كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...
ها أنا أكتب من جديد ها أنا أسطر لك أنينا يا أبي من قلب عجز أن يحبك يوما ما ها أنا أضعك نقطة على الحرف وأكتبك كلمة على السطر وأفضح سرنا بإرادتي وأحفر قبرا يتسع لي في مقبرة كتاباتي وأوراقي يا قلمي هل لك أن توصف ما عشته يا أوراقي هل لك الشجاعة أن تخوضي معي معاركي هـل لي أن أفك عقدة علامة الإستفهـام هذه من قتل أبي أو لم ينبس ببنت شفة منذ دخوله إلى السجن عيناه ترنوان إلى الزنزانة ذاتها التي دخلها يوما ما وضع رأسه على الوسادة ولسان حاله يقول وأخيرا فعلتها الن سأنام بكل أريحية
حسنا إليك ما جرىكلما غلبني همي في تلك الليالي تناولت هاتفي وتركت للاف الغربا ندا خافتا يشي بوحدتي خنسولفكان ندائي يعتلي نافذة بيضا في شاشة تطل على العتمة ولا يطل منها أحد أشبه ببئر معطلة قاعها ملاذي كنت أقبع هناك راجية منتظرة أترقب هبوط الدلا وأتحين تحلق أصحابها حول فم البئرسترتطم الدلا ن هبوطها بعضها ببعض وتمطرني بأسئلة أجهل سائليها كنا في تلك العتمة متشابهين سواسية في غياهب التيه غريبة هي ألفة الحائرين عبثية ومطمئنةأجبت من قاع البئر على أكثر من ألف سؤال أجبت على أسئلة ولدت في مخاض صامت قرأتها مرارا فاستعارت صوتي واستحالت أسئلتي أسئلة متذبذبة كان نتاجها حوارا متشظيا عصيا على الانضباط يشبه الأفكار المتسارعة لعقل يتوق إلى الهدو ويأبى السكونالمؤلفة
كورونيات براة طفل وحماس شاب براعة مهندس وحكمة شيخ كورونيات قيادة أب ووحدة وطن حروف شعر ومناجاة قلب صاغها عبدالله بلحيف النعيمي طفل الحيرة وفتى الشارقة و شاعر البلد لتكون لسان حالنا جميعا لم يكن لهذا الطفل العاشق أن يسرد قصة كورونا شعرا فحسب بل أراد للقارئ أن يعيش هذه الفترة في ضميره ووجدانه وقلبه وكان له ما أراد طفل الحيرة الذي لم يغادرها ليغزل في سمائها من خيوط الإبداع ومضات قلب ويهديها نقطة مضيئة من با قلبه إلى نون الوطن
يستلهم نص قدور فكرة الاعتراف من نص "الموت والعذراء" للكاتب التشيلي آرييل دورفمان، دون ذلك ينطلق النص ليبني حكايته السورية الخالصة التي تدور حول علاقة قديمة تعود للحياة بين ضابط طردته المنظومة الحاكمة أيام السلم وأعادته في الحرب، "جلال" الذي كان معذبًا في أحد المعتقلات الأمنية السورية، وبين معتقل سابق، عُذب تحت يدي الأول. يلتقي الاثنان حينما تتشابك أقدارهما عن طريق ابن أخت جلال، المخرج المسرحي المهموم بإخراج مسرحية "الموت والعذراء" التي يلعب دور المعذب فيها "أكرم"، بينما تلعب شخصية الفتاة المعذبة "هيا، سهى نادر" حبيبة عمر. وفي فلك هذه العلاقات يتيه "رضوان، حمزة حمادة" حارس الضابط دون أن يعلم ما سيواجهه من أهوال بعد خروجه من خدمة الضابط للمشاركة في مذبحة القرن الواحد والعشرين
الشهر الأول على انتها المجزرة جا الشتا سريعا وهطلت أمطار غزيرة كانت تتوق لمصافحة الأرض غسلت الطرقات من الدما التي كانت تلون إسفلته لكنها لم تغسل الأرواح من اليتم الذي اكتسح المخيم والحي لم يجد أحد من ساكنيه دوا لتنظيف الذاكرة من لوعات الماضي القاتم لم يعثر أحدهم على ترياق لكبح تدفق صور المجزرة التي أبت إلا أن تكون حاضرة بين أوقاتهم كلها كانت إلين تبحث عن أي أحد يجتث من عمق قلبها الغصة التي ربضت تشاكس هدأة ذاتها يعطل ولو لوقت قصير هذا الخوف الذي ظل شريك النبض والأنفاس يمحق القهر الذي سار في دمها غير مكترث بطفولتها يكدر صفا ذاتها ودمية وجودها
ليس سردا لأحداث السيرة وتفاصيلها لكنه محاولة الكتابة عن نبي كان في الحياة بشرا وما كان فيها ملكا لكن ترابها لم يجاوز قدميه وفي صحبة الحبيب سترى نبيك معنى الجنة والري الذي لا تظمأ الروح بعده ولا تضحى سترى الأمين على مال البشرية كلها وستقرأ سيرته التي تحمينا من المغي ب وتدرك أن قدر هذا الشرق هو الذبول إن لم يكن هو الدليليا رسول الله نحن إلى سر سرك نحاول الاقترابوبين نحن وأنت مسافة الحب الإلهي فاتبعوني يحببكم اللـهومن عثر على هديه فقد عثر على الطريق إلى حوضه والطريق إلى الحوض ممتد إلى النعيموهنيئا لمن وصل
كمعظم أعمال دوستويفسكي تغوص هذه الرواية في النفس البشرية وصراعاتها الداخلية حيث نرى ذلك التكثيف للمشاعر والرغبات وقد اختار دوستويفسكي شخصياتها من نماذج هي عبارة عن كتلة من النزعات والمعاناة فالأمي
الشيخ الذي يخرج من ثقب الباب:
رواية اجتماعية بأسلوب ممزوج بين السخرية والرصانة، تحكي عن شابة تستحضر ذكريات طفولتها عن طريق تجربتها الأولى في كتابة الرواية، مستخدمة بذلك انتقالات عشوائية متجسدة شخصيتها المعقدة ومشاعرها المختلطة، تنتقل من حقبة إلى آخرى، بين الماضي والحاضر، بالتحديد منذ عمرها في ست سنوات حتى كبرت وبلغت برفقة بصمة الإعاقة التي لازمتها طوال حياتها. فقد كانت تعاني من الكسل وضعف في فهم الدروس والمناهج الدراسية وتتصرف بغرابة، ليكون معياراً قاسياً للحكم بأنها ليست كالأطفال الآخرين وتعاني من الإعاقة.
نحن نتغير , اعمارنا تزيد و ملامحنا تطرأ عليها التبدلات العمرية , حتى أفكارنا تتحور مع الزمن و تختلف أو حتى قد تتبدل كليا و تنسفها أفكار مناقضة لها .
في هذا الكتاب أضع ثله من ارائي و افكاري في زمن ما لا أعلم ما قد يتبادى عليها مستقبلا .
جعلتها تحت مسمى (على وضح النقا ) من وضوح النقاء وهي كلمة شعبية بدوية تعني أن الأمر يكون صادق صافي لا تظليل عليه , تماما مثل ما أحاول طرحه بلا تزييف و لا تزيين على الأقل من وجهة نظري .
نبذة عن رواية جارية عزرائيل..
الرواية تتحدث عن الرجل الذي يملك عصابة ليمارس الممنوعات، شبهته ببعض الأشخاص الذين يملكون جماعات في وقتنا الحالي، كيف يمسك الناس من نقطة ضعفهم لكي يعملوا لصالحة، كيف يغسل عقول المراهقين لكي يتبعوا اسلوب سيره في الحياة، كيف يتسلل إلى عقول البشر ليفعل مايريد.. ماذا سيفعل بالمدعو بدر الذي فقد جميع أهلة في الحادثة تلك... ولكن يقال بأن كل قوي هناك من هو أقوى منه، والآن وبوجود أنثى الحياة، تتعرقل مسيرته تلك فقط لكونها انثى تستخدم عظمتها..
الرواية مكملة لروايتي السابقة "شخص ما" ولكن من يقرأها لن يشعر بأنها جزء ثاني، سيشعر بأنها رواية مستقلة عن تلك..