هل تتقاضى الراتب الذي تستحقههل تمنح إسهاماتك في الاجتماعات الاهتمام الذي تستحقههل لديك نسبة المتابعة على شبكة الإنترنت التي ترغب بهاهل أنت مطلع على بواطن الأمور جز من مجموعة النخبة شخص مؤثرإذا كانت الإجابة عن أي من هذه الأسئلة لا فأنت على الأرجح إذا تعاني من نقص بالتأثير التأثير هو الغبار السحري الذي ينجز الأمور ويوصلك حيث ترغب أن تذهب دونه يمكن للحياة أن تبدو مثل العقاب السيزيفي على الرغم من كم الجهد الذي تبذله في دحرجة الصخرة للأعلى يبدو أنه محكوم عليك بمشاهدتها بإحباط وهي تتدحرج نزولا إلى القاع مجدداهذا الكتاب سيزودك بالاستراتيجيات التي تحتاجها لكي تقبض على زمام حياتك وتحقق النتائج التي تتطلع إليها حيث سيكشف الستار عما يتطلبه الأمر لتكون مؤثرا الجيد منها والشرير وفي بعض الأحيان القبيح
كتاب فوائح الجمال وفواتح الجلال بقلم مجموعة مؤلفين..كتاب في التصوف تحدث فيه الشيخ نجم الدين عن مراتب النفس وعن الأذواق القلبية شارحاً بعض المقامات والأحوال ...
“كتاب المنهج الذي لا يدرس” للدكتورة خولة فؤاد علي يعتبر من الكتب الرائدة في مجال التنمية الذاتية والصحة النفسية. صدر في عام 2023 ويقدم مجموعة من الأفكار والنصائح العملية لتحسين جودة الحياة. يشمل مواضيع متنوعة مثل الحب والعلاقات، الخوف والقلق، الضغوط والتوتر، السعادة والنجاح، والذات والوعي. الكتاب يتميز بأسلوب سهل وبسيط، ويقدم أمثلة قصصية توضح الأفكار المطروحة. يستهدف جميع الأشخاص الراغبين في تحسين حياتهم ويركز على أهمية العناية بالصحة النفسية والجسدية.
تبدأ الرواية بجملة للكاتب ألبرت شفايتزر ( نعيش في عالم خطير فالإنسان حكم الطبيعة قبل أن يتعلم كيف يحكم نفسه ). رواية من وحي الخيال تدعو للإحسان للنبات،،
محاولاتك لمعرفة ذاتك قد تستغرق الكثير ربما أيام ربما شهور أو سنين في هذا الكتاب قمت بتجميع خبراتي والدورات التي قمت بإعطائها لكل نفس طيبة تسعى لعيش حياة طيبة وتسعى للوصول إلى ذاتها من خلال رحلة مدتها يوم تسالت كثيرا حول الأسرار التسعة من القائد ومن المؤثر الأكبر ومن المسيطر وكان الجواب أن الكل يقود في وقته والكل يؤثر على البقية ويتأثر بالبقية
ذاع صيت بولي وآني وإليزابيث وكاثرين وماري جين لسبب فرد مشترك، على الرغم من أنهن لم يلتقين قط. جئن من أمــاكن مختلفــة: شــــارع فلــيت، نايتسبريـــدج، ولفرهامبتون، السويـــــد، ويلز. كنّ يكتبن الروايات، ويديرنَ المقاهي، ويعشن في منشآت ريفية، يعملن في المطـــابع وسط غبـــار الحبر، ويهربن من تجّار الرقيق الأبيض. إلا أن القاسم المشترك بينهن جميعًا كان العام 1888، العام الذي قُتلن فيه. حتى اليوم، لم يُحاجزّد قاتلهن، حيث طغت شعبية “السفاح” الذي صنعته الكتابة الصحفية لملء فراغ الحقيقة على هويات هؤلاء السيدات الخمس.
لأكثر من قرن، واصلّت الصحف تروج لفكرة أن “السفاح” كان يستهدف البغايا، وهو قضى لم يكن فحسب غير صحيح -مثلما صرحت المؤرخة هالي روبنهولد- إلا أن طمس أيضًا الروايات الحقيقية المعبأة بالتفاصيل المُجدية لهؤلاء السيدات.
في ذلك السرد العميق والمرهق لخمس حيوات، تعيد روبنهولد الموضوعات إلى نصابها السليم، كاشفة عن عالم مغاير لعالم ديكنز أو الملكة فيكتوريا؛ عالم معبأ بالفقر والتشرد وبغض وكره السيدات المستشرية. لقد مُتن لأنهن وُجدن في المقر والزمان الخطأ، بل المأساة الأعمق كانت أنهن ولدن سيدات في مجتمع لم يمنحهن إحتمالية للحياة.