رحلة الشفا هذه من الحساسية الساحقة إلى التعاطف المحب والقوي تسمح للتعاطفين بالازدهار كبديهات ذات أسس عميقة ومتصلة إلهيا يتعلمون احتضان مواهبهم وتجسيد النور ويصبحون ما يدعون ليكونوا عوامل حيوية للتغيير الإيجابي في حياتهم وفي العالم من حولهم
لعلها تستجاب تلك الأماني البعيدة تلك الأحلام المستحيلة تلك الأفكار الناقصة كنا ومازلنا نردد تلك الكلمات المرتبكة والتي تتساقط بخيبة مع أول اختبار في هذه الحياة القاسية أحيانا نسعى للكمال رغم إيقاننا التام بما ينقصنا هذه هي ملامح اللوحة التي ترسمها مخيلتنا عند شروق شمس يوم جديد حامل بين طياته مال و طموحات عامة و خاصة نتمناها ولكن قلما تكتمل تلك التطلعات لأن ما ينقصنا لإتمام اللوحة هو الجز غير المرئي بدواخلنا إنها نبضاتنا الصغيرة تلك التي لايعلم عنها أحد و لا يراها في أعماقنا إلا من أحبنا بصدق صدقا لا أتمنى شي سوى أن تمر هذه الأيام بسلام بسلام فقط عذرا أيتها القاسية دوما قد ن الأوان لأحقق أحلامي و إن طال الأمل فإن للحلم بقية رغما عن أنف انكساراتي لا مستحيل و لي رب ثقتي به تامة سبحانه الكريم لا يرد يدا امتدت لجلاله هو الله وحده القادر على تحقيق كل أمنية خالجت قلبي و هو من سيجبرني و يعوض كل انكساراتي فبعد كل ألم هناك أمل والله المستعان
موسم الهجرة إلى الشمال هي رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار في أيلول/سبتمبر 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام. في هذه الرواية يزور مصطفى سعيد، وهو طالب عربي، الغرب. مصطفى يصل من الجنوب، من إفريقيا، بعيدًا عن الثقافة الغربية إلى الغرب بصفة طالب
بين أيدينا أزمة ضحاياها أطفالنا يعمل د مارك براكيت أستاذا بمركز دراسات الأطفال بجامعة ييل وهو الأستاذ المؤسس في مركز ييل للذكا العاطفي خلال عمله عالما بالعواطف على مدار عاما طور خطة فعالة وبارعة لتحسين حياة الأطفال والراشدين مخطط لفهم عواطفنا واستخدامها بحكمة بحيث تكون تلك العواطف عاملا مساعدا على نجاحنا وعافيتنا ولا تعوقه كان جوهر نهجه هذا نتائج لإرث طفولته والذي اكتسبه من عمه الذكي الذي أعطاه إذنا بالشعور كان أول الراشدين الذين نظروا إلى مارك وأنصتوا إليه وعرفوا المعاناة والتنمر بل والتحرش الذي تعرض إليه وكان ذلك بداية حالة الوعي التي اكتسبها مارك بأن ما يمر به حاليا حالة مؤقتة لم يكن وحيدا ولم يكن ملزما بجدول زمني ولم يكن من الخطأ أن يشعر بالخوف والعزلة والوحدة والغضب أما الن فأفضل شي أن بإمكانه اتخاذ إجرا حيال هذا وفي العقود التي تلت ذلك قاد مارك فرقا بحثية كبيرة وجمع عشرات الملايين من الدولارات لدراسة جذور العافية العاطفية ومن هنا أطلق على وصفته من أجل عافية الأطفال وأهليهم ومعلميهم ومدارسهم اسما مختصرا افتتت وكانت تلك طريقته لمشاركة الاستراتيجيات والمهارات مع القرا في أنحا العالم كافة جرب هذه اللية وأثبتت نجاحها هذا الكتاب خليط بين الصرامة العلمية والعاطفة والإلهام بالتساوي يوجد العديد من الأطفال والراشدين الذين يعانون ويشعرون بالخجل من مشاعرهم وليست لديهم المهارة العاطفية للتعامل مع ذلك لكن لا ينبغي عليهم هذا إن مهمة حياة د مارك براكيت هي تبديد مسار تلك المعاناة وهذا الكتاب يمكنه أن يبين لك كيف
ليس من قبيل المصادفة أن يردَف عنوان رواية سارة مطر قبيلة تدعى سارة، بـ يوميات أنثى سعودية حرة. الرواية يوميات كاتبة تسمي نفسها قبيلة. والرسوم على غلاف الكتاب تدل على أن للمؤلفة وجوهاً مختلفة، لذا هي قبيلةٌ من النساء في امرأة واحدة. القبيلة هي سارة، وسارة هي القبيلة
أحد عشر عاماً انقضت منذ أن اجتمع ميغيل وآليثيا ولوكاس معاً في مكان واحد، يوم كانوا أصدقاء في سن المراهقة، ومنذ ذلك الحين وما إن يحدث اتصال بين اثنين منهم، يكون شبح الثالث حاضراً، بحيث تتبدّل الأدوار ومواضع الرغبات ولا يُعرف حقاً مَن مِنَ الشابّين أحبّ آليثيا ومن تخلّى عنها منهزماً أمام الآخر.
في هذه الرواية الخاصة، يغوص الروائي "ماريو بندِيتّي" في أعماق النفس البشرية متأملاً مثلث حبٍّ معقّد بين شابّين وفتاة، تاركاً لكل واحدٍ منهم مساحةً لرواية الحكاية من وجهة نظره عبر اليوميات والرسائل والقصة، لتبدو بذلك حكايةً مختلفة كل مرة، كما لو أنها ثلاثة أنهار صغيرة تصبّ في النهاية في البحيرة ذاتها.