والخوارق التي تحلق في عوالم سحرية أسرة تعج بأخبار الجن والأشباح والمسوخ والمدن المسحورة كما يجول بين قصص الحكم العربية والأمثال السيارة التي ظل بعضها خالدا يحمل عصارة حكمة الأجداد
عشرون عاما مرت على نهاية الحرب العالمية الثانية. يعود رجل أجنبي إلى مدينة درسدن الألمانية في زيارة لصديق. ولكن بدلاً من صديقه يلتقي بفتاة عشرينية تعمل في فندق جديد، ليدور حديث ليلي طويل، بين رجل قضى في تلك المدينة آخر عامين من الحرب، ونجا من القصف المدمر ومن معسكرات الاعتقال النازية، مستحضراً كل الآلام والمآسي التي عاشها، وبين فتاة من جيل ما بعد الحرب الذي لم يعرف ويلاتها ولم يختبرها، لكنه يحاول التعايش مع إرث مثقل بجرائم وفظائع الآباء.
"لا يمكنني مساعدتكِ يا حبيبتي الصغيرة. إنها معركتكِ وعليكِ خوضها بمفردك. لن يساعدكِ أحد ولا حتى أنا".
كنتُ أظن أن تغيير القواعد يحتاج إلى القوة وحسب، لكنه لم يكن بهذه السهولة قط! لقد أثر أشراف چارتين أن يموتوا غرقى أسفل أمواج أكما، على أن يتساووا معنا فى حق اكتساب الروح.