يتحدث هذا الكتاب أو الرواية الصادرة حديثا والمبنية على أحداث حقيقية لمؤلفة أفضل الكتب مبيعا وفقا لنيويورك تايمز ديانا كليهاني عن الأميرة ديانا وعن حادث السيارة الذي وقع لها عام والذي أدى إلى وفاتها المأساوية بينما ينتظر العالم أخبارا عن مصير الأميرة ديانا بعد الحادث الذي سببه المصورون المرتزقة تستيقظ ديانا من غيبوبتها لتكتشف أنها نجت من الحطام ولكن وجهها المشهور الذي كان هدف كل الكاميرات في العالم تغير إلى الأبد وبالاستناد إلى أحداث حقيقية أتت الرواية المتخيلة لحياة ديانا بعد الحادث أنيقة ونابضة بالحياة تجمع قصص الماضي وما سيحصل معها في المستقبل كأيقونة وحبيبة وأم الملك المستقبلي
لكتاب عبارة عن مجموعة قصصية مكونة من عشرين قصة (تنوعت بين القصة القصيرة والقصة) كل قصة تحمل بين ثناياها حكمة ونصيحة ورسالة إنسانية، بأسلوب سلس وبسيط بعيد كل البعد عن أسلوب الوعظ, والمهم أنها تعرف طريقها إلى قلب القارئ
هذا الكتاب يشرح كيف يمكن لعادات بسيطة جدًا ولكن دائمة، أن تغير كل تفاصيل حياتك للأفضل وتُحدث طفرةً كبيرة في كل أمور عملك وحياتك الشخصية. كل ما عليك هو فَهْمُ المسار ...
قصص الجرائم لا تنتهي حتى وإن أصبح العالم اليوم مكانا منا إلا أنه لا ينبغي علينا أن نغض الطرف عن الجانب المظلم من هذا العالم نستعرض في هذا الكتاب جريمة من الجرائم التي ارتكبت خلال القرون الماضية بعضها تم ايجاد الجاني وحل لغزها والبعض الخر تم إغلاقها ولم يتم العثور على الجاني وبقيت كالأساطير يتم استذكارها بين فينة وأخرى تتنوع هذه الجرائم بين اختطاف وقتل وغرق وبين شخصيات حقيقية وأخرى مسميات أطلقها الناس عليها كجاك السفاح الذي أرهق شيرلوك هولمز
كالعادة يقدم لنا دوستويفسكي في رواية المثل صورة أخرى من صور النفس الإنسانية إن جوليادكين إنسان مزدوج الشخصية فمن ره من الخارج سماه مجنونا وكفى أما دوستويفسكي فإنه يراه من الداخل ويعيش معه تجربته النفسية وهو لذلك لا يكاد يضحك عليه بل على العكس إنه يبرز جانب المأساة في حياة إنسان يتعذب لا عن ظلم اجتماعي فحسب بل عن مرض نفسي قد يتصل بالظلم الاجتماعي فمن لم يكن قادرا بحد أدنى من تجربة شخصية على أن يرى ما يراه دوستويفسكي في بطله من الداخل لن يستطيع أن يعرف كل العمق النفسي في تصويره شخصية هذا البطل بالعين البصيرة والريشة البارعة وفي قصة أليمة نرى نقدا بل تهكما لاذعا على البيروقراطية الروسية أثنا الإصلاحات الكبرى في عهد ألكسندر الثاني فقد وجد في ذلك الزمان جيل من رجال جدد رجال مثاليين يدعون إلى الإصلاحات الليبرالية ولكن دوستويفسكي يصف لنا في هذه القصة التمزق المضحك الذي يعتمل في نفوس أمثال هؤلا الرجال ويكشف عن النقص في عزيمة البيروقراطيين الذين ينتمون إلى هذا النظام الجديد ويتخذ دوستويفسكي من الموظف الكبير الجنرال مدني برالنسكي نموذجا لهؤلا إن برالنسكي رجل طموح يتحمس لتيار النهضة الاجتماعية الذي كان يهز نفوس الناس في ذلك العصر فهو يعد نفسه ليبراليا ويتكلم بفصاحة وبلاغة عن الرا الجديدة ويدعو إلى النزعة الإنسانية وينادي بحسن معاملة المرؤوسين لكن النتيجة تأتي عكس ذلك ويتكشف أن ليبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة