هذا الكتاب الذي يحمل عنونا محددا بين الثقافة والسياسة يهدف بالدرجة الأساسية إلى طرح عدد من المشاكل هي أقرب إلى الأسئلة أكثر مما يدعي تقديم ا لإجابات الكاملة أو الحلولفعلاقة الثقافة بالسياسة إشكالية كبرى في هذه المرحلة لأن الخيبات الكثيرة التي تلاحقت خلال المراحل الأخيرة ولدت مناخا ملتبسا وهذا المناخ حمل معه أوهاما الأمر الذي يقتضي فتح حوار واسع من أجل الوصول إلى صيغة جديدة تحدد العلاقة بين الثقافة والسياسة وبين المتثقفين والسياسيينوما يقال عن الثقافة والسياسة يقال عن علاقة الإعلام بالثقافة ودور المثقف في المرحلة الراهنة والنظرة إلى عصر النهضة الصعود والإخفاق وأيضا الانهيار الكبير والمدوي للاتحاد السوفياتي والمعسكر الاشتراكي دون أزمة سياسية أو هزيمة عسكرية وحول تأثير النفط على المنطقة العربية بأسرها هذه الموضوعات وأخرى غيرها رأيت أن تطرح كإشكاليات تتطلب إعادة الدرس والتأمل لأن عن هذا الطريق يمكن أن نقرأ الأحداث والظواهر قراة هادئة وموضوعية تمهيدا لفهمها ثم التعامل معها بصيغة أفضلإن أكثر القضايا تعقيدا وتشبكا لا تجد الحلول إلا من خلال طرح الأسئلة وأية إجابة إن كانت فردية مهما بلغت النية الحسنة لا يمكن أن تحمل إلا جزا من الحقيقة فقط أما الحقيقة كلها فلا تتولد كما لا يمكن الوصول إليها إى من خلال تبادل وجهات النظر وامتحان صلابة وترابط الوقائع وعلاقتها ببعضها وأيضا رؤية الجوانب المتعددةوأقصى ما تطمح إليه المواد الواردة في هذا الكتاب أن تطرح الأسئلة بطريقة صحيحة أما الإجابة عليها أما الحلو فإنها رهن برا الخرين ومشاركتهم
ديوان سيّد الغياب :
هو ديوان شعري شعبي يحمل مواضيع متنوعة في القصائد الشعرية منها العاطفية ، والاجتماعية والانسانية والذاتية .. وبه أنواع مختلفة ايضاً من الشعر الشعبي .. منها العمودي ومنها التفعيلة ومنها المزدوج ما بين التفعيلة والعمودي ..
يتحدث الديوان عن ثيمة الغياب بشكل عام في القصائد .. ولكن هذا الغياب يشبه الحضور في عالم الشعر .. يمتلك صور شعرية مبتكره ، ومختلفه عن باقي الدوواوين .. مع وجود اللون الشعبي العماني الممزوج بالحداثية الجميلة ..
طبعة جديدة من ترجمة الشاعر الكبير أحمد رامي الرائعة لرباعيات الخيام والتي تعلم رامي من أجلها الفارسية وصدرت لأول مرة عام وغنتها أم كلثوم عام من تلحين رياض السنباطي
وفي هذه الرواية تحديدا يختزل الهروب .. في كل الحكاية !
تشعر انك لابد ان تعود لهذه الرواية بعد النهاية
وكأنها النهاية السعيدة التي كانت لابد ان تكون
ان تكون هذه هي اللحظة الخالدة ان تكون هي القرار الصحيح الذي كان لابد ان يتخذ
لو كنا نتمكن من الاتزان في الانتصاف بين المتعة والعذاب ..
و ان نهرب من المخاوف لليقين ..
ان نتعلم الهروب من تساؤلاتنا القاتلة لننج بلحظاتنا التي نحب !
لننعم بالاستقرار بها على كتف الامان
فلا تهرب منا ..
رحلة البحث عن الذات تختلف من شخص إلى خر ببساطة لأن الاحتياجات هي نسبة وتناسب بين الأشخاص ميث ابنة الثلاثة عقود وجهها القدر إلى إن تنحرف من على الجبل فتصعد بروحها ولكن الأجل يأبى هناك يصحبها نفر من غير بني جنسها هو سيد في قومه ودن إلى قرية فقصر ثم غرفة بعدها مكتبة وفي الرحلة مختبر جامعي ثم إلى ما لا تتوقعه هي والقصص دائما مختلفة فما الرابط كيف تبحث عن ذاتها في قصص الأخرين عن ماذا تبحث ولماذا يحوم حولها الجنيأنت هنا أيضا والقصة قد تكون أنت
هل سيتغير البشر مع الزمن؟ كيف سيكون الصراع على السُّلطة بعد سبعمئة عام من اليوم؟ من أين ينبع الذلّ: من استعباد الآخر لك أم من خضوعك لفكرة أن تكون عبداً؟ وماذا سيتغيّر في موازين الخير والشر لو أتيحت لك الفرصة لتكون في مكان أعدائك: تعيش بينهم، وترى الحياة من منظارهم؟
أسئلة كثيرة يثيرها بيرس بروان في رؤيته لعالم المستقبل الذي يبدو أشدّ قسوةً، لكنّه لا يختلف في قوانينه عن عالمنا الحالي، فيحكي بداية قصة دارو المنتمي إلى طبقة الحمر، أدنى طبقات مجتمع المستقبل المرسوم بالألوان. ومثل أبناء طبقته، يعمل كل يومه لجعل سطح المرّيخ مكاناً صالحاً للحياة، يمضي حالماً بمستقبلٍ أفضل لأبنائه، معتقداً أنّ طبقات هذا المجتمع جميعها، بما فيها القادة الذهبيون؛ يعملون لأجل هذا الحلم، لكنّه سرعان ما يكتشف الخيانة التي تعرّض لها قومه، والوهم الذي يعيشون من أجله. وبدافعٍ من ألم حُبٍّ مفقودٍ ينطلق لخوض رحلة انتقامٍ في سبيل إسقاط أعدائه، لا يردعه فيها حتّى أن يصبح واحداً منهم.