إن رواية الفرسان الثلاثة هي أولى روايات إسكندر دوماس الكبير وأعظم ما أنتجته قريحته الخصبة وهي تمثل هؤلا الفرسان في شبابهم وما كانوا عليه من اعتداد بالنفس وعصامية عجيبة وليست هذه الرواية تاريخا مفصلا لعهد لويس الثالث عشر فحسب بل هي رواية الشباب المتوثب والجرأة التي لا تهاب والمغامرة التي لا يقف في سبيلها حائل وهي رواية الطعن والنزال والحب والهيام والدس والكيد والإجرام وتصور حياة ملوك فرنسا قبل الثورة الكبرى وما كانوا عليه من حياة وضيعة وسياسة خرقا عصفت بهم في النهاية
يضم هذا الكتاب مجموعة من الدراسات والمقالات التي تتمحور حول عدد من القضايا الثقافية والفكرية الملحة في عالمنا منها العولمة الهوية التفاعل الثق افي العربيالغربي التأزم الحضاري دور المؤسسات الثقافية أدب المقاومة الحضور اليهودي ويطرح إزا تلك القضايا رؤية تقوم على حتمية التفاعل الثقافي مع الخر وضرورة السير فيه عبر رؤية نقدية واعية واستعداد فكري ناضج انطلاقا من القناعة الأساسية بأهمية السعي نحو مثاقفة مثمرة تحفظ الهوية الثقافية وتحقق الاستقلال الفكري
يحدثُ أن تنسلّ إلى أعماقك قصّةٌ، فتهزّك بعنفٍ وتتحدّاك أن تُعرض عنها. هذا بالضبط ما حدث لي مع قصّة العندليب. والحقيقةُ أنّي فعلتُ كلّ ما في وسعي كي لا أكتب هذه الرواية، غير أنّ بحثي في موضوع الحرب العالميّة الثانية قادني إلى حكاية الشابّة التي صنعتْ طريق الهروب من فرنسا المحتلّة، فلم أستطع الفكاك منها. هكذا أصبحتْ قصّتها نقطةَ البداية، وهي في حقيقتها قصّةُ بطولةٍ، ومخاطرةٍ، وشجاعةٍ جامحة. لم أستطع صرفَ نفسي عنها؛ فظللتُ أنقّب، وأستكشف، وأقرأ، حتّى هَدَتْني هذه القصّة إلى قصصٍ أُخرى لا تقلّ عنها إدهاشاً. كان من المستحيل أنْ أتجاهل تلك القصص. هكذا ألفيتُ نفسي تحت وطأة سؤال واحدٍ يسكنني، سؤال يظلُّ اليومَ قائماً كما كان قبل سبعين عاماً: تحتَ أيِّ ظرف يمكن أنْ أخاطر بحياتي زوجةً وأمّاً؟ والأهمّ من ذلك، تحت أيِّ ظرف يمكن أن أخاطر بحياة طفلي لأنقذ شخصاً غريباً؟ يحتلُّ هذا السؤال موضعاً رئيساً في رواية العندليب. ففي الحبّ نكتشف من نريد أن نكون؛ أمّا في الحرب، فنكتشف من نكون. ولعلّنا في بعض الأحيان لا نريد أن نعرف ما يمكن أنْ نفعله كي ننجو بحياتنا. في الحرب، كانت قصص النساء دوماً عرضةً للتجاهل والنسيان. فعادةً ما تعود النساء من ساحات المعارك إلى بيوتهنّ ولا يقلنَ شيئاً، ثمّ يمضينَ في حياتهنّ. العندليبُ إذن روايةٌ عن أولئك النساء، والخيارات الجريئة التي اتخذْنَها كي ينقذنَ أطفالهنّ، ويحافظنَ على نمط الحياة الذي اعتدْنه. كرِسْتِن هانا
في قبو دافىء لمقرّ جريدة حزبٍ معارض، يلتقي الراوي بشخصين سيقلبان حياته رأسا على عقب: لميس، الفاتنة المتمرّدة، وعبد السلام، الذي سيسرد على الراوي حياته الغنية بالحب والصراع. تنتقل بنا ه1ه الرواية من زنزانة، الى "خلوة"، فإلى سراديب مليئة بالذهب والنقود. وتعرّج على أزمنة تاريخية موسومة بالخلافات والمذابح. لكنها ليست رواية تاريخية بالمعنى المألوف، بل أدى فيها الخيال دورا أساسيا، وسمح لنفسه بأن يستخدم سؤال: "ماذا لو؟".
ان كنت تعتقد بأنك المقصود فيما ستقرأه النفتأكد بأن ما ستقرأه لن ينال على رضاكفكلامي سيكون جارحجارح جداجارح حد الطعنجارح حد الادماجارح حد النزيفولن أكترث لنزيفكسأستمتع بالنظر إليك وأنت في سكرات موتك وسأبتسم ابتسامة منتصرثم تأكد بأني سأمشي في جنازتك رافعا رأسي وبكل فخروأعدك بأني سأشارك في دفنك
يدور موضوع الكتاب حول دور الأرقام في حياتنا المعاصرة ويستند في مضمونه على دراسة قامت بها الدكتورة سان بلو الاختصاصية في علم الاقتصاد القياسي وارتكزت فيها على تقنية المقابلة لعشرة فئات من سكان بلدة تاريخا البوليفية حول تباين السعادة والدخل المادي وتوصلت خلالها إلى نتائج مهمة يعرضها الكتاب