ويمكن كانت امنتيك نجمة والله قاسم لك القمركتاب ترى الحياة عجيبة الجز الثالث للكاتب يوسف الهاجريكتاب ممتع يحتوي على صفحة خواطر أدبيةو تجارب شخصية للكاتب وطريقة تعامله معها
يتناول هذا الكتاب 25 جرعة بسيطة في السعادة ويمكن لأي شخص ان يتبعها في حياته، وترشدنا هذه الجرعات الى طريق السعادة والبهجة وراحة البال ..
حيث ان السعادة عبارة عن حلقات متصلة بعضها ببعض وتشمل هذه الحلقات جوانب عديدة في حياة الانسان كالتفكير والذات والعائلة والعمل بالاضافة الى الجوانب الاجتماعية وجميعها مرتبطة ببعض، فالشخص السعيد هو الذي يوازن بين هذه الحلقات ويهتم بتفاصيلها البسيطه ويعيش الحياة الحقيقة الممتعة ..
سألني أحدهم لماذا يستطيع البعض العفو عن الخرين بيسر وأخرون لا يستطيعونه بل و ينكرونه قلت إن للنفس معارج تعرج عليها كلما صفا القلب وزاد من الله تعالى قريا وحيثما كانت منزلتها على ذلك المعراج يكون مد بصرها وكلما ارتفعت تضالت أمامها أشيا كثيرة أشيا لا يراها ولا يفعلها إلا من تشبثت أنفسهم بالقاع فسهل عليا الترفع و العفو و تركت أمرها لله أما من لا يستطيعونه فيحتاجون عزما للعروج وبالنسبة لمن ينكرونه فقلوبهم هي الضحية لو كانوا يعلمونا هي رحلة واحدة يا صاح ولمن أراد الوصول إلى نفس مطمئنة عليه أن يخوضها بعزم وقوة أن يجعل منها رحلة تركية مستمرة لا يبأس ولا يعجز مهما صادف في حياته فلنجعل منها رحلة للوصول إلى نفس هادئة مطمئنة
رواية مابين الخيال والواقع بشخصيات خياليه تميزت الروايه بالعمق الشديد في الفكره وإحترام عقل القارئ تدور الرواية حول الجندي رقم 56 الذي يؤخذ أسيراً ومن ثم يتم ترحيله لثكنة عسكريه خاصه يتم تدريبه تحت إشراف القائد الذي سيستمر معه لنهاية الروايه وسيكون له دور بارز في صقل وتطوير شخصية الجندي وبعد إنهائه الدوره العسكريه سيتأهل ليكون الحارس الشخصي لشخصية سياسيه ومن هنا تبدأ الأحداث بالتصاعد وتمهد الكاتبه لظهور شخصيات جديده تغير مجرى الأحداث لتبلغ ذروتها ليجد القارئ نفسه يعود لنفس المكان ونفس الشخصيات بأدوار مختلفه تتميز الروايه بسهولة تعبيراتها وإهتمامها بعامل التشويق والتعرف على حياة الجنود الشاقه بأسلوب إحترافي وتتميز الروايه بثرائها بالمفردات اللغويه العربيه مما يزيد من جمال الروايه . لطيفه الجسمي
كلمة نتناقلها كثيرا على الشفاه حول أولادنا هي مشتت لا يركز هذا الكتاب محاولة لرصد هذه الكلمة وتحليلها وفهم معنى التشتت في الانتباه وعلاجه إن وجد ملين أن نساعد أطفالنا ونحتويهم ونحل المشكلة من جذورها لا أن تتضخم منها أسال الله أن ينفعكم وأطفالكم بالكتاب
ورا الباب و الدريشة يحدث ليس فقط ما لا نرى وإنما أيضا ما لا نتصور أو نتخيل أو نظن لا تغمضوا العيون ولا تدفنوا الرؤوس فما يحدث في الواجهة ليس حقيقتنا وليس حقيقة مجتمعنا ببساطة ما يحدث خلف هذه الأبواب هو الحقيقة