من المفترض أن تكون رايتشل في أوج سعادتها في أمسية زفافها إلى نيكولاس بانغ وهو وريث أحد أكبر الثروات في سيا فهي تمتلك خاتم ألماس بقصة شر من جول رثر روزنثال وفستان زفاف أحببته أكثر من أي شي ينتظرها في باريس وخطيب مستعد أن يضحي بكامل ثروته ليتزوجها ولكن رايتشل حزينة على أن والدها البيولوجي الذي لم تعرفه لن يتمكن من أن يسير بها إلى المذبح حتى أن تنكشف حقائق صادمة لرايتشل وتؤدي بها إلى عجائب عالم شنغهاي ومن هنا نقابل كارلتون وهو فتى طائش ومتهور وكوليت صديقة أحد المشاهير الملاحقة من قبل مصوري المشاهير والصحف الصفرا ووالدها الرجل الذي انتظرت رايتشل طوال حياتها أن تقابله وفي نفس الوقت تكتشف فتاة سنغافورا الثرية ستريد ليونغ أن هناك مساوئ لحصولها على زوج ملياردير حديث الثرا في عالم التقنيات تأخذكم هذه الرواية في جولة في أكثر النوادي ودور المزاد والممتلكات غلا فهي تدخلكم بأكثر الدوائر ثرا في الصين وتقدم لكم شخصيات سرة وتريكم معنى أن تكون فتاة ثرية في الصين
زيزي أنا لا تبالغ بأخذ الأمور على منحى شخصي وحاول ألا تسمح لأحد أن يحبطك معظم الأحيان لا يتعلق الأمر بك وإنما يتعلق الأمر برمته بالشخص الخر عندما يؤذيك الخرون حاول أن تفهم القصة من وجهة نظرهم وسامحهم تعلم من تصرفاتهم الخاطئة واجعل الأمر من الماضي فليس كل شي يبدو كما هو دوما أنت مثالي بكل ما فيك خاصة بعيوبك تقبل الأشيا التي تجعلك مختلفا وتبن كل ما يجعلك فريدا المخلص أنت
الكتابة وقوفاً:
يعتبر آخر كتاب للروائي الراحل حسن مطلق صاحب رواية (دابادا)حيث يتحدث فيه عن فلسفة الكتابة والرواية كما يجسد فيه تأملاته في الوعي والإدراك والتي كان يقوم بتوظيفها في الكتاب والرواية وهو كتاب يدفعنا للسؤال هنا ، ما هي الكتاب النثرية ؟ لماذا نكتب ؟ من هو الكاتب الحقيقي ؟ ما جدوى الكتابة الأدبية ؟ من القارئ وما القراءة ؟ .
إن هذا الكتاب موجه لأولئك الذين يرغبون في معرفة المزيد حول الموضوع فهو يتحدث عن الوصايا المتناقضة ومعانيها والأفكار والقصص التي في طياتها والفوائد الكامنة ورائها إنني على قناعة تامة بأنه مهما ارتفعت درجة الجنون في العالم فسوف يجد الناس المعنى للوجود الشخصي لحيواتهم وأنا على قناعة كذلك أن العالم سيكون منطقيا إذا عاش الناس حياة متناقضة مشبعة بالمعاني الجوهرية فضلا عن السعي ورا الاهتمام الخاص والفوز بالتصفيق ففي أثنا سعينا لإيجاد معنى للوجود الشخصي لحياتنا يستطيع كل واحد منا جعل العالم مكانا أفضل