في “فكر وازدد ثراء”، يشدد نابليون هيل على أهمية التخطيط المنظم كأحد العناصر الحيوية للنجاح والثراء. يعتقد هيل أن القيام بخطة عملية ومتوازنة لتحقيق الأهداف الخاصة بك ليس فقط مفيدًا، بل أيضًا ضروريًا. تتطلب عملية التخطيط المنظم تحديد الأهداف بوضوح، ثم وضع خطة مفصلة توضح كيفية تحقيق هذه الأهداف.
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!.. وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!..
إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي. ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الاشتباك معهم دون تحضير واستعداد مسبقين. فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها. وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس. وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً. والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر التصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها. وعلاقته بـالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة. وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من «قيم الأمة ورموزها».
ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه. والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر. وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.
قصة خيالية من وحى التاريخ, لأميرة رومانية اسمها أوكتا فيا, لا تملك الجمال, ولكنها تملك ذكاءاً شديداً, وسعة اطلاع وحكمة كبيرة, جعلها تؤمن بأنها قادرة على التغلب على منافسة أجمل النساء في الفوز بقلب من تريد وبكل ما تريد...فهل تتمكن من تحقيق ذلك؟.
الدكتور غازي القصيبي يروي تاريخه الإداري .. كان يعتمد الأسلوب الهجومي في الإدارة , في هذا الكتاب الكثير من الطرافة، الكثير من المتعة، الكثير من الحقيقة الغائبة، الكثير الكثير من الفائدة الإدارية، الكثير من تاريخ تلك الحقبة من الزمن، الكثير من المتعة، والكثير من أسرار الشخصيات السياسية، الملك فيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً.. وولي العهد عبدالله (الملك حالياً) والكثير الكثير من الصراحة.
في سن الثامنة عشرة رأى شون بيثل أول مرة المكتبة الغريبة في البلدة الساحلية الاسكتلندية ويغتاون هذه المكتبة لن تبقى لعام خر قالها حينئذ على نحو ساه لصديق له بعد ثلاثة عشر عاما كانت لم تزل قائمة وشون مالكها هو يقيم ويعمل في المكتبة التي رفوفها المتصدعة تحوي كل شي من إنجيل من القرن السادس عشر إلى طبعة أولى من أغاثا كريستي جنة عاشق كتب حسن تقريبا في يومياته الصادقة والمضحكة على نحو مرير وساخر يسجل شون حياته اليومية في وحول المكتبة كاشفا عن حياة تجارة الكتب بنجاحاتها وإخفاقاتها كيف العيش كبائع كتب في عصر الديجتال كيف التعامل مع زبائن غريبي الأطوار مع مستخدمين يعملون وفق مزاجهم ودرج نقود فارغ معظم الأحيان إلى جانب ذلك يأخذك في رحلات شرا إلى عزب قديمة وبيوت مزاد ويقدم لك إثارة اكتشاف اللقى على غير توقع يوميات بائع كتب قصة حميمة عن رجل يعيش من أجل مع ووسط الكتب يوميات بائع كتب دافئ بخلاف مكتبة شون الباردة المجمدة ومضحك ويستأهل أن يصبح واحدا من الكتب البستسيلرز الأكثر مبيعا وهو التعبير الذي يزعجه كثيرا ميل أون ساندي مفحم تماما لبيثل عين ثاقبة على غرابة الأطوار للناس العاديين أحفزك على شرا هذا الكتاب ورجا حتى عند خطر أن تهان أو يتذمر منك اشتره من بائع كتب من دم ولحم ساندي إكسبرس
In a highlight reel, microwave world — we’re led to believe success is right around the corner.
It’s not working.
Not only is it not working with our ability to achieve our goals, we’ve never been more frustrated, stuck and unfulfilled.
But what if there was a way to shut out the noise, fall in love with the process and take one step forward every single day — leading to an undeniable confidence as we paint our life’s masterpiece?
Enter The 1% Rule — a daily system designed to help you close the gap without the crushing pressure that leads most people less inspired, and more stuck.
The 1% Rule was designed to answer three core questions:
Why do some people seem to achieve massive success in everything they do, while others can’t even get out of their own way?
What separates those who get excited and inspired for a season, a quarter, a month or a week — and those who are consistently on fire?
What are the core principles, mindsets, habits and rituals of those who execute ruthlessly, and those who sit on the sidelines pondering?
…through exploring these answers over the last decade the core principles, strategies and proven framework of The 1% Rule were born and are now yours today.
If you’re ready to ditch the highlight reel illusion…
If you’re tired of sitting on the sidelines waiting…
قارئ الجثث " مذكرات طبيب تشريح بريطاني في مصر الملكية "
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
يمثل سيدني سميث استنساخا حقيقيا لجوزيف بيل طبيب الجراحة بأدنبرج الذي استوحى منه رثر كونان دويل شخصية شارلوك هولمز كيث سيمبسون كبير الأطبا الشرعيين في لندن لقد وجد سيدني سميث في مصر حقلا نموذجيا لمختلف الجرائم نتيجة تنوع أساليب القتل توماس راسل حكمدار البوليس في القاهرة