صرخ فيهم صرخة مدوية كادت أن توقظ باقي الأموات ما إن سمعوها حتى خروا على أرجلهم وأيديهم فوق رؤوسهم التي لامست التراب من شدة الرهبة صرخ ثلاث صرخات ثم تحدث بصوت غليظ مفزع وقالأنا ناصور بن إبليس من
لقد واجهت الكثير في السنوات القليلة الماضية ولدي الكثير لأشاركه. لذا آمل أن تستغرق لحظة للجلوس والاسترخاء والاستمتاع بالكلمات التي وضعتها لك في هذا الكتاب. أعتقد أنك ستجد أنني لم أترك أي حجر دون أن أقلبه، ولا باب غير مفتوح، ولا نافذة غير مكسورة، ولا سجادة غير مفرغة، ولا عاج غير مدغدغ. ما أقوله هو، دعونا نبدأ، أليس كذلك؟"
بجد... أنا أمزح
هي نظرة مفعمة بالحيوية والمرح ومؤثرة في كثير من الأحيان إلى حياة الفنانة المحبوبة للغاية وهي تتحدث بصراحة عن حياتها الشخصية وبرنامجها الحواري والمزيد.
الثناء على
بجد... أنا أمزح
"إن مقطوعات DeGeneres الغريبة بشكل ودي على كل شيء بدءًا من اللفت إلى منصات العرض وحتى يسوع ستجعل المعجبين يبتسمون." --
الناس
"مهما كان الموضوع، فإن أسلوب DeGeneres القابل للقراءة بشكل إلزامي سوف يجذب المعجبين القدامى والجدد." -
يضم هذا الكتاب بين دفتيه ثلاثة عشرة حوارا أجريت مع ثمانية من أهم الفلاسفة الألمان في القرن العشرين وهم مارتن هيدجر ماكس هوركهايمر إرنست بلوخ تيودور أدورنو هيربرت ماركوزه يورجن هابرماس هانز جيورج جادمر أكسل هونتتتنوع هذه الحوارات ما بين الحوارات المباشرة مع فيلسوف بعينه وأخرى ثنائية بين اثنين من الفلاسفة تتناول هذه الحوارات مسارات الحداثة وملاتها في القرن العشرين وكما يتضح من أسما هؤلا الفلاسفة فقد تركز الاختيار بدرجة كبيرة على رموز النظرية النقدية الألمانية ممثلة في مدرسة فرانكفورت بأجيالها الثلاثة بالإضافة إلى فلاسفة خرين يمثلون أعمدة الفلسفة الألمانية المعاصرةتتميز هذه الحوارات عن الكتب النظرية بتسليطها الضو على الجوانب العملية في أفكار هؤلا الفلاسفة الذين عايشوا أحداثا كبرى في القرن العشرين بداية من الحرب العالمية الأولى وحتى الثورة الطلابية في الستينات والسبعينات وصولا إلى حقبة الليبرالية الجديدة المعيشة ورؤيتهم لها ومواقفهم العملية منها ومدى اتساق هذه المواقف مع أفكارهم النظرية من عدمهإن هذا الكتاب بمثابة تأريخ للفلسفة الألمانية وتياراتها في القرن العشرين وهو كذلك مدخل شامل لأفكار مدرسة فرانكفورت كما أنه يتضمن نقدا للحداثة وملاتها يعده جملة من الباحثين أكثر جدية وعمقا وأصالة من النقد الفرنسي الذي غلب على تيارات ما بعد الحداثة ولذلك فلا غنا عنه لكل المهتمين بهذا المجال
في تلك الليلة المنحوسة جريت كما لم أجري من قبل كنت أهرب لكن في الحقيقة كانت خطوات هروبي تقربني أكثر من الجحيم الذي كنت أهرب منه تقربني أكثر من اللعنة الكبرى نحن لا نكتشف ذلك إلا متأخرين متأخرين جدا لم أكن يومها أعلم أن خطواتي تلك ستنقلني إلى الخليج رغما عني وستمنحني الجنسية الخليجية رغما عني وستربطني بأكبر قضية أمنية في الخليج رغما عني وستجعلني أحفر قبورا تحت مياه الخليج العربي رغما عني وستدخلني إلى عالم لا يتمنى أحد معرفته وستورطني ورطة لن أخرج منها كما كنت أو ربما لن أخرج منها أبدا ألم أقل إنها اللعنة الكبرى يوليا عبدالصبور محمد مراد
بين مخير ومسير يمضى البشر في حياتهم وبين مفترس وضحية تقيم البهائم فيما بينها لكن هل هناك فرق حقا وهل نحن من يختار خطواتنا التي تخطوها أم أن هناك من يمطر بنا ويقودنا حيث يشا
الكتاب الأول بين الكتب الأكثر مبيعا على نطاق عالمي كتاب بقلم واحد من أهم الأصوات في ميدان الفلسفة الحديثة مؤلف دروس الحب و عزاات الفلسفة و مدرسة الحياةيستطلع كتاب عمارة السعادة الصلات الساحرة الخفية بين المباني التي نسكنها وبين حسن حالنا على المدى البعيدما الذي يجعل بيتا من البيوت ذي جمال حقيقي ولماذا تبدو بيوت جديدة كثيرة قبيحة جدا ولماذا نخوض مناقشات حادة حول الأرائك واللوحات وهل من إمكانية لحل تباينات الأذواق والتفضيلات حلا مرضيابغية الإجابة عن هذه الأسئلة وعن أسئلة كثيرة غيرها ينظر دو بوتون إلى مبان كثيرة في أرجا العالم من الأكواخ الخشبية في القرون الوسطى إلى ناطحات السحاب الحديثة يتفحص الأرائك والكاتدرائيات ومجموعات الشاي ومجمعات المكاتب ثم يعرب عن جملة أفكار فلسفية كثيرا ما تكون مفاجأة مدهشة سوف يأخذك كتاب عمارة السعادة في جولة ساحرة عبر تاريخ العمارة والتصميم الداخلي وفلسفتهما وسوف يغير نظرتك إلى بيتكساحر وذكي ملؤه أفكار بديعة معبر عنها بطريقة جميلة فرحةيتحدث لان دو بوتون في موضوعات كبيرة ومعقدة ويكتب عنها ببراة خداعة فطنة ذكي تحريضي لكنه نضر كزهرة أقحوان
سيخرج الليون من الجزيرة الى المدن القريبة منهم ثم ينتشرون في كل بلدان المعمورة بعد سنوات قليلة سيواصلون التزاوج بالدميين الحقيقيين و سيعمرون طويلا ماتياس قال له إن البشر اللي يعيش مئتي سنة على أقل تقدير و النتيجة المؤكدة هي اختفا الجنس البشري من على كوكب الأرض
ليس مهمًّا أن أرحب بكم، وليس ضروريًّا أن تستقبلوني بترحابٍ، دعونا نتفق على ما سيحدث.. أنا هنا لأكتب وأنتم هنا للقراءة، ليس من الضروري أن يعجبكم ما سأقول، وليس عليَّ أن أصدع رأسي بتحمُّلكم، لذا لنبتعد عن المجاملات. أنا شيخ متعصب من النوع الذي لا يروق لأحد، وأنتم مجموعة شباب فضوليين من النوع الذي لا يروق لي، هكذا نكون قد ابتعدنا عن الرسميات البغيضة التي يصرُّ البشر على استخدامها فيما بينهم. سأتيح لكم الفرصة لمعرفةٍ أكثر ، لكن ليس مني لأنني مصاب بداء الملل السريع، ستسمعون كلَّ شيء منهم بألسنتهم، هم يعرفون كل شيء، لأنهم رأوه رأيَ العين. لا تسألوني مَن أنا، تذكروا أنكم هنا لتسمعوا لا لتسألوا، وإن لم يعجبكم ما سمعتموه فاذهبوا وفجَّروا رؤوسكم، لن يُحدِث فارقًا عندي، تمامًا كما أنه لو انتزعت روحي مني فلن يُحدِث فارقًا لديكم.. هكذا اتفقنا.